مدينة غزة – 18 أغسطس 2026:
صور من مجزرة البارحة .
الحذاء ا��وحيد المتبقي للطفل الفلسطيني جهاد محمد المصري، البالغ من العمر 13 عامًا، عقب الغارة الجوية التي استهدفت مقهى على الواجهة البحرية في ميناء غزة.
(المصور: سعيد جراس / وكالة الأناضول)
،،،،،،،،،،،
تبعثرت الأحذية. من هنا مرّ القتلة . أحذية كان لأصحابها آمال بسيطة ذهبت مع الفردة الأخرى. فردة ما عادت حذاءً، إنّها ذلك الأمل الخالي من الرجاء، كصدفة أفرغت ما في جوفها، مرميّة على الشاطئ. ذلك أنّ المحار لا يصبح أصدافًا فارغة من الحياة، إلّا عندما يُشطر نصفين، ويتبعثر فُرادى على الشاطئ.
من رواية #عابر_سرير
@fakhrooj عوض ربنا النا بعد الحرب انه نيجي على قطر وبصراحة كان اجمل عوض .. الحمدلله على كرم ربنا أمن وأمان وراحة نفسية انحرمنا منها بسبب المحتل .. الله يديم الأمن والأمان والخير على قطر واهلها ❤️ وربنا يحفظ كل بلاد المسلمين
غزة تُحرق في حرب إبادة وحشية متجددة ، استفرد الصهاينة بها ، بعد إشغال الخليج والعرب والمسلمين وأحرار العالم بحرب ترمب ونتنياهو وايران ..
والجنوب اللبناني يُدّمر على غرار غزة ، لإحداث تغيير ديموغرافي تمهيدا لضمه إلى الأر��ضي الفلسطينية المحتلة المسماة غصباً " إسرائيل " ..
والجولان السوري المحتل يعمد الكيان الغاصب لتطبيع الوضع وجعله أمرا واقعا ..
ويُراد زج الخليج في حربهم ليتفرّغ المجرم نتنياهو من تحقيق حلم " إسرائيل " الكبرى ..
وللأسف ..
العرب والمسلمون شعوبا ودولا غائبون عن المشهد ..
إن كانت الأنظمة تبرر تقاعسها ، فإن الشعوب لديها خيارات متعددة ، أضعفها الكلمة والحديث عن جرائم ومجازر الكيان الصهيوني ..
وما أكثر الواجهات التي يمكن للأفراد الحضور عليها والحديث فيها ..
الفيديو حُذف من الفيفا الجبان ‼️
ولكن والله لو حذفوا حسابي، سأفتح غيره في نفس اليوم.
وسأعيد نشر هذا الفيديو، لأن ما يراه الناس لا تمحوه ضغطة زر بالحذف ..
ليبقى شاهدًا في ذاكرة الجماهير العربية على الظلم الذي تعرّض له منتخب مصر 🦅🇪🇬