أنت أصلًا اللي حولت الموضوع إلى طابع جنسي، مع إن القصة ما تتكلم عن هذا أصلًا.
قضية عمر رضي الله عنه كانت تتعلق بالتمييز في اللباس بين الحرة والأمة بحسب الأعراف والأحكام الاجتماعية ال��وجودة في ذلك الزمن، ما كانت تقول: (اكشفوهن عشان الرجال يتمتعون فيهن). هذا تفسير أنت أضفته من عندك، ومو موجود.
وأنت فاهم السبي غلط أصلًا.
السبي في الإسلام مو خطف نساء ولا اغتصاب ولا تجارة بشر عشوائية، بل كان حكم متعلق بأسرى الحروب في زمن كانت كل الأمم تسويه، وما كان فيه سجون ولا اتفاقيات دولية للأسرى.
والإسلام ما تركه بلا ضوابط؛ حرم ظلم السبي، وحرم إكراه الإماء على البغاء، وأوجب استبراء الرحم قبل أي علاقة، وأعطاهن حقوقًا، وشجع على العتق حتى ضيّق دائرة الرق.
تراك تعيشين افضل منهم، معدلات الزنا والاغتصاب والاجهاض والتفكك الاسري وضياع الانساب عندهم كله بسبب الاختلاط والتبرج. الله خلقنا ويعرف وش المفيد والمناسب لنا ولو كرهناه، ويعرف وش المضر والسيء لنا ولو حبيناه. وعلى فكرة اكثر المعتنقين للاسلام من النساء واختاروا يلبسون الحجاب او ( السواد ) ويتقيدون بتعاليم الاسلام في مسألة حرية السفر زي ما ذكرتي رغم انهم كانوا يلبسون اجمل اللباس ويسافرون بحرية. لذلك احمدي الله دائمًا على الاسلام واسألي الله الثبات فالدنيا والاخرة.
الحمدلله انكم اغبياء ورعاع يقودكم اعداء الاسلام، اول شيء الحديث اللي جبته حديث ضعيف لم يرد على لسان النبي صلى الله عليه وسلم.
ثاني شيء السبي ما اخترعه الإسلام، بل كان نظام معروف عند جميع الأمم في ذاك الوقت، والإسلام جاء قيّده بأحكام صارمة، وما جعله باب مفتوح للشهوات. فلا يجوز سبي أحد إلا في حرب مشروعة، ولولي الأمر، وليس للأفراد. والمسبية لها حقوق ثابتة، ويُحرم الاعتداء عليها، ويجب استبراء رحمها قبل المعاشرة، وتجب نفقتها وحسن معاملتها، وإذا أنجبت صارت أم ولد فلا تُباع عند جمهور الفقهاء وتُعتق بوفاة سيدها، كما أن الإسلام فتح أبواب العتق وجعله من أفضل القربات وكفارةً لذنوب كثيرة. فالتغا��ي عن كل هذه الأحكام والتفاصيل، ماهو إلا تسطيح وجهل بالشريعة.
أخيرًا نسب ذنب وخطأ المسلم إلى الشريعة الاسلامية والاستناد إلى احاديث ضعيفة واقاويل مخترعة من قِبلكم، ماهي الا سبب في زيادة اعداد المعتنقين للاسلام واقتناع الناس فيه ولله الحمد والمنه. وانا جاهز اناقشك من هنا لبكره وادحض كل ادعاء تدعيه لاني واثق بالله أولًا ثم برسوله صلى الله عليه وسلم وعلى ان هذا دين الاسلام السمح هو رحمة للبشر، أخرجهم من ظلمات الجهل والظلم إلى نور العدل والهداية، وأقام مجتمعًا تُصان فيه الحقوق، وتُحفظ فيه الكرامة، ويُرحم فيه الضعيف، ويُؤخذ على يد الظالم، فكان شريعةً تهدي إلى الخير في الدنيا والفوز في الآخرة.
الجهاد عبادة عظيمة تُبذل فيها الأرواح، وفيها تضحية وصبر، ثم يجي واحد ويختزلها كلها في ( ننيج نسوان ). أي مستوى من الانحدار والسفالة اللي انت فيها؟ حتى المرأة في الإسلام مكرمة ومصونة، مو سلعة ولا جائزة تُذكر بهالأسلوب.
وإذا بتتكلم عن السبي، فتكلم بعلم. السبي ما اخترعه الإسلام، بل كان نظام معروف عند جميع الأمم في ذاك الوقت، والإسلام جاء قيّده بأحكام ص��رمة، وما جعله باب مفتوح للشهوات. فلا يجوز سبي أحد إلا في حرب مشروعة، ولولي الأمر، وليس للأفراد. والمسبية لها حقوق ثابتة، ويُحرم الاعتداء عليها، ويجب استبراء رحمها قبل المعاشرة، وتجب نفقتها وحسن معاملتها، وإذا أنجبت صارت أم ولد فلا تُباع عند جمهور الفقهاء وتُعتق بوفاة سيدها، كما أن الإسلام فتح أبواب العتق وجعله من أفضل القربات وكفارةً لذنوب كثيرة. فاختزال كل هذه الأحكام والتفاصيل في عبارة مثل ( ننيج نسوان ) ماهو إلا تسطيح وجهل بالشريعة.
الجهاد أكبر من شهواتك، والمرأة أعظم قدرًا من أن تُختزل في رغبات الرجال. واللي يحوّل عبادة عظيمة إلى مزحة شهوانية ما احترم الجهاد، ولا احترم المرأة، ولا احترم أحكام دينه.
@Fluwawah@TRIK0T0 قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم )
هذا كلام الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
خلي زينتك واجمل ملابسك لزوجك مو لكل من هب ودب.
@Scarfalajme انا عندي قناعة، ما قد جاء في التاريخ بشر بجيحين جدًا و وجيههم وسيعة ومغسولة بمرق مثل الاوروبيين يلعن ابليسهم، ينهب ا��ضك ويدعي انها ارضه ويفاوضك عليها.
@ahmedteaa1 الحسد وما ادراك ما الحسد هذي الصفة قادرة انها تحول الانسان إلى شيطان والعياذ بالله ولنا في التاريخ امثلة كثيرة وعل�� رأسهم قابيل. لذلك اللهم اننا نعوذ بك من الحسد.
بعيدًا عن العاطفة، وبعيدًا عن أنه رأي شخص ويجب أن يُحترم حتى لو لم تتفق معه، ولكن هل هذا الكلام صحيح كحقائق؟
خلونا ناخذ المعايير الأساسية لقياس جودة الحياة، حتى يكون كلامنا ليس عاطفي بل مبني على منطق.
نمسك أول مقياس،"مقياس الأم��ن".
السعودية تتفوق امنيًا على امريكا في كل شيء، في معدل الجرائم السعودية اقل بكثير حتى في المدن الكبرى السعودية تجد مدن اصغر امريكية معدل الجرائم فيها اكبر، وفي العنف الأسري امريكا اعلى وحالات قتل النساء مرتفعة جدًا في امريكا وتكاد لا تذكر في السعودية وتعتبر من النوادر وان حدثت تكون رأي عام، ناهيك عن معدلات التحرش التي تتصدر فيها امريكا كذلك، ولن نتطرق لباقي الأمور حتى لا نطيل.
نمسك ثاني مقياس، "الحياة الصحية"
العلاج في السعودية للمواطنين مجاني، بينما في الولايات المتحدة العلاج ليس مجاني ويعتمد اعتماد كلي على الدفع مقابل العلاج، وحتى المستشفيات الخاصة الامريكية اغلى نسبيًا من المستشفيات الخاصة السعودية.
نمسك ثالث مقياس، "الدخل وتكاليف المعيشة والسكن"
لا يوجد طبعًا مقارنة بين الاثنين، والكل يعلم أن المعيشة في امريكا اغلى بكثير من السعودية ولديهم ضريبة على الدخل، ومفصلة حسب شرائح المجتمع، والمصاريف اليومية من اكل وشرب اغلى بكثير من السعودية.
نمسك رابع مقياس، "جودة الطعام"
في امريكا يوجد تنوع اكبر في مستوى الطعام بحكم اختلاف الثقافات، ولكن نسبة التسمم اعلى بكثير من السعودية وليس فقط بسبب اختلاف عدد السكان الكبير، بل النسبة مقابل عدد السكان تعتبر مرتفعة، امريكا سجلت عام ٢٠٢٤ "٩ مليون اصابة بالتسمم" منهم ٩٣٠" حالة وفاة، بينما في السعودية العدد اقل يوجد احصائية اطلعنا عليها لصحيفة خليجية ذكرت انها "٢٣٠٠" حالة سنويًا وهذا غير مؤكد، ولكن يوضح لك الفارق الكبير بين الاحصائيات حتى من ناحية عدد السكان، ويوضح لك جودة الطعام في السعودية والرقابة العالية عليه.
نمسك المقياس الخامس وهو مقياس حساس، "العطالة"
تخيل وتصور عزيزي القارىء، بالرغم من التنوع الكبير جدًا في امريكا من ناحية الاعمال والوظائف والقوة الاق��صادية الهائلة، وعند المقارنة بشكل عادل بين السعودية وأمريكا لا يكفي النظر إلى عدد العاطلين، لأن عدد سكان أمريكا أكبر بحوالي 10 أضعاف السعودية. لذلك تُقارن الدول بمعدل البطالة لا بعدد العاطلين فقط. ووفق أحدث البيانات، يبلغ معدل البطالة في السعودية 3.5%، بينما يبلغ في الولايات المتحدة 4.3%، أي أن البطالة في أمريكا أعلى قليلًا من السعودية عند احتسابها ب��لنسبة لحجم القوى العاملة، رغم أن عدد العاطلين في أمريكا يصل إلى نحو 7.3 مليون شخص مقابل نحو 690 ألفًا في السعودية، وهو فارق طبيعي بسبب الفارق الكبير في عدد السكان.
أي أن معدل البطالة اكبر في امريكا.
المقياس السادس "الحياة الاجتماعية"
لا احد يستطيع أن يقارن جودة الحياة الاجتماعية والترابط الاسري والعائلي والمجتمعي الموجود في السعودية مع امريكا، خاصة في مسائل الدعم والبر ورعاية كبار السن وتفقد احوال الكبير والصغير والتربية للاطفال وهذي امور لا تقارن مع الحياة الغربية.
المقياس السابع، "التعليم"
التعليم من الطبيعي أن تتفوق فيه امريكا على جميع دول العالم ول�� احد يستطيع أن يعاند هذا، ولكن كذلك مستوى التعليم في السعودية مرتفع وقوي، والمخرجات قوية ويوجد جامعات سعودية تنافس بعض الجامعات الامريكية في قوة المخرجات، فصحيح التفوق للجانب الأمريكي، ولكن لا يعتبر مستوى التعليم سيء في السعودية ويهدد جودة الحياة.
نجي للجوانب التي فعلًا تتفوق فيها امريكا، اهمها وسائل النقل، والمناخ "في اغلب الولايات" ، علمًا بأن وسائل النقل في تطور كبير في السعودية حتى المناخ كثير من المدن السعودية تتفوق على كثير مدن ا��ريكية من ناحية اعتدال الجو.
ملاحظة:
لم نتحدث عن المظاهر السيئة والعادات المنتشرة هناك او عن حالات الادمان والتعاطي والمناظر الجنسية والشاذة والخ، ركزنا على الامور الرئيسية.
رأيك يُحترم، ولكن الحقائق تُحترم اكثر.