لم يكن مجرد لقاءٍ عابر كان لحظةً تشبه العناق الأول بعد سنوات من لغياب ، كأنني وجدتُ روحي التي تاهت عني طويلاً لم أضطر أن أشرح له خوفي ، ولا أن أخفي ضعفي ، كنتُ معه كما أنا ، بشفافيتي ، باندفاعي ، بحذري ، وبكل ما أحمله من مشاعر متناقضة ، ضحكتُ معه من أعماقي كأن ضحكتي كانت تنتظر