ترغمكَ الأقدار على السير مع أناسٍ لا تحبهم، وبشرٌ لا تألفهم، ومصاحبة مَن لا تطيق رؤيتهم، فمن الحكمة مداراة هذه المشاعر وعدم إبدائها حتى يقضي الله بينك وبينهم بالتفرّق والشتات؛ وقد أدرك هذا المعنى المتنبي قديمًا بقوله:
ومِن نكد الدنيا على الحرّ أن يرى
عدوًا له ما مِن صداقتهِ بدُّ
للأسف خدعونا حين قالوا كن لطيفًا مؤدبًا ولا تزعج أحدَا، كان من المفترض أن يقولوا كن خلوقًا صلبًا واضحًا بحدودك ولا تسمح بتمادي أي شخص عليك».
د.يوسف الحسني
لما ربي يحاسب الظالم مش ح يحاسبه بروحه، فيه اللي سانده وفي اللي قوَّاه وفي اللي دبَّر وخطَط ، وفي اللي شَجع ع الظُلم ، ح يحاسب اللي صدََق ��ِن غير ما يتأكد واللي سكت واللي خاف واللي تهرب مِن إنَّه يقول كلمة حق ..
حُقوق العباد لا تسقط بطول قِيام ولا حُسن صيام ولا بألف ختمة للقرآن