السيدة فاطمة بنت محمد رضي الله عنها وأرضاها
بنت محمد بن عبد الله ﷺ
توفيت في المدينة المنورة بعد وفاة النبي ﷺ بأشهر، وكانت أول أهل بيته لحوقًا به.
قال محمد بن سعد في الطبقات: إن فاطمة رضي الله عنها توفيت بعد النبي ﷺ بستة أشهر، وذلك هو القول الثابت.
وقيل:
توفيت ليلة الثلاثاء، لثلاث خلون من شهر رمضان سنة 11هـ، وكان عمرها نحو تسعٍ وعشرين سنة.
ومن خصائصها رضي الله عنها:
أنها أول من صُنع لها نعشٌ على هيئة مخصوصة، وقد قامت بذلك أسماء بنت عميس رضي الله عنها، بعدما رأت هذه الهيئة في أرض الحبشة.
دفنها رضي الله عنها:
دُفنت ليلًا بعد هدوء الناس، وصلّى عليها زوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أما موضع قبرها:
فقد اختلف فيه، لكن ورد أنها دُفنت في مقبرة البقيع،
وتحديدًا في زاوية دار عقيل، وكان بينها وبين الطريق نحو سبعة أذرع.
وقد نقل بعض أهل العلم أن هذا الموضع هو الأرجح، وأنه لا يكاد يُشك في ذلك.
@balighabogelal الاراء الحزبيه والشخصية تنبع من قيم ومبادئ وتطلعات والا ما الفائدة من الانتماء السياسي إذا كان لا يمثل توجهاتك هو ليس موقف عقائدي و علينا ان لانتقاطع معاه