أريدُ أن أتركَ الدُنيا خلفي، و أجلسَ في مكاني أدعو؛
يا ربّ
نجِّني من نفسي، ومن شرورِها و آثامِها،
نجِّ قلبي من غوائلِه، وتجاهلِه، وسيرِه الذي لا أعلمه!
"في كل يوم أسعى لأجدد عهدي بك
عهد ضعفي وعجزي
عهد محدوديتي ومخلوقيتي
أسعى لأتخلى عن كل محاولات السيطرة
والشعور بأن لي من الأمر شيء
أنا لست سوى عبد
عبدك أنت
ناصيتي بيدك
ماضٍ فيّ حكمُك
عدل فيّ قضاؤك"
يارب يكون أحن عليا من رموش عيني».
لإن ماعنديش طاقة نهائي أن زواجي يكون ��لاء
يارب ياوهاب يكون هين لين لا أشقى به..
لأني شوفت من الدنيا أذى كفاية، فيارب
يارب مرة ومليون يكون هو عوض الصابرين.
أتساءل كيف سيكون شعور النهاية السعيدة لشخص اعتاد أن يخذله الطريق
كيف هي العلاقات الآمنة بالنسبة لإنسان قضى عمره مرتجفا
كيف هو النوم بلا محاربة الأرق
وكيف هو اليوم بدون رعشة اليدين
أود أن أعيش هذه اللحظة
عندما تعطينا الحياة فرصة حقيقية لنحيا
لا أن نتظاهر بأننا على قيد الحياة
آه! لو يُطوى عمري على خاتمة تُرضيه!
لو أغمض عيني فأرى مقعدي هناك!
لو أسمع صوت البشرى أن لا خوف!
لو أطلب أن أراه.. فأراه!
من بعدها لا ضير.. لا ضير..
اللهم هذه الحياة الدنيا بابنا إليك.. أعنّا على السير فيها نحوك وإليك.
يا رب ارزقنا الجنة :))
عاوزة أعيش وأموت والدنيا متلوثش قلبي وتُفقده شوية الرحمة واللين والعفو اللي فيه
كدا كدا مخالطة الناس وأذاهم طايل الواحد بس عاوزة مخالطتى للناس متغيرنيش وأفضل بنفس القلب اللي أقابل رب العالمين
لعل ربنا يرحمني ويدخلني الجنة لكونى دايما بختار اللين والعفو قبل أي حاجة وفي أي موقف.
بِئس العبد أنا..
كثيرُ الشكوى، قليل النظر، كثير التعلُق بالأشياء
نِعم الرب أنتَ..
واسِع العطاء، جميل الستر، تتوالى نعمك حتى لا أكاد أحصي ما ظهر منها :))