أجاي مونوت، تاجر ثري من ولاية ماهاراشترا، حوّل تكاليف عرس ابنته إلى مشروع بناء 109 مساكن للمشرّدين. سلّمت العروس المفاتيح إلى المستحقّين، واعتبرت ذلك اروع هدية عرس. كم انت كبيرة أيتها الطفلة الهندية "شيارا" !
"محامون يقدمون شكوى بجرائم بيئية ضد الدولة اللبنانية امام مجلس حقوق الانسان". وتفجير المرفأ ؟ ونهب الودائع؟ ونهب المال العام ؟ وتدمير المؤسّسات ؟ متى دورُها ؟ متى تقدَّم دعاوى ضدّ المصارف، والبنك المركزي، ودعاوى شخصية ضدّ مسؤولين سياسيين وقضاة وضباط ومرجعيات دينية.. ؟
رجل زار اولاد اخيه المتوفّي، قال لامهم: كنت بدّي جيب كيس فول معي، بس الخضرجي كان مسكّر . قالت الام: ما في لزوم تتعذّب. أجابها: قلت خلّي ها الولاد ياكلوا ، يقبروني شايفهم ضعاف ! هذا العمّ يشبه مسؤولينا: لا يقدّمون إلا "الكلام" !
جنى المغتربين وتعويضات المتقاعدين لم تُودَع في البنك، كي يمنحها رياض سلامة هدايا لخليلاته.. او قروضاً احتيالية، او رشاوى، او لشراء إعلاميين !.. شرف القضاء ، كما س��عة الشعب اللبناني، تحت المجهر !
حين كان لنا رئيس واحد، كنا اغنى وأسعد وانجح دولة في الجوار . قِلّةٌ بيننا كانوا فقراء . صار لنا "رؤساء"، فأصبحنا افقر وأتعس وأفشل "مزرعة" في العالم، وصرنا كلنا فقراء، باستثناء الروساء واهل السلطة، الذين تقاسموا الصلاحيات، والمال العام، واموال الناس !!!
المتقاعدون العسكريون ابناء شرف، يرفضون إعطاءهم جزءاً من حقهم، تحت مسميات مُذلّة، مثل : مساعدات، عطاءات.. لا يري��ون منّةً، بل حقاً متوجِّباً، استرجعوا الاموال المنهوبة، ردّوا الاموال المختلسة، ردّوا الودائع .. لبنان ليس فقيراً لانه يدفع حقوق المتقاعدين، بل لان المسؤولين نهبوه !
أن يتوكّل محامٍ للدفاع عن مُرتكب، صنّفه الرأي العام مجرماً، هو حقٌّ للمتّهم، وخيار للمحامي.. لكن ذلك لا يمنع الناس من اعتبار هذا المحامي: عدوّاً للحقّ، عدوّاً للشعب وعدواً لله ! في نظام المحلَّفين JURY ، الناس هم من يقرّرون "مُذنب" او غير "مُذنب". الناس قرّروا !
رياض سلامه يملك كنزاً من المعلومات، خبّأه في مكان حصين. الايام القليلة المقبلة ستؤكّد، إذا كان توقيف سلامه هو لحمايته وبالتالي حماية شركائه من مجرمين ولصوص، ام لاستعادة حقوق الشعب واموال المودعين ! القضاء امام امتحان كبير ..سوف نعرف إذا كان "للقضاء بيننا"، ام "للقضاء علينا"
امال كبيرة تُعقد على "توقيف رياض سلامه"، وعلى "اعترافات سلامه"، كأنّ حقوق المودعين بحاجة لمن "يشهد لها، ليثبّتها" ! فيما هي بحاجة فقط لمَن "ينتزعُها" !
محاميان من المؤسسة السويسرية، "مساءلة الآن" ، Étienne Arnaud وزينة واكيم يخشيان ان يكون توقيف ��ياض سلامه، في هذا التوقيت، هو لحمايته من الملاحقات من قِبَل دول اوروبية، (لا تجوز ملاحقة نفس الجرم امام محكمتين). الرئيس حجار "أكبر من ذلك" ! وتقدير المودعين له، "اكبر من ذلك" !
وعي الناس يزداد بسرعة، بفضل وسائل الإعلام. غداً سوف "يتفجّر " هذا الوعي. غشّ الناس عقائدياً، وإيمانياً لن يصمد. الناس يبحثون عن تحقيق حاجاتهم ورغباتهم، حتى لو كانوا لا يدرون. كما نضحك اليوم على "عصر عبادة الأصنام"، سوف يضحك ابناؤنا غداً على عصر "عبادتنا للأشخص" !
شعب يتحلّى بالكرامة، لا ينتظر بطلاً يدقُّ بابه، ويجرّه إلى الثورة جراً، بل تدفعه كرامته اليها، وخلال اندفاعته يخرج من صفوفه "شجاع"، يتقدّم المسيرة.. فيسمّونه "بطلاً"، يتحوّل الى رمزٍ ، يُجسّد القضية، ويُلهم الناس ! البطل "تفصيل" من كرامة الشعب، وليس هو من "يصنع" هذه الكرامة !
الان ديلون، يخصّ عائلته الصغيرة بكل تأكيد، ويستطيع ابناؤه تنظيم دفن متواضع وبسيط كيفما يرغبون.. لكنه ايضاّ يخصّ الثقافة والتراث الفرنسي، بل تعدّى حدود وطنه إلى العالمية. تنظيم دفن وطني له، هو اقلّ واجبات فرنسا. فرنسا اليوم، اصغر من فرنسا التي نعرفها، اصغر من "فرنسا ديغول" مثلاً !