@NoutRaHorus السبب في استقرار هذه الدول هو تبنيها العلمانية، وحظر الإسلام السياسي (بشقيه السني والشيعي)، وعدم محاربة أمريكا أو إسرائيل من أجل القضية الفلسطينية. https://t.co/AZI9664zPb
وجاء في نص ملاحظة القراء المثبتة أسفل اعتذاره:
"ماو تسي تونغ يُصنف دكتاتوراً وفقاً لأي معيار اجتماعي أو سياسي منفرد؛ فلم يخض أي انتخابات شعبية، وحكم عبر حزب حكومي واحد، وتولى قيادة مدى الحياة، وذلك دون أخذ ملايين الوفيات التي حدثت تحت فترة حكمه في الاعتبار."
الفيديو الذي تسبّب بإثارة غضب #الصين على #مبابي
[ ميم مبابي المفضل لدي؟
الميم الذي وضعوا فيه وجهي على وجه ديكتاتور صيني ( يقصد ميم يُشبّهه ب ماو تسي تونغ مؤسس الصين الحديثه والأب الروحي لها )
إنه يجعلني أضحك حقاً، وأنا أستخدمه مع أصدقائي طوال الوقت ]
ميزة "سياق القراء" تفجر جدلاً جديداً. المفارقة الكبرى المشتعلة في هذا الرابط وتسببت في تفاعل ضخم (أكثر من 450 ألف إعجاب) هي قيام مستخدمي منصة X بإضافة "ملاحظة سياق القراء أسفل اعتذار مبابي مباشرة تكذب الرواية الدبلوماسية الصينية وتدعم صحة كلامه العفوي.
@NaguibSawiris حيلك شوية يا عم نجيب انت شادد كدة ليه علي اسرائيل ؟ اكيد مصلحة وبيزنس… انت مش واخد بالك ان العرب اخدوا مقاعد كثيرة في الانتخابات الأخيرة ؟ المسلمون في اسرائيل ينعمون بكل الحقوق ويشغلون مناصب رفيعة .. إسرائيل هى الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط وهي من تحارب الارهاب
صحيح أن الشيوعية حاربت الأديان التقليدية، لكنها لم تؤسس دولة علمانية محايدة، بل أسست "دولة عقائدية" فرضت الماركسية اللينينية كعقيدة إلزامية بديلة. النازية كذلك ألّهت العرق والدولة وجعلت أيديولوجيتها أعلى من أي قانون أو فكر آخر.
فجوهر العلمانية في الدولة الحديثة يقوم على الحياد الإيديولوجي والديني، حيث تقف الدولة على مسافة واحدة من جميع مواطنيها بغض النظر عن قناعاتهم الفكرية أو الدينية، ولا تتبنى عقيدة رسمية تفرضها بالقوة.