الاغتيال - الجريمة التي قامت بها اسرائيل اليوم لضابط وجنود من الجيش اللبناني، يشير الى انها ولبنان " ليسا في حالة عداء" - كما قال البيان الاميركي؟
هل هذه المجازر من نوع " من الحب ما قتل"؟
هنا #الاحتلال المصرفي الذي قضى على الشعب اللبناني
هنا الجرائم المالية التي تسببت بإنهيار مالي كبير وتهجير اللبنانيين ليبقوا خاضعين لزعمائهم
من حمى #رياض_سلامة هي #منظومة_الفساد من قوات،كتائب، اشتراكي،امل،مستقبل ومردة وحلفائهم
مع اعلامهم وازلامهم
كل من تهجم على @ghadaaoun4
متواطىء
هذا الفيديو يوثق تحويلات رياض سلامة الى شقيقه وستيفاني صليبا وعلاقته المشبوهة مع بعض المصرفيين والمصارف من بينهم بنك مصر لبنان وبنك الموارد ،ملف كنت قد حققت بجزء منه في الأعوام ٢٠٢٢ و٢٠٢٣ واوقفت في حينها ستيفاني صليبا الا ان قاضي التحقيق ما لبث من ثم ان اخلى سبيلها .نعم عصابة أشرار كان لها العديد من الشركاء،من مصرفيين وسياسيين ، انقضت على القاضية الوحيدة التي حاولت فتح هذه الملفات كما انقضت على القاضي طنوس الذي فتح ملف فوري ودفعته بفعل الاضطهاد الى الاستقالة ،مافيا متشعبة لها جذور بالتأكيد في القضاءاللبناني ،،على امل ان يكون هذا النهج قد تبدل الان،عساه وخيرا" لا اعرف؟؟؟؟؟؟ https://t.co/Mmq1YJh0xx
يخطئ من يعتقد أن السلام يُفرض بالقوة، ويخطئ أكثر من يظن أن الرضوخ طريق إلى الاستقرار. فالسلام الحقيقي لا يُبنى على موازين القوة وحدها، بل على العدالة والكرامة والحقوق. أما الاستقرار الذي يُنتزع تحت الضغط فليس سوى هدنة مؤقتة تؤجل الانفجار ولا تمنعه.
سلطة تتخلى عن عناصر قوتها وتفاوض من موقع الضعف لا تصنع سلاماً، بل تكرّس واقعاً من التبعية والعجز. ومقاومة لا تُحوّل تضحياتها وإنجازاتها إلى مشروع دولة قوية وعادلة، تترك إنجازاتها عرضة للاستنزاف والتبديد.
لا الرضوخ يبني دولة، ولا السلاح وحده يبني وطناً. وحدها الدولة القوية، السيدة والعادلة، القادرة على حماية شعبها والدفاع عن حقوقه وفرض احترام سيادتها، تستطيع أن تصنع سلاماً حقيقياً ومستداماً… الكرامة الوطنية ليست تفصيلاً في معادلة السلام، بل شرطها الأول. والعدالة ليست نتيجة السلام، بل أساس وجوده واستمراره.
فاقد الشيء لا يعطيه!!!