خذها قاعدة في حياتك :
لا تندم على طيب أصلك، فالطريق الصادق لا يضل .
وأقصر الحبال : هو حبل الكذب .
و قال حليم العرب الأحنف بن قيس :
ومن دناءة الكذب، أن الكاذب لا يقبل قوله في صديقه ولا عدوه
خير الأصدقاء عند العرب ثلاثة :
•• صديق يحسن المعاملة
هذا الكريم فلا تتركه
•• صديق يحسن الفهم
فـ هذا نبيه فأنصفه ولا تظلمه
•• صديق يحسن الظن
فـ هذا نبيل فأكرمه.
قالت العرب في أمثالها :
إنّ مِن كمال اليقظة إظهار الغفلة مع تمام الحذر .
بمعنى ،،
كما يقال في الموروث الشعبي لدينا :
الذئب يغمض عين ويفتح عين عند النوم كنايه عن الحذر .
من كتاب ربيع الأبرار للزمخشري :
قال الأحنف بن قيس حكيم وحليم العرب :
كثرة الضحك تذهب الهيبة
وكثرة المزاح تذهب المروءة
ومن لزم شيئاً عرف به.
لذلك قالت العرب :
كثرة المزاح والضحك تسقط هيبة الرجل .
قالت العرب في أمثالها :
" إما غناة الذيب ولا فقره "
مثل شعبي مشهور يُضرب في الشجاعة، والمخاطرة العالية عند اتخاذ قرارات مصيرية وتجارة كبيرة فيها نسبة مخاطرة عالية لبث الحماس والجرأة في نفس الشخص المتردد للإقدام .
لما توسَّم المهلب بن صفره النجابةَ في ابنه يزيد وهو صغير؛ أراد أن يختبره؛ فقال: يابني، ما أشد البلاء؟
قال: معاداة العقلاء.
قال: فهل غير ذلك يابني؟
قال: نعم مسألة البخلاء.
قال: فهل غير ذلك يابني؟
قال: نعم أمر اللؤماء على الكرماء.
قالوا :
التغا��ل الجميل هو أن تتجاوز عن الهفوات العابرة والزلات غير المقصودة، لا أن تقبل الإهانة المتكررة
هناك فرقٌ بين شخصٍ أخطأ مرةً فسامحته، وشخصٍ اعتاد إيذاءك
كن متسامحًا، ولكن ضع حدودًا واضحة
تقول العرب : " لا أبا لَكَ "
وهم يريدون بهذا المدح
أي : لا كافي لكَ غير نفسك !
وقد يُذكَر قولهم بمعنى : جِدَّ في أمرِك وشمِّر لأنَّ مَن لَه أبٌ اتَّكل عليهِ في بعض شأنه.
لسان العرب لإبن منظور
"لاشبوا الكبريت رعيان الغنم
عيبٍ عليك تثور يابارودنا"
لا تنجرف وراء كل موضوع، ولا تشغل نفسك بكل خلاف أو صوت، فبعض المعارك الجانبية تتقص من قدرك، وتهبط بمكانتك وسمعتك.
قال محمد بن حامد: قلت لأبي بكر الورّاق: علمني شيئا يقربني إلى الله، ويقربني من الناس فقال: أما الذي يقربك من الله فمسألته، وأما الذي يقربك من الناس فترك مسألتهم.
ابن الجوزي.
في القرآن شفاءٌ عجيبٌ للحسرات، وبلسمٌ للقلب من آلام الفقد والفوات:
﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ﴾
وليس الشفاء أن تنسى ما فات، وإنما أن يسكن قلبك إلى أن اختيار الله أرحم من اختيارك، وأن تدرك أن بعض المنع عطاء، وبعض الفقد حفظ، وبعض التأخير تهيئةٌ لعوضٍ لم يحن أوانه.
قال الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
مَن أُعطيَ أربع خصال، فقد أُعطي خير الدنيا والآخرة وفاز بحظه منهما :
1- ورع يعصمه عن محارم الله
2- حسن خلق يعيش به في الناس
3- حِلم يدفع به جهل الجاهل
4- زوجة صالحة تعينه على مر الدنيا والآخرة.
.
📕موسوعة نور الحكمة