#أخبار_اليوم
العدد (6564) | السبت 7 رجب 1447هـ – 27 ديسمبر 2025م:
🔘 إحراق مؤسسة الشموع: جريمة الزبيدي وصمت مجلس القيادة !!
منذ 3 مارس 2018، تعرضت مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام لجريمة بشعة تمثلت في اقتحام قوات الحزام الأمني التابعة لعيدروس الزبيدي مقر المؤسسة في عدن، وإحراق مطابعها ونهب ممتلكاتها. هذه الجريمة الموثقة بالصوت والصورة، والمذكورة في تقارير لجنة الخبراء والعقوبات الدولية، ما تزال حتى اليوم بلا عقاب ولا تعويض، رغم مرور أكثر من سبع سنوات.
إننا في مؤسسة الشموع نؤكد أننا سنتخذ كل الإجراءات القانونية المشروعة، يرافقها تصعيد إعلامي يومي ضد مجلس القيادة الرئاسي رئيسًا وأعضاء، وخاصة عيدروس الزبيدي، حتى يتم التجاوب مع مطلبنا المشروع والعادل: تعويض المؤسسة عمّا تعرضت له من اقتحام وحرق ونهب.
لقد كانت مؤسسة الشموع ولا تزال منبرًا وطنيًا حرًا، رافقت الوطن في جميع قضاياه، وكانت منذ الطلقة الأولى في تمرد الحوثيين عام 2004 وحتى اليوم، رفيقًا للبندقية في معركة استعادة الدولة وهزيمة المليشيات الحوثية وتحرير صنعاء. ومع ذلك، نواجه اليوم ازدواجية معايير مؤلمة من قبل مجلس القيادة، الذي يتجاهل تضحيات المؤسسة وصمودها.
نؤكد أننا نرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الابتزاز التي مورست علينا تحت مسميات مختلفة:
اشترط البعض عدم انتقاد التحالف العربي، وتحديدًا الإمارات.
وآخرون اشترطوا عدم انتقاد السعودية.
وهناك من طلب منا عدم انتقاد مجلس القيادة ورئيسه، أو عدم انتقاد المجلس الانتقالي، مقابل وعود بلقاء مع الزبيدي ودعم مالي.
بل وصل الأمر إلى طلب مهاجمة أحزاب بعينها.
لقد كان ردنا واحدًا للجميع: لو كنا نقبل بمثل هذه الشروط الانتهازية لقبلناها بالأمس حين عرضها علينا الإماراتيون عبر وسطاء، ولكنا اليوم أكبر مؤسسة إعلامية في اليمن. لكننا رفضنا حينها، ونرفض اليوم، لأننا لا نبيع ثوابتنا الدينية والوطنية مقابل مغريات زائلة.
إن جريمة إحراق مؤسسة الشموع وما صاحبها من نهب لممتلكاتها لا يمكن إسقاطها بالتقادم. وقد وثقتها لجنة العقوبات الدولية بوضوح، مؤكدة مسؤولية قوات الحزام الأمني التابعة لعيدروس الزبيدي. ومن هنا فإن المسؤولية القانونية والسياسية تقع مباشرة على عاتق مجلس القيادة الرئاسي، بصفته السلطة العليا، وعلى رئيسه الدكتور رشاد العليمي أن ينظر لمظلوميتنا بعين العدالة بعيدًا عن أي حسابات سياسية.
لقد وقفت مؤسسة الشموع إلى جوار الجيش والشعب في المعركة الوطنية على مدى 21 عامًا. فهل من العدل أن نجد أنفسنا اليوم أمام هذا الظلم، بلا إنصاف ولا تعويض من الشرعية التي دافعنا عنها؟ إن ما نطالب به ليس مِنّة من أحد، بل حقٌ مكفول بالدستور والقانون.
ختامًا، نجدد دعوتنا لفخامة رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي ولأعضاء المجلس ورئيس الحكومة: تحملوا مسؤولياتكم تجاه مظلومية مؤسسة الشموع، وأنصفوا المؤسسة التي لم تخذل وطنها يومًا. نأمل أن يكون موقفكم منصفًا، وألا يخيب ظننا بكم.
والله من وراء القصد.
سيف محمد أحمد ��لحاضري
رئيس مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام
واهم من يظن بأن محاولات الغرب في حصار مناطق سيطرة حكومة صنعاء من الشمال والجنوب والشرق والغرب عبر خلق كيانات معادية يتم تدريبها وتسليحها هي محاولات فعالة قد تؤدي إلى إسقاطها يومًا ما.
ولتفهموا ما أعنيه، فعليكم أولًا فهم شخصية من يقود اليمن اليوم، ابذلوا أقصى جهودكم في دراسة سيرة حياته، بداياته، الظروف التي شكلت شخصيته وأوصلته إلى ما وصل إليه اليوم، دققوا في كل مرحلة ومواجهة وأزمة وحصار وحروب عاشها وتخطاها وكأن شيئًا لم يكن، لتدركوا أن كل مواجهة وحرب وحصار وتكتيك مورس ضده لم يزده إلا قوة وصلابة وخبرة إضافية في سجل حافل بالانتصارات "المستحيلة" إذا ما قسناها بمناهج العلوم العسكرية التي تدرسونها لجيوشكم التي عجزت أمامه.
أنا لا أتحدث هنا عن معجزات، بل أتحدث بقياس عملي وعلمي ناتج عن تجربة وعن نمط تكرر ويتكرر وسيتكرر، وكل ما فيه هو انتصار هذا الرجل رغم رهان الجميع على هزيمته، أتحدث عن نمط لن ينجو منه إلا من سيتجنب تجربة تكراره.وهذا بالطبع أمر متاح للجميع باستثناء كيان واحد يسمى إسرائيل، فمواجهة ذلك الكيان أمر حتمي بالنسبة لهذا القائد، ومواجهة هذا القائد لا تعني -كما ذكرنا مسبقًا علميًا وعمليًا أو بأي قياس تفضلون القياس به- إلا الهزيمة، وهذا فقط ما هو متاح لذلك الكيان.
الفترة القادمة مليئة بالمفاجآت، وقد تتم خلالها تصفية وإغلاق الكثير من الحسابات التي أجلتها صنعاء لإنشغالها بنصرة أهلنا وإخواننا في غزة، فعلى جميع المترهلين من أتباع هذا المراهق المهووس أن يبدأوا بتجميع أكبر قدر ممكن من الصور والأشعار والأغاني والألحان للتطبيل له، ومحاولة التغطية بأكبر قدر ممكن على هول الجحيم الذي ينتظره.
المومري لخص كيف قد كل فرد في الشعب منتظر فرصة بقر بطن البقرة والماعز الحلوب، واستعادة ثرواتنا ورواتبنا وتعويض خسائرنا التي دمرها عدوانهم هم وأسيادهم، والله ماراحت لك يابن سلمان.
والدور قادم على السعودي والإماراتي، فما بعد الإسناد ليس كما قبله، الشعب طافش ويطالبنا ببقر بطن البقرة والماعز الحلوب، فقد حاصروا البلاد نهبوا الثروات قطعوا الرواتب نقلوا البنك، سلطوا مرتزقتهم على البلاد والعباد، يتمتعون بثرواتهم وينهبون ثرواتنا، منتظرين فقط إشارة ولي الله.
حصري| مشاهد جديدة من السفينة #Minervagracht التي انتهكت قرار الحظر اليمني عقب الهجوم الذي نفّذته القوات المسلحة اليمنية بصاروخ مجنح في خليج عدن، حيث تظهر الاضرار الكبيرة التي لحقت بالسفينة مع محاولة الطاقم مكافحة الحرائق على متنها.
هو الله
بعد أن اعترض الكيان الصهيوني أسطول الصمود وحجزه!!
نشاهد المواطن الحر في بعض البلدان ينزل إلى الشوارع بصدق وجرأة متضامناًمع الأسطول ومع غزة!
بينماحكام العرب المطبعون غارقون في وحل خيانتهم!
وحكام الغرب!ومعهم الأمم المتحدة!يغرقون في صمت مخز وفضيحة صريحة بحق الإنسانية!
#أسطول_الصمود