وشلون أملّ المكابر فالأمور الكبار؟
و الكبرياء جزء من نفسي و تكوينها
عجزت لا أناظر الدنيا بعين إنكسار
أدعس على غارب الأيام و أهينها
ما يعتذر بالظروف إلا عديم القرار
و ما يبكي من الحياة إلا مساكينها
لا أرضى بأ�� أكون عبئاً على قلب أحد
أو زائداً في حياة أحد
أو طرف ثالثاً في علاقة أحد
أو هامشاً لا يُنظر لي
كنت دوماً أهرب من الأماكن التي أشعُر
أنها لا تسعني والأماكن التي لم تعد تسعني
حتى وإن خسرت بعد ذلك الكثير