عشان نوفر على #الصحة_القابضة لازم نستبدل ناصر الحقباني في فاطمة حبيب من اندونيسيا
وهنا ابرز ماقامت به فاطمه حبيب
مقارنة فاطمة حبيب الاسيوية ب ناصر الحقباني
فاطمة حبيب هي اللي وحدت الصحة في اندونيسيا قادت اكبر عملية دمج في اندونيسيا ب 74 تجمع صحي تتبع لشركات حكومية مختلفة وحطتها تحت مسمى Pertamedika IHC
ووحدتهم تحت نظام رقمي موحد اسمه IHC mobile يعني بدال مالاندونيسي يضطر يرجع ديرته بأندونيسيا عشان يتعالج ، صار يتعالج بكل انحاء اندونيسيا
بالنسبة للحقباني
هو اول من طبق مفهوم المستشفى بدون ورق يعني حول الاوراق الى نظام رقمي اكثر مرونة وقاد مجموعة الحبيب لتصبح شركة مساهمه
— من ناحية الرواتب
فاطمة حبيب:29000
ناصر الحقباني : 300000
الفرق 270000 لصالح الحقباني
التفوق لصالح فاطمة حبيب من ناحية ادارية وقيادية
لذا الافضل استقطاب فاطمة حبيب بدال الحقباني
@Gh9898_@alshiriandawood “٩ شهور انتظار بلا أي مبرر بعد إعادة التوجيه!
وفي النهاية عرض وظيفي براتب مخالف لما وُعدنا به في اتفاقية وزارة الصحة!
ما حدث إخلال صريح بالاتفاقية وتغيير غير عادل للشروط.
@alshiriandawood إحنا متدربين جاهزين ومتحمسن للوظيفة لكن فوجئنا برفض توجيهنا وعرض وظيفي غير ماتم الإتفاق والتوقيع عليه مع وزارة الصحة سنة ونص راحت من التصنيف ودوراتنا إنتهت في إنتظار مجهول في النهاية هذا وضعنا نشتكي عن ابسط حقوقنا #الصحة_القابضة#فني_تعقيم_طبي
@alshiriandawood احنا فني نعقيم طبي صار لنا ننتظر إعادة التوجية ١١ شهر بالأخير تجينا العقود من القابضة في نفس اماكننا القديمة وبرواتب أقل ايضا عن زملائنا الذين باشرو قبلنا تعبنا واحنا ننتظر ونروح لهم ونتكلم مافيه فايدة مين يوصل صوتنا؟راح سنه ونص من تصنيفنا في انتظار #الصحة_القابضة#فني_تعقيم_طبي
@alshiriandawood لك ان تتخيل وقعنا اتفاقيه تدريب منتهي بالتوظيف مع وزارة الصحة بسلم وظيفي واضح وراتب اساسي واضح ، وبعد ما انتهينا من كافة المتطلبات ونزل التعيين طلبنا اعادة توجيه وتعطلنا اكثر من ٩ شهور بدون اي مبرر ثم ارسلو عرض وظيفي من القابضه براتب صادم !! للاسف الصحة اخلت بالاتفاقيه #CSSD
@alshiriandawood دفعه تعقيم ٢ باشرت من شهور وتوقف عدد قليل لا يذكر وهو ٢٠٠ وعروضنا مختلفه تماما عن عروض الدفعه
مع القابضه اساسي ٥٥٠، مع وزاره الصحه خدمه مدنيه ٦٨٧٠، مع وزاره الصحه تشغيل ذاتي ٨٠٧٥
والمتنقلين من خدمه مدنيه الى الصحة القابضة راتب اخر تماما