اللهُمَّ لا تخرج هذه العشر المباركة إلا وجعلتنا فيها من المقبولين المشمولين برحمتك، وعفوك وغفرانك، اللهُمَّ ثقّل بها موازين أعمالنا الصالحة، واهدنا سُبل السلام، وارزقنا نعيمًا لا ينفد وقرّة عينٍ لا تنقطع.
الرُحماء في هذه الحياة؛ يعزّ عليهم أن يكونوا سببًا في حُزن أو ألَم، تجدهم يستحضرون أقصى درجات المُراعاة والرأفَة في تعاملهم مع غيرهم، يُخفّفون ولا يُثقِلون، يجبرون ولا يكسرون، يُواسُون ولا يُرهِقون، وبقَدر رحمتهم الصادقة يرحمهم الرحمن ويُجازِيهم.
لا تقبل على نفسك ما لا يليق بك، ولا ترضى بتعامُلٍ يُقلّل منك، ولا تضع نفسك في مواضع تُنقِص من قَدرك، فإنك تحمل نفسًا كريمة، بقَدر ما تُكرِمها تُكرِمك، وبقَدر ما ترتقي بها ترتقي بك، فحافِظ عليها بعيدًا عن الذُلّ والهوان، وصُنها برُقِيّ كما تُصا�� الجواهر الثمينة.
البساطة مُلفتة في عالم التكلُّف، والهدوء جاذِب في عالم الضجيج، والصِدق مذهل في عالم الزَيْف، والنقاء آسِر في عالم الكدَر، والنور يسلب الأنظار عندما يتسلّل في قلب العتمة والظلام، ولن يدرك الإنسان عُمق معاني الأشياء إلا بأضدادها؛ "والضِدُّ يُظهِر حُسنهُ الضِدُّ".
نُبلاء أولئك الذين يعترفون بالفضل، ويثنون على مَن يستحق الثناء، ويردّون الجميل إلى أهله، ويشيدون بالإنجازات مهما كانت بسيطة، أشعرُ أن مَن يقوم بذلك ذو نفس طيّبة، وروح كريمة، وخُلُق رفيع، يدرك أن الحياة تزداد بهاءً بملاحظة مواطن الجمال فيها والمساهمة في تعزيزها.
الأُلفَة من طبائع النفس الأصيلة، فتجد الإنسان ذو المعدن الطيّب ألُوفًا للأشخاص الذين قابلوه بالإكرام والتعامل الحسَن، ألوفًا للأماكن والذكريات التي شَكّلَت مرحلة من حياته، وما أعذب قول المتنبي:
خُلِقتُ ألوفًا لو رجعتُ إلى الصِبا
لفارقتُ شيبي مُوجَع القلب باكِيا
@shagra2017@SOCPA@nyl_center@ALNasser709 مبروك ياعيني للأعلى ولطموح أكثر ونجاحات متتالية بصحة وعافية جعلها الله علم تنتفعين وتنفعين به وأجر ما ستقدمينه للوالد أخصائيتنا العسل🤍.
يُؤتَى الإنسان على نواياه، فإن كانت صادقة، نقيّة، خالية من الأكدار والأدران وأمراض القلوب؛ أصبحت الثِمار طيّبة ومُباركة، وإن تلوّثَت النوايا عادَت على صاحبها بالعواقِب السيئة، لذا يحرص العاقِل دومًا على مُراجعة نواياه، وتهذيب دوافعه، لتأخذه إلى المآلات الطيّبة.