الصمت! الصمت الصمت ما اشارك احزاني ولا افضفض ومبدأي واحد يعود لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:
إن تسأ��ني كيفَ أنت فإنني
صبورٌ على ريب الزمان صعيب
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبةٌ
فيشمتَ عادٍ أو يُساء حبيب
وهذا ينطبق على أفراحي بعد ولا ي��مني السَبق في مشاركة الانجازات حتى ..
ليش محد يتكلم عن ظاهرة الاكتناز القهري للريلزات او التغريدات؟
بحيث انك تسوي save لريلز عشان ممكن تحتاجه مع انه جداً ماله داعي ولا بترجع له بس كذا اكتناز على الفاضي
ترا الاستهانه بالمشاعر ألمها عميق مو بس كلمه او أثر عابر ...
لا هي ضرب لهويتك أمام نفسك خدش لثقتك
تجربه تهزك م�� الداخل وتضرب عمق الإحتياج عندك ، احتياج انك تكون انسان مرئي ، معتبر
و مأمون وهو على طبيعته
قد لا يعودون معتذرين إليك، ليس لأنك لا تستحق، بل لأنهم يدركون فداحة الخطأ بحقك، ويعلمون جيداً أنك لم تكن تستحقه أصلًا، فالأسهل عليهم أن يكذبوا على أنفسهم، وأن يجعلوك أنت المخطئ وهم الضحايا، الاعتراف بالحق ومواجهة النفس تحتاج أكفاء، وليس كل أحدٍ قادرًا عليها.