شوفوا كيف التغريدة، شوفوا الإبداع في تطعيم "مميزة" وسط رابط الحساب.
بحياتي الافتراضية محد قدر حساب لي مثل هالتغريدة. شكرا إخلاء طرف على الملأ
وهذا لم ولن يحصل.
من يعرف أبوان
لا ليس هو 🚶🏽
هذا روحي ولدي وحيدي حتى الآن
راقي بعيد عن هذه الترهات والزيف والتهويل
هذا في الركن البعيد الهادي
بالحب والإحسان والهدوء يشتغل غير كذا ماعنده لو يموت.
والله يضحك أولًا من هالوصف؛ ما أدري ليه مصرّين أصلًا على هذي التقسيمة والمسميات. وثانيًا، الراعي جاي إسعاف مسعوف، مو بالشكل اللي يوحي فيه الوصف.
ويوم تشتغل على مشاريع زي هذي، والله تضحك من كمية الزيف والتهويل اللي حولها. حاجة كذا عندهم ينتفخ معها الإيغو من أول ما يفتح السجل.
ايه عن المشاريع الثقافية
اي شي ثقافي ماهو مستوي بعد هنا، ووعي الناس به ضعيف، أو يمكن فيه عِلّة فكرية ما هي مساوية للنهضة المحسوسة اللي صارت حولنا. -أنا مسؤولة عن هذا 😒-.
فاحس لو احد له مشروع ثقافي رائع خليه عدّي علي�� كل أسبوع بوسه وأعطيه المقسوم واتركه وهكذا. لين يجي وقته
إذا مرّت سنة، كتبت وش أعك فيه هالفترة.
بس والله مدري، رغم اللا نتيجة، أشعر أن هذا معنى حياة: كل يوم شيء جديد، لين تضبط. أو يمكن هذا هو البراح العشريني، وبيضيق في الجايات، الله أعلم.
لكنه لذيذ، رغم المشقة.
كلما شفت أحد يرفع صوته ويهدد بشره وأنه بس صابر لمية عله مالها علاقة، أتذكر الحمدلله أنه مربوط ويجيني ضحك هستيري.
يا إنسان تواضع وافهم حتى حدود مقدرتك على الاذى والصبر، ثق بقدرتك وبردة فعلك في استرداد حقك وما إن يحصل هذا فعلًا صدقني بتكون أهدأ وأكثر حكمة إلى وقت المواجهة الحقيقي.
بس مسموحة والله.
عذرك ماش، بس محسوب لك أصالة الموقف.
ولك شكر الخرجة الأولى بالعباءة ذات الأطراف المنقطة، ويوم توافقت الظروف وشغّلت: «يا لابس الثوب المنقّط، واسمك يا حلو ما فيه نقطة». احسب متعة المشوار لك.
فكل من دفع��ي للتأنّق،وتسبب بمتعة المشوار، له الشكر على خفيف.
يمكن أول مره ألمس شعور بين الغضب واللامبالاة والتغاضي و رشّة من الضيق، شي مكس خطير لا مزعج ولا مريح.
يخرب بيت إبليس المتسببة؛ أنا أنتزع الصدق انتزاع كل يوم من الجميع، ويوم قدمته فوق الحاجة وبشعور المحتاج وفاضت به عيوني ومفرداتي وأفعالي ما وصلك؟ يا بنتي أنتِ حمقاء أو مغضوب عليك؟