رغم كل هذه الخدوش الداخلية فيك، مازلت تضحك وتُضحِك، تُواسي وتسأل وتهتم، تصنع الكثير والكثير لأجلهم مراعيًا لمشاعر الجميع حولك، حذِرًا طيلة الوقت بأن لا ينتبه أحدهم لحقيقة ما يجري بداخلك، هل مازلت تظن بأنَّك مجرد إنسـان عادي؟
نورك لا يُقاس بمقدار ما يُعجب الناس، بل بمقدار ما يُعيدك إلى نفسك.
إن أضاء دربك، فهذا يكفي.
إن شفى جزءًا من أعماقك، فهذا يكفي.
أما البقية... فإن رغبوا، فسيجدون فيه الدفء.
وإن لم يرغبوا، فهذا لا ينقص من نورك شيئًا.