تدمع العين تارة
ويتلمظ القلب تارة
فأُمَنّي النفس بقرب وعد الله..
أكاد أسمع الحجر والشجر يدلنا عليكم أيها الأوغاد..
اصبروا يا أهلنا في غزة ورفح
هذا زمن آلام المخاض
وغدًا أفراح الولادة..
أنتم ما بين اثنتين:
فرحة الشهادة في سبيل الله
وفرحة النصر والتحرير
#رفح#غزة
يارب ما يموتوا موتة عادية، يارب موتة تشفي صدورنا، وتطفئ حرقة قلوبنا، يارب ارنا فيهم عجائب قدرتك في الدنيا قبل الآخرة، اللهم عليك باليهود والصهاينة فإنهم لا يعجزونك..
هكذا يترجم أهل غزة أوجاعهم وآلامهم وابتلاءاتهم ويرجون أن تكون مطهرة للذنوب
اللهم أبدل خوفهم أمنًا واربط على قلوبهم وانصرهم على عدوهم..
ملاحظة: الفيديو من الشهر الأول لحرب الإبادة في مستشفى القدس بمنطقة تل الهوا - جنوب غزة
قال عطاء السليميّ عند موته: ربِّ إني لا أملك غير قلبي أتألم به لشدائد المكروبين، ولساني كتابةً ونطقًا أُناصر به المظلومين؛ فاغفر لي عجزي وضعفي، ولا تؤاخذني بجريمة الخذلان يا كريم!
يا عباد الله جدّوا
رُب داعٍ لا يُردّ..
#مجزره_رفح
تتزاحم في قلوبنا الدعوات
وتختلط الحاجات واللهجات
وتبقى أنت ربنا الواحد الأحد
تسمعنا كلنا، وتجيبنا كلنا
إلهنا إن كانت لنا دعوة مستجابة فنجعلها لأهل العزّة
إلهنا بلّغهم نسمات العيد سعداء منصورين
وقد دحرتَ عدوهم وأذللته على أبواب غزة الأبية❤️
سيف عصام أبو طه
سائق السيارة الفلسطيني الذي لم يذكره أحد ولم يدين استهدافه أحد في حادثة اغتيال الطاقم الأجنبي من مؤسسة المطابخ العالمية WCK
رحمه الله وتقبله في الشهداء والصالحين
ما حدث في #مجمع_الشفاء_الطبي ومحيطها يندى له الجبين ويعجز الكلام عن وصفه، وينذر بعقوبةٍ إلهية توشك أن تقع على رأس الأمة البكماء، ولا ينبغي لمسلمٍ أن يمرّ على هذه الفواجع دون أن يتحرّك فيه حرقةٌ وغضب !!
عزاؤنا أن الشِدة كلما استحكمت انكسرت، وأن الوعيد قد نزل بيهود في قرآنٍ محفوظ
في الفيديو الأول(قبل ٤ شهور) كان محمد بحالة الصدمة مباشرة بعد القصف.
في الفيديو الثاني(من فترة قريبة) واضح كيف تطورت حالته النفسية ل"تروما" عميقة💔
شخصياً ما بشفي غليلي زوال هالاحتلال كله عن الوجود بدون ما يشرب من نفس كاس العذاب اللي شرّبنا اياه!
#Gaza#Genocide_of_Palestinians
سُئِل أحدهم: متى سيعود الأقصى؟ فأجاب: عندما تعودون إلى الله سيعود إليكم الأقصى.
حتى نُحطّم أسوار الوصول إلى الأقصى، هناك أصنام عديدة في أنفسنا لابد من تحطيمها:
-صنم الاستقرار ولو كان بالنأي عن التعاطي مع الواقع المؤلم ومواجهته..
-صنم الرضا بالحياة الدنيا وطول الأمل فيها..
- صنم الأنا وعشق الذات والعيش بمبدأ أنا ومن بعدي الطوفان،
-صنم الرايات التي لا تُسمن ولا تغني من جوع، -صنم التقوقع في الانتماء داخل حدود الجغرافيا،
-صنم الأهواء والهرولة خلف نداء الشهوات والملذات،
* كلها أصنام ينبغي أن نحطمها قبل أن نطمح إل�� كسر أغلال الأقصى.
هناك من نزل فيهم القرآن{أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِل في سَبِيلِ اللَّهِ قال هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إلا قَلِيلًا منهم وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ}
*كانت أمنية أطلقوها في الهواء ونفوسهم خراب في خراب،يتخذون آلهتهم أهواءهم،الإيمان في قلوبهم هشّ،لم يتأهبوا لمثل هذا اليوم، لم تكن مواجهة الواقع سهلة كما كانت الأمنية.
في هذه المحنة حتما نُنادي بأن نبذل كل ما في وسعنا لنصرة إخواننا في فلسطين،لكن في الوقت نفسه لابُدّ م�� إعداد النفس وتهيئتها للأحداث الجسام،فمن الواضح أن السنوات القادمة ستكون عصيبة شديدة،واستهداف الأمة سيبلغ مبلغا لا نتخيل حجمه،ومع ذلك نُوقن بنصر الله وموعوده، إلا أن ما ينبغي الانتباه إليه أن نعد أنفسنا لهذه الأيام.
وخير عدّة للمسلم هي تقوى الله تعالى، والتسلح بالعلم،وأعني به:
- أولا:العلم الشرعي، العلم بالعقيدة الصافية وأحكام الحلال والحرام، فما أُتينا إلا من قبل الجهل بديننا، فراجت بيننا الدعاوى الكاذبة والدعوات الهدامة والأفكار الخبيثة الوافدة، -كما أعني به ..
-ثانيا:العلم الدنيوي،العلم الذي يبني الحضارة، لا العلم الذي يراد منه تزيين الجدران بالشهادات الجامعية والحصول على الألقاب اللامعة دون أن يكون لنا رصيد عملي قوي في الواقع بالبناء والإعمار والأخذ بأسباب التقدم والازدهار.
جيل العلم بِشقيْه هو الجيل الذي ينضج وعيه ويدرك علاقته بربه والكون،ويعيش من أجل المُهمّة التي وكلها الله إليه،مهمة الاستخلاف بتحقيق العبودية لله تعالى،وإعمار الأرض وفق المنهج الرباني.
وقارئ التاريخ يدرك أهمية العلم في النهوض بالأمة والسير بها في مسار الجهاد والتحرير، فالمدارس النظامية التي أنشأها الوزير نظام المُلك في بقاع شتى،كانت هي صُلب عملية التغيير التي هيأت العالم الإسلامي لإنقاذ بيت المقدس من أيدي الصليبيين على يد صلاح الدين الأيوبي.
وأما الحالة الراهنة، فالجهاد فيها له مسالك كثيرة،لا يقتصر على الجهاد بالنفس،فهناك جهاد بالمال،جهاد بالكلمة،جهاد بإنكار المنكر وعدم تأييد الظالمين
فابذلوا أموالكم في التعليم الشرعي والدنيوي والتوعية وصناعة إعلام بديل بلغات متعددة وتوصيل الدعم لإخوتكم.
ومن قرر الدعم المادي فلن يُعدم الوسيلة لت��صيل ما يستطيع إلى إخوته وبعيدا عن الجمعيات التي تستغل نزعة الخير لدى المسلمين فتختلس من تبرعاتهم ويبني أعضاؤها بتلك الأموال البيوت الفاخرة في البعيد.
*هناك جهاد آخر يسمى جهاد القرش يا معشر الأثرياء في بعض بلاد العرب، تحدّث عنه يوما أمير البيان شكيب أرسلان،أكّد عليه بلسانه وعلى ألسنة أساتذة الفكر والأدب:" لا تدع القرش الواحد ينتقل من ملكية أبناء ملتك إلى ملكية أعدائك مهما كلفك ذلك من عناء تستطيعه .
إخراج القرش من ملكية أبناء ملتك إلى ملكية الغربيين له معنى واحد وهو تمكين الغرب من أن يزيد قوته على حسابنا ، وأن يزيد موقفه رسوخًا في أوطاننا عن رضى منا واختيار ".
يؤكد شكيب أرسلان على ألا يخرج المرء أقل شيء –ولو كان قرشا-من ملكية الإسلام إلى ملكية الغرب، فإذا كان هذا نهجا عاما للمسلمين، اجتمعت ملايين ومليارات لا يقدر أن يتصورها العقل، دون أن تذهب ��لى الغرب الذي يقتلنا بأموالنا. "إذا كنت تريد أن تجاهد حقا ، وإذا كنت تريد الاستقلال عن الأوروبي فعلاً ، وإذا كنت قد مللت هذه الحياة التي قد صارت كلها ذلاً فطرق الجهاد كثيرة وهي أمامك ، وأيسرها "جهاد القرش" هذا إذا وطنت نفسك عليه.
وهو إذا عم أعظمها تأثيرا وأسمها سلاحا". فحاولوا تمسكوا نفسكم ولو قليلا عن شهوة السفر لدول الغرب التي ترون الآن مواقفها المُخزية من كل قضية تعنيكم.
إن هذه تبصرة وددت أن أبذلها في تلك الظروف الحرجة،لئلا ننسى سنن التغيير
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حتى يُغَيِّرُوا ما بِأَنفُسِهِم}
=
إحسان الفقيه