تباهى باختياراتك،
وأظهر رغباتك،
وفاخِر بما تُحب،
وكُن مختلفاً عنهم،
فما يُناسبهم لا يُناسبك،
فاصنع مزاجك،
وشَكّل طقوسك،
ولا تخجل من اختلافك
أما أنا يا الله ف لستُ من الصالحين ؛ أنا من هؤلاء الذين قلتَ فيهم : "وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطو عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم ان الله غَفُورٌ رحيم" ..🤲♥️
لما سمّى الله نفسه (الكافي) فهو الكافي حقّاً؛ يكفيك برحمته وعطفه، فتستغني به عن كلّ ما سواه، وتأنس بمعيّته وألطافه، ويمتلئ قلبك بشهود منّته وأفضاله عليك حتى لا ترى إلا إيّاه.
ومَن استكفى بالله كفاه.
الله يزيل ما لا يناسبك ليفسح مكاناً لما يناسب مستواك القادم أشخاص أقوى، علاقات أنقى، وطرق أوضح النجاح الحقيقي يحتاج أحياناً إلى مساحة فارغة كي ينمو فيها، والفراغ الذي يتركه من لا يتسع لنا هو في الحقيقة فرصة لأن نمتلئ بما هو أفضل.
قال غازي القصيبي:"الفراغ يقتل انبل مافي الإنسان."
تعرف لماذا؟ لأن الفراغ يضخم غالبية الشعور، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم. الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان، و أكبر نقمة قد يواجهها المرء في حياته، و أَثق أن الغارق ��إنشغالاته يكون متزنًا بإنفعالاته تجاه الحياة."
«إذا تمنى أحدكم خيرًا من خير الدارين فليُكثِر الأماني؛ فإنما يسأل ربه الذي رباه وأنعم عليه وأحسن إليه، فليعظم الرغبة ويوسع المسألة، فينبغي للسائل الإكثار ولا يختصر ولا يقتصر، فإن خزائن الجود سحَّاء الليل والنهار، ولا يفنى عطاؤه عزَّ وجلَّ».
• اللهمَّ أدهشنا بنعيمك الدائم❤️🩹.
وليس عليك بعزيزٍ أن ترزقني ما يتلهف له قلبي.
كل شيء عليك هين، كل أمرٍ بيدك سبحانك إذا أردت فلا مانع لك.
ولا يحد قدرتك شيء فأنظر في أمري وتحنَّن عليَّ .. لا أملك بيدي شيء انا العبد المحتاج إليك
وأنت الله.
أُحبك، ولا أملك سوى ذلك .. ��لا تردني،
لا انا ولا قلبي 🤲🏻
المفسد الرابع: الشِّبَع
وفيه يتحدث ابن القيم عن فضول الطعام
«وأما المفسد له من ذلك، فنوعان: أحدهما: ما يفسده لعينه وذاته، كالمحرمات… والثاني: ما يفسده بقدر زيادته على الحاجة…»
المفسد الثالث : التعلق بغير الله
وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق، فليس عليه أضر من ذلك، ولا أقطع له عن مصالحه وسعادته منه، فإنه إذا ت��لق بغير الله وكله الله إلى ما تعلق به، وخذله من جهة ما تعلق به، وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل بتعلقه بغيره والتفاته إلى سواه، فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل».
المفسد الثاني
قال رحمه الله:
«فصل: المفسد الثاني: من مفسدات القلب ركوبه بحر التمني، وهو بحر لا ساحل له، وهو البحر الذي يركبه مفاليس العالم، كما قيل: إن المنى رأس أموال المفاليس. وبضاعة ركابه مواعيد الشياطين، وخيالات المحال والبهتان ..
قال ابن القيم مفسدات القلب خمسة .
المفسد الاول : كثرة الخُلطة
فأما ما تؤثره كثرة الخلطة: فامتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم حتى يسود، ��يوجب له تشتتًا وتفرقًا وهمًّا وغمًّا، وضعفًا، وحملًا لما يعجز عن حمله من مؤنة قرناء السوء، وإضاعة مصالحه، والاشتغال عنها بهم وبأمورهم، وتقسم فكره في أودية مطالبهم وإراداتهم. فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة؟
أثر مخيف نسأل الله السلامة !💔
قال سعيد بن جبير رحمه الله:
يؤتى بالعبد يوم القيامة فيدفع له كتابه، فلا يرى فيه صلاته
ولا صيامه، ولا يرى أعماله الصالحة ..
فيقول يا ربّ! هذا كتابُ غيري! كانت لي حسنات ليست في هذا الكتاب!!
فيقال له: إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتيابك الناس.
��ا تعلق سعادتك وقلْبك بغير الله، فإن الحبيب يجفو، والقريب يبعد، والحي يموت، والمال يفنى، والصحة تذهب.
ولا يبقى إلا الحي القيوم
قال رسول الله ﷺ " لو أنكم تتوكلون على اللّٰه حقَّ توكَّله : لرزقكم كما يرزق الطيرَ : تغدوا خماصًا وتروح بطانًا "
بمعنى: أنها تخرج في أول النهار، ضامرة البطون، ليس في بطونها شيء، ثم ترجع في آخر النهار إلى أوكارها، ممتلئة البطون.
أحسن توكُّلك على الله.. يحسن الله لك كل أمرك.
ربما ضللتَ ليهديك وأبانَ من ضعفك ليقوّيك، وأخّرَ بعض ماتسأل ليسعدك، وسلّط عليك مؤذيًا ليرفعك، وأراكَ خذلان الصديق لتعتمد عليه وحده،وقَبَضَ عنك قلوب خلقه لتأنسَ بمناجاته،وأوقعك في عثرةٍ ليطهِّر قلبك من سموم الإدلاء والعجب،وبلغك أجل ما ترجو من النعم على مركب بلاء، فسبحانه عليم قادر
الله يعامل العبد بمثل ما يعامل به العبد الناس وهذه سنة إلهيةوكأن عملك يرتد لك إن خيراً فخير وإن شراً فشر"
والأمثلة على هذا القانون الإلهي كثير:
-من ستر مسلم . ستره الله يوم القيامة.
-من يسّر على معسر يسّر الله عليه فى الدنيا والآخرة.
- انفق يا ياابن آدم ينفق الله عليك.
- ارحموا من في الأرض يرحمكم من فى السماء
-الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
-من نفس عن مؤمن كربةمن كرب الدنيا - نفس الله عنه كربه من كرب يوم القيامة.
- من تتبع عورة مؤمن تتبع الله عورته ،
-من أقال مسلمﺃقال الله عثرته يوم القيامة
فالجزاء دائما من جنس العمل .
فلاتعتقد أنك ستنجو من هذا القانون.
ملاحظاتٌ لمن يحفظ القرآن ويراجعه!
كثيراً ما يحدثُ لبسٌ لبعض الحُفاظ أثناء التسميع، كأن يقول مثلاً: ﴿ًوفاكهة مما يشتهون﴾ وتكون ﴿وفواكه مما يشتهون﴾ وهكذا..
فيُصابُ بالإحباط مع كثرة المتشابهات من هذا النوع، ويمكننا حل هذه المشكلة بقاعدة عامة لكل القرآن الكريم، وهي :
لا تتوقعوا الفقر، ولا تترقبوا الخراب، لا تنتظروا الجوع، ولا تستشعروا اليأس.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «كلُّ متوقَّعٍ آتٍ».
فغيِّروا اتجاه توقعاتكم، وارفعوا أبصاركم إلى السماء..
توقعوا من الله الكريم، سعةً في الأرزاق تفوق الخيال.
توقعوا من الله العزيز، عزًّا يرفع الرأس ويُذلُّ به الأعداء.
توقعوا من الله الوهَّاب، كلَّ أصناف النعم، ظاهرها وباطنها.
توقعوا من الله الرزَّاق، رزقًا وفيرًا لا ينقطع ولا يتناهى.
توقعوا من الله الغنيِّ، وفرةً شاملة في كل شيء..
في الصحة.. وفي الأهل.. وفي الولد.. وفي أعماق أنفسكم،
حتى تفيض هذه النعم وتملأ البيوت، وتغمر الكائنات كلها بفضل الله وكرمه.
اعملوا الخير بإخلاص، وتوقعوا رحمة الله الواسعة، وتوقعوا الجنة ونعيمها الدائم،
وتوقعوا زوال هموم الدنيا ومنغصاتها كلها.
وتأملوا.. كيف سيكون اللقاء في الجنة، بين الأحبة، تحت ظلال رضوانه.
أحسنوا الظن ب��لله، وثقوا به ثقةً لا تشوبها شائبة
فخزائنه لا تنفد، وهو ربٌّ كريمٌ رحيم،
بيده مقاليد كل شيء، وهو خالق المعجزات..
فتوقعوا الخير كله.. فإن الله لا يخيب آمل من توكل عليه.
سيأتيك الموت في يومٍ عادي
وأ��ت غارقٌ في خططٍ لم تكتمل،
وأحاديث لم تُنهَ، وأمنيات لم تُدرك.
ثم يمضي العالم من بعدك كأنك لم تكن يوماً
فلا تؤجل التوبة، ولا تسوّف الطاعة
ولا تنشغل عمّا خُلقت له.
واجعل لنفسك أثراً يبقى بعد رحيلك فالدنيا تمضي،
ولا يبقى منها إلا ما قدّمت.
الناس تُجمع فى مقامٍ واحد يوم القيامة
إلا حافظ القرآن..
- مع الملائكة
- مع السفرة، الكرام، البررة
• كل النّاس يفرّون من بعضهم يوم القيامة!
- إلا حا��ظ القرآن..
- يبحث عن والديه ليلبسهم تاج الوقار
• لا يكتفي القرآن بإيصالك للجنة
بل لا يزال معك حتى تصل لأعلى درجاتها
(اقرأ، وارتَقِ، ورتِّل)
• لو علم المقصر مع القرآن ما الذي ينتظره من نعيم حين يشرع في التلاوة؛ ما تردد والله لحظة ..
• العاجز عن تلاوة شيء من كتاب الله..
تجاوزته "مواطن الأُنس" وهو قادر على الظفر بها
• من بركة القرآن:
أن الله تعالى يبارك في عقل قارئه وحافظه..
- فعن عبدالملك بن عمير: "كان يُقال: إن أبقى الناس عقولًا قراء القرآن" - وفي رواية: "أنقى الناس عقولًا قراء القرآن".
- وقال القرطبي رحمه الله: "من قرأ القرآن؛ مُتّع بعقله وإن بلغ مئة"
- وقد أوصى الإمام إبراهيم المقدسي تلميذه عباس بن عبدالدايم -رحمهم الله-: "أَكثِر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ"
- وقال أبو الزناد: "كنت أخرج من السّحَر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ".
- وقال شيخ الإسلام رحمه الله: "ما رأيت شيئًا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة؛ أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى".
- وكان بعض المفسرين يقول: "اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا".
- الدال على الخير كفاعله. ذَكِّر بها..
لعل أحدًا يقرأ فيحرص على قراءة القرآن فتؤجر أنت عليها.