قال الجاحظ:
"أبو الأسْوَد معدودٌ في طبقاتٍ من الناس، وهو في كُلِّها مُقدَّمٌ مأثورٌ عنه الفضل في جميعِها، كان معدودًا في التابعين، والفقهاء، والشعراء، والمُحدِّثين، والأشراف، والفرسان، والأُمراء، والدُّهاة، والنَّحْويِّين، والحاضري الجواب، والشيعةِ، والبُخلاء، والصُّلع الأشراف، والبُخْر الأشراف".
أقول: ليس البخلُ صفةً يُمدحُ لأجلها الناس ويقدَّمون، بل هي من الصفات المذمومة المرذولة التي يعابون عليها.
علينا أن نُهوِّن على الشباب أمر الزواج…
فكثير منهم لا يبحث عن ترفٍ ولا عن حياة مثالية، بل يبحث عن باب حلال يعفّ به نفسه ويبدأ به أسرته.
ولا ينبغي أن نجعل المهور الباهظة، والمتطلبات المتكاثرة، والمظاهر الاجتماعية حواجز أمام من جاء طالبًا للحلال.
لقد وضع النبي ﷺ معيارًا واضحًا حين قال: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه."
وكم من شاب صالح تأخر زواجه بسبب شروط لا تزيد الحياة سعادة، وكم من فتاة تأخر استقرارها انتظارًا لمعايير لم يجعلها الشرع أساسًا للاختيار.
إن تيسير الزواج صدقة جارية، وإعانة على العفة، ومساهمة في بناء أسر مستقرة ومجتمع أقوى.
فلنخفف على أبنائنا وبناتنا… فهذا زمان يحتاج فيه الناس إلى التيسير أكثر من أي وقت مضى.
د. عبد الكريم بكار
منذ تسعة وخمسين عاماً لم يحدث أن بادرت دولة (لا جماعة فدائية بل دولة) في الإقليم بمهاجمة إسرائيل انتصاراً لدولة أخرى هاجمتها إسرائيل…ولم يحدث من قبل أن تمنع الولايات المتحدة إسرائيل من الرد ولا ترد هي عنها، اليوم واشنطن وتل أبيب خذل بعضهم بعضاً… واليوم إيران لم تعد تردعها لا هذه ولا تلك، يتجنبان حربها ولا تتجنب حربهما… وإيران اليوم انتصرت لبلد عربي لم تنتصر له حكومته نفسها ولا أية حكومة عربية جارة… وإن من قوانين السياسة والتاريخ، بل والطبيعة، أن الحامي اولى بما حمى…
#تحريرها_كلها_ممكن
ستشكل هذه المعادلة بما افتتحته من جولة قتال، اختباراً صعباً لجميع الأطراف، لكن الاختبار الأهم هو ذلك المتعلق بإرادة نتنياهو أمام إرادة ترمب، اللتان لابد وأن تتصادمان، فهل حان وقت الصدام أم ليس بعد ؟