لا الدموعُ تُطاوِعني بأن تجدَ لي مُتنفَّسًا عَبرها، ولا بمقدوري أن أتخفَّف من هذا الحزن.
لا زلتُ على حالي -كما كلّ يوم- أُجدِّدُ تسليمَ جبالِ الحزنِ التي تَجثمُ على قلبي لدوامةِ التناسي، خوفًا من حُزنٍ قد يَشغلُني عن استمراريّة السعي.
يا رب، سبحانك ما لي من وليٍّ سواك.
ليس صحيحًا أن كل العيون على رفح، وليس صحيحًا أنها على خانيونس أو على جباليا أو على غزّة بأكملها، ليس صحيحًا بالمرة أن ثمة عيون تشاهدنا الآن ونحن نركض مرّة لندفن أطفالنا ومرّة لنهرب من الصواريخ، من غير المعقول أن العالم يرى ولايُحرك ساكن.!