ما زلت أعجب من حسّ الأرواح !
كيف لها أن تشعر بمكنون القلوب دون الإفصاح بشيء ، كيف لها أن تألف من يألفها وتنفر ممن يبغضها ! « الأرواح جنود مُجنّدة .. » قرأت مرة تفسيرًا لهذا الحديث قيل : يميل الأخيار إلى الأخيار , ويميل الأشرار إلى الأشرار.
جاء في الحديث :
" أحبّكم إلىّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، الموطّّؤن أكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون "
فاللهم اجعلنا ممن يألفون ويؤلفون .