ياربِّ ماما نورة في عليّين ومنازل من نور وحدائق أسوارها مما تشتهي وتطيب بها نفسها، يارب جدتي وقلبُها الواسع.. وسّع قبرها وآنسها بلطفك يا حيُّ يا قيّوم.❤️
رحلت يا جدّي وفي القلب منك ما لا تسعه الكلمات.
علّمتني قبل أن أعرف المعنى، وأعطيتَ قبل أن أعرف الطلب.
يا من كانت جلستُك تُغني عن ألف كتاب.
رحلت وتركت في القلب مدرسةً لن تُغلق أبوابها.
كنتُ أسألك فتُجيب، واليوم لن يجيب أحدٌ كإجابتك.
اللهم تغمّده بواسع رحمتك.
#عبدالعزيز_الشعلان
رحم الله جدي من سمّاني، ومن أوائل من علّمني جمال الكلمة وحب الشعر.
حفظّنا القصائد، وزرع فينا العلم والأدب دون أن نشعر، أمضى حياته منارةً للعلم، يستضيء بها طلابه ومحبّوه وذكرياتٍ نتكئ عليها نحن أحفاده.
رحل جسدًا وبقي اسمه في اسمي أثرًا..
فياربّ اجمعنا به في جنّات ال��عيم.
إنا لل�� وإنا إليه راجعون
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، توفي هذا اليوم أحد أعمدة العلم والمعرفة بشقراء ألا وهو الشيخ : عبدالعزيز بن عبدالرحمن الشعلان رحمه الله ولد بشقراء عام ١٣٥٧هـ تخرج مع أخيه سعود وعدد من الطلاب الشقراويين من المعهد العلمي بشقراء ومن ثم التحقوا بكلية اللغة العربية وتخرجوا منها عام ١٣٨٣هـ وتعين في المعهد العلمي بشقراء معلما ومن ثم تولى إدارة المعهد لمدة ثلاث سنوات من ١٣٨٧ - ١٣٩٠هـ وبعدها انتقل أستاذا في كلية اللغة العربية وأشرف على عدد من الرسائل العلمية
أسأل الله الكريم بمنّه وكرمه أن يغفر له ويرحمه، وأن يجزيه عنا خير ما جزى والدًا عن ولده، وأن يجعل ما أصابه طهورًا و��فعةً في درجاته.
وستقام الصلاة عليه اليوم الخميس 25 ذي الحجة 1447هـ، الموافق 11 يونيو 2026م، بعد صلاة العصر في جامع المهيني، ويوارى الثرى في مقبرة الشمال.
العزاء للرجال في الجامع والمقبرة، وللنساء في الجامع.
رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل الفردوس الأعلى نزله ومستقره ومأواه.
يبهرني المدى الذي تقطعه الثقافة لتحكم المجاز اللغوي، في العربية نقول: "يُثلج الصدر" فالبرودة أمر عزيز في مناخنا الحار.
وفي الإنجليزية يقولون: It warms one's heart "تُدفئ القلب".. فالدفء محبوب في بلاد باردة المناخ.
💖
"الأمير محمد بن سلمان؛ رمزًا للتأثير الحقيقي والأثر الممتد"
#ملتقى_صناع_التأثير
"Prince Mohammed bin Salman is a symbol of
lasting impact and a vision that guides a nation
towards new heights"
#ImpaQ
"جزءٌ من أزمة إنسان اليوم هي عجلته في تحقيق كل شيء، والعيش في ضغط نفسي رهيب خشية التأخر، وهو نمط مرهق جدًا لا تعالجه إلا التؤدة المتزنة، تقول غوتليب في تساؤل مهم: "يسعى الناس للحصول على حل سريع لمشكلاتهم، لكن ماذا لو كان السبب الرئيس لتعكر مزاجهم، هو الوتيرة المتسارعة في حياتهم؟"