وإن انقطع حبلُ وصالي بك، يا كلَّ وُدّي،
ما انقطع دعائي لك عند ربّي،
سخطي على شوقي وحنيني الذي لم ييأس
من عام 1441، في الواحد والعشرين من رجب.
رحم الله والدي أحمد بن إبراهيم و نورة ..
هوس البعض بحب الالقاب وتدوينها
في مراسلا��هم
وفي رقاع دعواتهم
مرض اجتماعي
نراه ينتشر للاسف بين أوساط بعض المثقفين والمتعلمين والمتعالمين
الذين يشعرون بالنقص في ذواتهم حتى وصل الحد
بالبعض يمنح نفسه لقباً لايستحقه
وليس من أهله
مثل الشيخ فلان
او الاستاذ
او الوجيه
في حين نجد الكبار المستحقين فعلياً للألقاب كالامير والشيخ والاستاذ والدكتور ،
يتحاش��ن كتابتها تواضعاً وثقةً بأنفسهم
بل ويمنعون بإصرار
كتابتها في مراسلاتهم
ورقاع دعواتهم
وهذا لعمري
قمة التواضع
و الثقة بالنفس .
واذكر في الأحساء
أن فضيلة الإمام العالم العابد الزاهد مفتي الحنفية الشيخ محمد البوبكر الملا يرحمه الله تعالى .
عندما رأى رقعة دعوة لزواج احد ابناءه
كُتب فيها
الداعي / الشيخ محمد البوبكر الملا
امتعض منها واصر
ان لا توزع الرقاع ،
الا بعد حذف لقب الشيخ
وهو يستحقه بجدارة لمكانته العلمية والاجتماعية ، وكذلك نجد برقيات وخطابات أصحاب السمو الملكي الأمراء يكتب :- اسمه ثنائياً بدون لقب امير
وكذلك اصحاب السماحة والفضيلة رئيس هيئة كبار العلماء واعضاءها
وهذه نماذج لرقاع بعض العلماء والوجهاء من اصحاب المعالي والفضيلة .👇🏻👇🏻
A World Cup will never define Cristiano Ronaldo’s greatness. Legends don’t need trophies to prove who they are. Ronaldo has always been a champion in the eyes of the world—and in ours long before that. ❤️🐐
#CristianoRonaldoIsBiggerAndGreaterThanTheWorldCup
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
إنجاز يجسد طموح المرأة السعودية وإصرارها على كسر التحديات.. 🇸🇦
"وضحى الشمري" تصبح أول سعودية صماء يتم اختيارها متحدثة باسم طلاب الدراسات العليا في جامعة جالوديت الأميركية
إنجاز يعكس طموح المرأة السعودية وقدرتها على تجاوز التحديات..
"وضحى الشمري" أول سعودية صماء يتم اختيارها متحدثة باسم طلاب الدراسات العليا في جامعة جالوديت الأميركية
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه. لا تسخروا منه. تخيلوا حجم المعاناة التي عاشها قبل أن يبحث ويقرر أن يضع حرف “د.” قبل اسمه. شخص يملك المال، العلاقات، السيارة، المكتب، وربما الصف الأول في كل مناسبة، ومع ذلك كان ينقصه شيء صغير، أن يناديه الناس “دكتور”.
المسألة، هي احتيال من الخارج، ومأساة اجتماعية من الداخل. يستطيع المال أن يشتري ساعة فاخرة، مقعدا في نهائي كاس العالم، طاولة محجوزة في اشهر وأغلى المطاعم، وربما تصفيقا الناس، لكنه لا يشتري بسهولة تلك النظرة التي تقول: “هذا شخص عميق”. هنا تأتي الدكتوراه، كضماد فاخر على جرح رمزي.
لو كان بيير بورديو موجود بيننا كان سيفهم هذا المشهد جيدا. فالشهادة عنده هي شكل من “الرأسمال الثقافي المؤسسي”، أي أن المجتمع يعترف بها كدليل رسمي على المعرفة والكفاءة. المشكلة أن بعض الناس يريدون الرأسمال الثقافي دون الثقافة، والاعتراف دون الجهد، واللقب دون أطروحة، والمكانة دون ألم الإخفاقات. يريدون اختصار سنوات القراءة والقلق والمراجعات وسهر الليالي في حوالة بنكي�� واحدة.
ولو نظرنا من زاوية ماكس فيبر، يمكننا أن نزداد تعاطفا. فالمجتمع يرتب الناس بالمال و بالمكانة والشرف الاجتماعي. قد يكون الإنسان ��ريا، ومع ذلك يشعر أن ثراءه لا يكفي. يريد نوعا آخر من الاحترام، احترام لا يأتي من الرصيد البنكي، بل من اللقب، من الصورة، من طريقة تقديمه في الندوات، “معنا اليوم الدكتور فلان”.
أما فيبلن، صاحب فكرة “الاستهلاك الاستعراضي”، فربما كان سيعتبر الدكتوراه المزيفة نسخة أكاديمية من الساعة المرصعة. الفرق الوحيد أن الساعة تقول: “أنا غني”، أما الدكتوراه فتقول: “أنا غني ومثقف أيضا”. إنها سلعة للعرض، لكنها أكثر تهذيبا من الذهب، وأكثر قبولا في المجالس من الحديث المباشر عن المال.
الأجمل أن بعض هذه الشهادات تأتي من جامعات لا يعرفها أحد، وربما لا تعرف نفسها. جامعة تظهر في محركات البحث كما تظهر الإعلانات المشبوهة: “احصل على الدكتوراه خلال أسابيع”. ومع ذلك لا يهم. فهنا لا نريد أن نقنع لجنة أكاديمية، بل أن نقنع جمهورا لا يسأل كثيرا. يكفي أن يرى الناس اللقب قبل الاسم. يكفي أن يتحول “أبو فلان” إ��ى “الدكتور أبو فلان”.
إرفنغ غوفمان كان سيقرأ هذه الحالة كعرض مسرحي كامل. فالحياة الاجتماعية عنده مليئة بإدارة الانطباعات، كل شخص يحاول أن يقدم نفسه بالصورة التي يريد أن يراها الآخرون. وصاحب الدكتوراه المشتراة لا يريد بالضرورة أن يكون عالما، بل يريد أن يؤدي دور العالم. يضع اللقب، يضبط نبرة الكلام، يكثر من كلمات مثل “سردية” و”تموضع” و”ديناميكيه”، ثم ينتظر من الجمهور أن يصفق للأداء.
وراندل كولينز يضيف بعدا آخر: نحن نعيش في زمن تضخم الشهادات. كلما زاد عدد الحاصلين على المؤهلات، ارتفع سقف التميز الاجتماعي. البكالوريوس لم يعد يكفي، والماجستير صار مألوفا�� فبقيت الدكتوراه كآخر قلعة رمزية. ومن لا يستطيع تسلق الجبل، يبحث عن باب المصعد. ومن لا يستطيع احتمال الطريق، يركب السيارة.
لذلك، لا تكن قاسيا على من يشتري الدكتوراه. هو لم يشتري علما، فهو آخر من يبحث عن العلم. هو اشترى طريقة جديدة للجلوس، وطريقة جديدة للتعريف، وطريقة جديدة ليبدو أعمق مما هو عليه. اشترى لقبا يخفف قلقه من أن يراه الناس كما هو: شخصا يملك أشياء كثيرة لكن بدون معنى.
المضحك أن الدكتوراه الحقيقية غالبا تجعل صاحبها أكثر شكا في نفسه، أما الدكتوراه المشتراة فتجعله أكثر ثقة مما ينبغي . الأولى تعلمك حدود معرفتك، والثانية تمنحك الجرأة على الحديث في كل شيء. الأولى تبدأ بسؤال، والثانية تبدأ ببطاقة تعريف.
لهذا، ربما علينا أن نشفق عليهم فعلا. لأن من يشتري الدكتوراه يكشف رعبه من الفراغ خلف اسمه. المشكلة أنه ظن أن الحياة يمكن أن تقبل أطروحة بلا سؤال، ومكانة بلا استحقاق، وهيبة بلا تعب.
اخ��را، الشهادة المزيفة تقول: أن هذا الشخص كل ما يتمناه أن يعامل كمن يعرف بدون ان يعرف. وهذه، ربما، أكثر الأشياء مدعاة للشفقة.
أنا مع إلغاء "السعودة" كمصطلح...
الكلمة تعطي انطباعاً بأن توظيف السعوديين أمر طارئ ودخيل،
والصحيح أن سوق العمل للمواطنين
والوافدين، هم من يحدد لهم النسب وتقييد إقامتهم ومجالات عملهم...
تحدثنا عن الموضوع في حلقة سابقة 👇
https://t.co/UOZJKQxVt3
“Acute Bacterial Meningitis and Encephalitis”
- مهتم جراحة المخ والأعصاب 🧠
- الباطنية 🩺
- الأمراض المعدية☢️؟
محاضرة من أحد قامات العلم د. طارق الموساوي.
بشهادة حضور ، مجاناً ، أونلاين.
🗓️ يوم الإثنين- ٢٧ ابريل ٦:٣٠ مساءاً
التسجيل عن طريق الرابط:
https://t.co/Si2hpjqhXR
عشان نوفر على #الصحة_القابضة لازم نستبدل ناصر الحقباني في فاطمة حبيب من اندونيسيا
وهنا ابرز ماقامت به فاطمه حبيب
مقارنة فاطمة حبيب الاسيوية ب ناصر الحقباني
فاطمة حبيب هي اللي وحدت الصحة في اندونيسيا قادت اكبر عملية دمج في اندونيسيا ب 74 تجمع صحي تتبع لشركات حكومية مختلفة وحطتها تحت مسمى Pertamedika IHC
ووحدتهم تحت نظام رقمي موحد اسمه IHC mobile يعني بدال مالاندونيسي يضطر يرجع ديرته بأندونيسيا عشان يتعالج ، صار يتعالج بكل انحاء اندونيسيا
بالنسبة للحقباني
هو اول من طبق مفهوم المستشفى بدون ورق يعني حول الاوراق ال�� نظام رقمي اكثر مرونة وقاد مجموعة الحبيب لتصبح شركة مساهمه
— من ناحية الرواتب
فاطمة حبيب:29000
ناصر الحقباني : 300000
الفرق 270000 لصالح الحقباني
التفوق لصالح فاطمة حبيب من ناحية ادارية وقيادية
لذا الافضل استقطاب فاطمة حبيب بدال الحقباني
أضم صوتي إلى صوت أخي الأكبر دواد الشريان 💯💯💯
لا بد أن يكون للكفاءات الصحية السعودية بكافة تخصصاتها ومستوياتها الأولوية في سياق التحولات الهيكلية التي يمر بها الاقتصاد الوطني عموماً، والقطاع الصحي على وجه الخصوص.
🆕⚡🟢SHORTER RCT Protocol
SHORTER trial: protocol for a pragmatic, multicentre, randomised controlled trial of short-duration antibiotic therapy for critically ill patients with sepsis
The trial will be conducted in 50 UK NHS hospitals with critical care units, including both high-dependency units (HDU) and intensive care units (ICU). Patients will be randomised 1:1 to either a 5-day fixed course of antibiotics (intervention) or standard of care duration antibiotics (control) and followed up for 90 days @BradSpellberg@DrToddLee #IDXposts
https://t.co/2jbL5B0BVO