يا جماعة،
أي شخص عنده تجاوزات أو إساءات صدرت من أي مشهور بحق دولة الإمارات خلال الفترة الماضية، أرجو منه إرسالها لي على الخاص.
بإذن الله، بنعمل على توثيقها ورفعها للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من ثبت تجاوزه، بما فيها النظر في منعه من دخول أراضي الدولة وفقاً للقانون.
بتوجيه من القيادة الرشيدة -أيدها الله- التقيت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة @MohamedBinZayed .
نقلت تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- إلى سموه، وأكدنا عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين بلدينا الشقيقين، وبحثنا تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التعاون والعمل الخليجي المشترك.
لكل من يهاجمنا :
الإمارت ليست سبب فشلكم
ولا تخلفكم
ولا فقركم
ولا فساد قراراتكم
ولا تعثر سياساتكم.
والإماراتي لم يخلق أزماتكم..
بل عجزكم وهروبكم من مواجهة أنفسكم هو من صنعها.
مواصلة جعل الإمارات "شماعة إخفاقاتكم" وشيطنتها لن ينقذكم من واقعكم
وحربكم الإعلامية وسيل الإساءات يعود وباله عليكم لا عليها.
الاعتراف المبكر بالخلل هو أول طريق الخروج من القاع
وكلما تأخرتم في مواجهة واقعكم
كلما ضمنتم لنفسكم مزيداً من التراجع والانهيار.
افهموا الدرس قبل فوات الأوان
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
تنعى وزارة الدفاع الشهيدين، الرائد عبدالله شامس المنهالي، والمرشح سعيد عبدالله الشامسي، اللذين استشهدا أثناء أداء مهمة تدريبية في الدولة، اليوم الإثنين الموافق 14 سبتمبر 2026
بحث�� اليوم في برلين مع فخامة فرانك فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، علاقات التعاون والصداقة الممتدة بين بلدينا، والإرا��ة المشتركة لاستثمار كل الفرص المتاحة لدفعها إلى آفاق أرحب، خاصة في المجالات التنموية. بالإضافة إلى جوانبها السياسية والاقتصادية، تتميز العلاقات الإماراتية-الألمانية بأبعادها الثقافية العميقة، التي نحرص على تعزيزها وترسيخها، كونها جسراً أساسياً للتقارب والتفاهم بين شعبينا.
رسالة إلى هند
إلى رفيقة دربي .. وعمود بيتي .. وكل حياتي .. أم الشيوخ .. هند بنت مكتوم آل مكتوم ..
أعظم إنجازاتي .. وأجمل ذكرياتي .. وأحلى لحظاتي .. هند ..
شريكة عمري .. وشريكة حلمي .. ورفيقة مسيرتي .. هند ..
سندي .. وسكني .. ووطني .. هند ..
أقرب الناس لروحي .. وأَحَبُّ البشر لقلبي .. وأجمل عطايا ربي .. هند ..
حفظك الله يا نور العين .. وروح الروح .. حفظك الله يا أم حمدان ومكتوم والشيوخ ..
حــفــظك الله ��أدامـك ســـكـنــاً لي .. ونـبـضـاً لـمــديـنــتي .. ووطـنـــاً لأبــــنـائــك وأحفادك وأحبابك ..
عمراً كاملاً يا هند وأنتِ الأجمل .. وأنتِ الأقرب .. وأنتِ الأغلى والأوفى.
عمراً كاملاً يا هند .. كنتِ فيه السكن والوطن والطمأنينة .. كنتِ فيه الأم العظيمة .. والزوجة الحنونة .. والقوة الهادئة التي أواجه بها العالم.
كنتِ للأبناء المدرسة الأولى .. والمعلمة الأولى .. والقدوة الأولى.
أرى في تواضعهم اليوم آثار كلماتك .. وفي رحمتهم بالناس آثار قلبك .. وفي إخلاصهم ووفائهم لوطنهم آثار محبتك.
ســبـعـة وأربـعون عـامـاً يا أم الشــيــوخ .. لا نـنـسى تــعـبــك .. وصـبرك .. وتضحياتك .. ودعواتك ..
سبعة وأربعون عاماً كنتِ فيها باباً للعطاء .. ونهراً للخير .. وأمّاً للأيتام ..
أجمل أعمالك لا يعلمها إلا الله .. وأسعد أيامك يوم تفرِّجين فيه هموم الفقراء ..
سبعة وأربعون عاماً يا هند .. لم تتغير ملامح قلبك .. و��م تزدك الأيام إلا محبة ورحمة وجمالاً من ربك ..
سبعة وأربعون عاماً .. كَبُر الأبناء، وتضاعفت الإنجازات، ومررنا بالكثير من المحطات، ولكن جمال الرحلة معك يا هند كان أفضل من كل المحطات.
أجمل ما منحني الله في هذه الحياة أنني سرت كل هذه المسافة الطويلة وكانت هند إلى جانبي.
علّمتني الحياة معك يا هند أن الزوجة ليست شريكاً فقط، بل هي الأساس والميزان والذاكرة لكل أسرة .. هي الشاهدة على التحوّلات والحافظة لكل السجلات .. هي القادرة على جمع ما يتفرّق، وتهدئة ما يضطرب، وبثّ الطمأنينة في نفوس الجميع.
إرثنا الحقيقي يا هند ليس ما عمّرناه، بل ما شيّدناه في نفوس أبنائنا من ��حبة، وما غرسناه فيهم من أخلاق، وما تركناه في قلوبهم من خير ورحمة للبشر.
كوني للأحفاد يا هند كما كنتِ للأبناء .. سكناً للقلوب .. ومصدراً للحكمة .. ومرشداً لدروب الخير.
أخبريهم يا هند عن حكايا الأجداد .. وعن عظمة الأوطان .. وعن مسؤوليات الإنسان تجاه أخيه الإنسان.
علّميهم أن عمر الإنسان لدينا لا يُقاس بالسنوات، بل بالإنجازات .. وبعدد ما يلامس من قلوب، ويحقق من طموحات.
ذكّريهم دائماً بأن الوطن ينتظرهم .. ليصونوا المنجزات، ويحفظوا المكتسبات، ويصلوا به ومعه لأعظم الدرجات.
أسأل الله أن يديمك يا هند وطناً وسكناً وقلباً لجميع الأبناء والبنات، وأن يديم عينيك وطناً للبراءة والحلم والحياة.
المحب دوماً وأبداً ..
محمد بن راشد آل مكتوم
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا ��عَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
رحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،
الرجل الذي لم يبنِ دولة فحسب، بل بنى نموذجاً في الحكمة والإنسانية والعطاء سيبقى شاهداً عليه ما بقيت الإمارات.
زايد لم يكن مشروع خطابة أو شعارات، بل مشروع وطن. وحين يتحدث التاريخ عن الرجال العظام، فإنه لا يقف عند ما قيل فيهم، بل عند ما صنعوه لأوطانهم وشعوبهم.
وها هي الإمارات اليوم، بأمنها واستقرارها وازدهارها ومكانتها العالمية، أعظم شهاد�� على إرثه وأصدق رد على كل جاهل أو متطاول.
قال المتنبي:
“وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ فهي الشهادة لي بأني كاملُ”
فليس كل صوت يستحق جواباً، ولا كل إساءة تستحق التفاتاً.
فالقامات الوطنية لا تنال منها الكلمات العابرة، كما لا تحجب غيمة عابرة نور الشمس.
سيبقى زايد في وجدان شعبه رمزاً للوحدة والحكمة والإنسانية، وستبقى الإمارات التي أسسها شاهدة على عظمة رؤيته وبعد نظره.
أما الضجيج العابر، فمصيره أن يزول، بينما يبقى الأثر الطيب والذكر الحسن.
رحم الله زايد الخير، وأدام على الإمارات عزها ومجدها
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.