" تُؤنسني مقولة الرافعي؛
(يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة)
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر!❤️"
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل ��عب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون"
صلاة الضُّحى سنَّة عظيمة!
مَن أدَّاها فكأنَّما تصدَّق عن جميع مفاصل جسده.
وهي صلاة الأوَّابين، وإذا كنت من الأوَّابين غفر لك الله.
قال الله عزَّ وجل في الحديث القدسي:
«وما يزالُ عبدي يتقرَّب إِليَّ بالنَّوافل حتَّى أحبَّهُ»♥️.
مواعظ بليغة تزلزل القلوب
من خطبة الشيخ د. صلاح البدير
يا من مرَّت عليه أفضلُ أيامِ الدنيا على الإطلاق..!
يا من شهد مواسمَ الخيرات والرحمات..!
وهو في الهوى قد شُدَّ عليه الوثاق،
وهو منشغلٌ بالملاهي والمنكرات.💔
أما أبصرتَ قوافل الحجاج والمعتمرين والعابدين؟ أما رأيتَ أكف الراغبين ودموع التائبين؟
أما سمعتَ صوت الملبين المكبرين؟
فقل لي بربك، أي شيء أشغلك وألهاك؟ 💔💔💔
"أدعو الله وأختم دعائي بتنهيدة ثم ابتسامة أُعبر بذلك عن يقيني بأن الله لن يرد دُعائي وأنه سيؤتيني سؤالي مهما كبُر مطلبي وصعب منالي ، دائمًا دائمًا أمنت بأن الله قادر أن يسخر لي الأرض ومن عليها والسماوات ومن فيها."
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ،
والتهاون في أوقاتها ،
وعدم تدبر القرآن ،
و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
"هنيئًا لمن كان كثير الحمد، فعند إبصار النعم يطير بها قلبه شكرًا لله، وعند حدوث ما لا يحبّ تنصبّ أحرف الحمد على الفؤاد ماءً ب��ردا؛ فهي قريبة من لسانه ومعقودة بقلبه، وأثر عبادة الحمد عظيمٌ على القلب؛ فهي تورث قرب العبد من ربه، وتذكروا دائمًا قول رسولنا ﷺ: والحمد لله تملأ الميزان"