من فضلكم ساعدوني 😭
شعر أختي (أو بالأحرى فروة رأسها) يتحول كل صيف إلى هذا الشكل: يظهر تقشر شديد أبيض ومتقشر، ويحك كثيرًا، لكن بدون أي ألم.
هذه المشكلة تتكرر فقط في أشهر الصيف، ولا نعرف السبب ولا كيف نعالجها.
هل أحد يعرف لماذا يحدث هذا؟ وما العلاج المناسب؟
حظيت #كادن بجائزة التميز المؤسسي ضمن جوائز الابتكار في البناء 2026.
ويأتي ذلك انعكاسًا لاهتمامنا بتعزيز الحوكمة المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء، وتكامل منظومة العمل، بما يدعم تطوير مشاريع نوعية تخلق قيمة مستدامة، وتسهم في الارتقاء بجودة الحياة.
لم أكن مستعدًه أبدًا لما وجدته داخل منزل جدتي
دخلت المنزل وإذا بالأرضية مغطاة بشيء غريب لم أستطع حتى معرفة ماهيته من شدة الصدمة
هل سبق لأحد أن رأى شيئًا كهذا؟ ما الذي تسبب في حدوثه؟ والأهم كيف يمكن إصلاح هذه الكارثة؟!
في كازاخستان، استدعى معلم عامله النظافة إلى الفصل بحجة التنظيف، لكنها لم تكن تعلم أن خلف الباب مفاجأة تنتظرها. فقد اجتمع الطلاب ليقدموا لها الهدايا وكلمات الشكر والتقدير، في لحظة مليئة بالفرح والامتنان.
لم تكن قيمة الهدية في ثمنها، بل في الرسالة التي حملتها: "أنت شخص مهم، وتعبك محل تقدير."
جبر الخواطر لا يحتاج إلى إمكانيات كبيرة، أحيانًا كلمة طيبة أو لفتة بسيطة قادرة على أن تصنع يومًا لا يُنسى في حياة إنسان. ❤️
بدأت شكوك هذا الرجل تكبر بعدما لاحظ أن زوجته أصبحت تعود من العمل متأخرة كل يوم ومع مرور الوقت قرر كشف الحقيقة فاستعان بإحدى زميلاتها لتركيب كاميرا مراقبة سرًا داخل مقر العمل
لكن عندما شاهد ما وثقته الكاميرا اكتشف السبب الحقيقي وراء تأخرها يوميًا وكانت الصدمة أكبر مما توقع لترتسم على وجهه لحظة انكسار مؤلمة هزّت قلوب كل من شاهد القصة
في موقفٍ صادم أمسكت هذه الفتاة هاتف والدتها لتتفاجأ برسائل خاصة بينها وبين صديقها
لم تستوعب ما رأته فقررت مراقبتهما حتى اكتشفت الحقيقة بنفسها
لتضبطهما في موقفٍ غير لائق وتوثّق لحظة صدمتها التي هزّت مشاعر المتابعين وأثارت موجة واسعة من التعاطف معها
شابّة تعرّفت على شاب يُدعى باتريسيو عبر أحد تطبيقات التعارف، وبعد أسابيع من المحادثات قررا اللقاء لأول مرة.
لكن اللقاء لم يسر كما توقعت، إذ بدأ بانتقاد مظهرها وطالبها بتغيير ملابسها وتسريحة شعرها، فرفضت واحتدم النقاش بينهما.
وبعد لحظات حدث تصرف مفاجئ قلب الموقف بالكامل... 😳