إنتهي التخاطب مع الخونة المخصيين،أمن الدولة أو الأمن الوطني أو البوليس السري أو البوليس السياسي،الجهاز الوحيد الذي في تاريخ مصر أُنشِئ لخيانة مصر،فحلم عودة الإحتلال ده،تلفوه وتحطوه في طيازكم كلكم،يا ولاد المرة يا متناكين،
و #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_םבםבﷺ وعلي آل سيدنا محمد وعلي أصحاب سيدنا محمد في العالمين إنك حميد مجيد كما صليت علي سيدنا إبراهيم وعلي آلسيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
#صباح_الخير#يابلدي#يامصر_اللهم_إحفظك وكل بلاد المؤمنين وإنتقم ياربنا من كل من ظلم أي عبد من عبادك أسلم وجهه إليك وأخلص عمله لك وسعي بقلبه إليك فأناب وتاب وظل لك دوما أوَّاب إنتقم لنا ولهم فيهم ياربنا وإشفي صدورنا شفاءا لا يغادرنا أبدا ولك الحمد إنك علي كل شئ قدير.
دي كانت ملاحظات خاطفة وسريعة
فمتقولش #تحيا_مصر بصوتك تاني
لأن #مصر حية وستحيها بصوت أحرارها أحباءها اللي بجد مش الإنقلابيين أو الخونة،
ولا تنسي أو تنسوا
إما رجال وإما مخصيين،
وأن حقا لدينا المزيد
وأن لمفاجئتنا الرونق الأنيق البتَّار
وأن جند الله هم دوما الغالبون،
ولكنكم لا تبصرون
وحاجة كمان شغل قطاع الطريق ده مبيزعلش بس ممكن يموت،فإستعدوا أو لا يا حثالة من مفاجأة بحذركم منها،بس الوقر في الآذان صمها وأعمي القلوب عن مرائي الحق وإستحقاقته،فإن كان الحكم من حديد فالحق من ما يفُت الحديد!
فهذا سليم،ولكن العداوة مع إجرام مجرمي الوطن لا تزول ولا يُتهاون معها،إذكروا الإنقلاب والإنقلابيين بحقيقتهم وأفعالهم وليس بأسماءهم،وإلا فما الظن يغني من الحق شيئا.
وبعدين ملحوظة مهمة يعني إزاي أردد وأقول إسم المنقلب لغاية لما بقت الناس فاكرة إسمه ونسيت فعله من قبحه وإرهابه الشديد،هذا تعمد بقتل التحفيز ضد جريمته،وإن كان التبرير إنه لا عداوة مع الوطن،
القرآن واضح،فلا حرج علي الأعمي المقيد والمكبل والغير متفرغ، ولا علي الأوضاع التي لم تتغير،ولكن #مصر فوق الجميع #مصر_أولا#مصر عزها في أهلها #مصر_أكبر من المخصي #المصريون يبصقون المخصي بعيدا عنها
ثانيا:فياللي خصاك أُرزهم رجع حقوق المغتربين،عشان مزودش أكتر من كده،وهجيبك من جذورك،يا لعنة بدأت بجبروت ،وتنتهي وستنتهي إن شاء الله ، ببصقة!
بالإضافة لخصيك!
إن شاء الله.
فالحاجة ترجع وفوقيها حلاوات،والجواري جواري يعرضوا نفسهم ولما نبقي نقرر تبقي تبعت عشرات غيرهم لو عرفت أو أنا أردت،وبالنسبة للمواضيع التانية،أع��قد إن ما حدث دليل أن ليس كل الصمت موافقة ولا كله حِلم وصبر،بل أحيانا يكون منه ما هو كالسيف،رغم أنه صمت!
نجاح يناير متوقف علي سقوط مقيد الحريات ومُرهِب الجماهير،ونجاح مصر متوقف علي حرية الشعب وقيادته قيادة مؤمنة حكيمة عالية الإرتقاء بالإنسان لتنهض لمصر بما كان وسيكون إن شاء الله.
لأن وكلاء إسرائيل لن يكونوا وكلاء لها إلا إذا وفرت لهم حماية حقيقية داخل أراضي الأعداء،فكيف تظن أن توفر لهم هذه الحماية إلا بهذا الجهاز الخسيس الفيروسي الملعون،
وهم كذلك ذراع الموساد في #مصر الغالية الحبيبة،وهم أيضا المؤسسة الماسونية الصهيونية د��خل الدولة المصرية،وهم كل شكل رسمي لإرهاب الدولة والإرهاب بزي رسمي؛
كما أن حماية المجتمع الحقيقية لم تتحقق فزادت المخدرات والدعارة لم تتوقف والسرقات بالإكراه بإدارتهم وكل إعتداء بالداخل منهم وبعلمهم وبإدارتهم،فهم سادة حكم الإرهاب الحقيقي وهم من نحن -المواطنون-أسيادهم ��اءوا أم أبوا،
وما أسقط يناير هو التصالح معهم،فلابد من إسقاطهم كمبدأ أن لا إستخبارات بين المواطنين،ويكفي المباحث فقط،لأنهم رغم كل هذا الذي بأيديهم من إمكانيات وسلطات ومعلومات فلا يعملون إلا علي كل من هو وطني متدين محب لله والوطن والخير،
والمواطنين وأحبائهم والبلد كلها،أو هكذا لابد أن يكون واجبهم،والفرعون الحالي صناعتهم،والبروتوكول السابق المذكور وغيره الكثير وصف ��رفي لأعمال الأعداء بهم وبسُخرتهم علينا من الداخل،وأنهم هم الخونة الحقيقين،
وهؤلاء الملاعين هم من يحمون السائحون والأعمال والإستثمارات والأشغال والطرقات والبيوت والبني التحتية وقادة الجيش وأحبائهم وقادة الدولة وأحبائهم وقادة الأزهر وأحبائهم،وعلماء الوطن والدين وأحبائهم وأحرار الوطن والمنتجين وأحبائهم
ثم بالبوليس السياسي بعد الجلاء ورفع الحماية بعد ثورة 1919 في عام 1923 ،ثم بأمن الدولة حتي إتفشخ في يناير 25 عام 2011، وبات اليوم إسمه الأمن الوطني،تقريبا،وعذرا علي أخطاء التواريخ المحتملة أو عدم الدقة،لأن كل هذا من الذاكرة،
هذا جهاز أنشأه الإحتلال ما يربو علي مائة عام أي عام 1903 حسبما أتذكر وأعتقد أنه كان قبل حادثة دنشواي أيضا حسبما أتذكر،هؤلاء المخ��يين الخونة الخسيسين صنعهم الإحتلال كتنظيم يحميهم من ضربات المقاومة المصرية الفتَّاكةللإحتلال آنذاك علي قواته وثكناته العسكرية وكان يسمي بالبوليس السري،
نفسير العودة الجزئية والمؤقتة؛أولا:لأني نسيت أو تجاهلت،وأو تجاوزت أو رفضت أو رحمتهم عن قول الكثير ،وكان من أهم ما لابد أن يُقال،هو أن جهاز الإستخبارات الداخلية للشرطة المصرية المسمي اليوم بالأمن الوطني،