وجه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري رسالة بمناسبة يوم وداع قائد الثورة الاسلامية الامام الشهيد اية الله السيد علي الخامنئي رحمه الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْ��نِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ صدق الله العظيم.
سيدي الإمام بعض الكلمات أوسع من قاموسها .
وبعض المواقف عابرة للزمن وبعض الرجال يتعدون العدد
فيقال أمة في رجل .
في يوم وداعك أيها القائد الأمة والشهيد الشاهد
أنت الإمام ستبقى ذاكرة للأجيال وقدوتهم خالدة التي لا تُنسى ...يعودون وسنعود لمواقفكم الرائدة التي أرقت الظالمين والطغاة والمعتدين :
"لا شرقية ولا غربية... ونصرة المظلومين عبادة .
هي الثورة الإسلامية الإيرانية عشناها وعايشناها مع سماحة الإم��م السيد موسى الصدر صلة وإتصالاً بالإمام الراحل آية الله السيد روح الله الموسوي الخميني ومعه الشهيد مصطفى شمران ، وحين خط الإمام الصدر بمداد قلمه "نداء الآنبياء" مخاطبا الشرق والغرب لأجل ايران ولبنان .
أيها الراحل المقيم الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي قبل اللقاء بكم ، كنت شمساً مشرقة لفجر جديد ، والآذان تعشق قبل العين أحيانا ، وعند اللقاء بكم أول مرة في مطلع تسعينيات القرن الماضي عبرت بنا إلى مشارف الأئمة العظام واختصرت كل ما كان وما يجب ان يكون ونكون فيه وعليه وما يمكن أن يبلسم الجراح ويغني عن صفحات في كتاب .
لا أنسى تلك العبارة : "أخي الأستاذ نبيه ومن خلالك لحركة أمل إخوة وأخوات أعزاء ، لحمك من لحمي ودمك من دمي ، وسلمك سلمي ، وحربك حربي إننا ذرية بعضها من بعض ، الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة وعلى جميع الصعد " .
ألفنا هذا الحديث الوحدوي الذي بات على كل شفة ولسان ، وعلى قاعدة مواجهة العدو الصهيوني الذي استهدف الأطفال قبل الكبار والشيوخ قبل الشباب ، لإجتثاث روح المقاومة في لبنان لهذا العدو الذي دمر البلاد حتى ان بعض القرى أصبحت أثرا بعد عين ، وبحر من الشهداء والجرحى والاسرى والقابضين على جمر القضية والزناد وحفظنا الوصية
سيدي الإمام ايها الشهيد الراحل الحاضر
لا زلنا في شهر محرم ، ولا زال المصاب جلل ومصباح الهدى يضيء ... ولا زال الإمام الحسين (ع) هو اتجاه البوصلة والصرخة المدوية عبر التاريخ : حجور طهرت، وجدود طابت، وأُنوف حميّة، ونفوس أبيّة أن يؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ، ومهما غلت التضحيات لن نبدل تبديلا .
يا سليل الائمة ، قدر الائمة وانت من عترتهم الطاهرة ان يرتفعوا شهداء غيلة وغدرا ، قتلا وطعنا من الخلف ، كما انت في محراب الصلاة وبين راحتيك القرآن ، آه ليلة القدر .
سيدي في طوافك الاخير من طهران الى النجف الى كربلاء وسامراء وصولا الى مشهد المقدسة والحضرة الرضوية الشريفة استعيدك دعاء وصرخة : "كأنِّي بأوصالي تُقطِّعُها عسلانُ الفلَوات بين النواويس وكربلاء وكل يوم عاشوراء .
في مقامك الكلمات مشحونة بالعبر الخالدة في وداعك استعيد كلام مني اليك في اخر لقاء جمعنا في واجب العزاء باستشهاد الرئيس السيد إبراهيم رئيسي ورفاقه الشهداء ، واستودعها كلمات لسماحة القائد السيد مجتبى وللاخوة في قيادة الجمهورية ثورة وشعبا وهي : بإن الجراح التي تصيب الأخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي جرح يصيب كل لبناني شريف .
��يدي ان اشرف الموت هو الشهادة .
طابت الارض بمن يوارى فيها ، هي تستقبل انبل الوافدين شهيدا الى جوار الانبياء والاولياء والائمة والصديقين وحسن اؤلئك رفيقا ، "وانا لله وانا اليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل" .
عن الدولة والسيادة والوطنية.
الدولة التي يريدونها هي دولة إلغائية يخرج فيها "الإمّعات" يتطاولون على الديانات والرموز دون حسيب أو رقيب.
الدولة التي يريدونها تتآمر على أبناء بلدها وتتنازل عن أراضيها.
أما السيادة بمفهومهم أن تواجه "الاحتلال الايراني" وهم ينتظرون غمزة قائم أعمال وإشارة سفير لتنفيذ الأمر.
السيادة بمفهومهم أن يُحرم الجيش من التسلح والمواجهة، ويمنع الجنوبي من الدفاع عن أرضه، وتستبيح أميركا المطار والمرفأ وتوصفهم بالحيوانات.
السيادة بمفهومهم أن يكون الصديق يسلّح عدوهم ويمده بالمال فينا يقدم لهم الوعود الكاذبة.
هذه وطنيتهم الذين يعايرونا بها… عاشت اللاوطنية التي يصفونها بها حيث لا نخضع لعدو ونقدم أرواحنا اللاوطنية من أجل الوطن كل الوطن من رأس بعلبك والقاع الى الناقورة.
الرئيس نبيه بري:
عن علاقته مع عون: «لا يتصل بي ولا أتصل به»
اتفاق واشنطن «إملاءات»، وهو أسوأ بعشر مرات من اتفاق 17 أيار.
هذا الاتفاق لن يمشي، ولن يُنفَّذ، هيك منّو لحالو لن ينفّذ»
عن إقالة قائد الجيش: "لا يمزحنّ أحد هذه المزحة، ولا يلعبنّ أحد بالجيش"
جريدة الأخبار ٢٩-٦-٢٠٢٦
السلطة في لبنان غبية. تعتقد بأن الجزء الأمني المتعلق بوثيقة إطار التفاهم بين لبنان وإسرائيل سيبقى سريًا. في إسرائيل لا يبقى شيء سري؛ فكل شيء يُنشر ويُفضح بعد حين. إن لم يفضحه نتنياهو بنفسه، فسيفضحه نوابه أو وزراؤه، وإن لم يفعل هؤلاء، فستنشره الصحف.
أكبر دليل على ذلك ما جرى إبان العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، عندما كشف نتنياهو بنفسه أنه زار الإمارات برفقة رئيس الأركان إيال زامير، والتقيا بمحمد بن زايد. وقد فضح نتنياهو هذا اللقاء بسبب زيارة مفترضة كانت مقررة لزعيم المعارضة يائير لابيد إلى الإمارات.
بالتأكيد، الرئيس اللبناني جوزاف عون ليس أهم من محمد بن زايد بالنسبة إلى نتنياهو، ولبنان ليس أهم من الإمارات بالنسبة إلى إسرائيل.
في ما مضى، قال وزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر: «في إسرائيل لا توجد سياسة خارجية، بل سياسة داخلية»، أي إن كل شيء يخدم السياسة الداخلية الإسرائيلية.
لبنان، في المرحلة المقبلة، سيصبح ورقة انتخابية في الداخل الإسرائيلي، ونتنياهو نفسه سيفضح التنازلات التي قدمتها السلطة اللبنانية.
حضرة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة،
سؤال: كيف توافقون على هذا البند الذي يتحدث عن "الوقف عن اتخاذ أي إجراءات عدائية أو مناوئة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية"؟ أي عدم الذهاب لمقاضاة "العدو" على جرائم الحرب وجرائمه ضد الإنسانية؟ أي تكرسون الإفلات من العقاب�� وتضربون العدالة لآلاف ضحايا جرائم الحرب وخروقات القانون الدولي الإنساني، وتحرمون لبنان من ملف تعويض مالي كبير كنتيجة لهذه الجرائم!
وتتكلمون في نفس النص عن "السلام"!!! ألا تدركون أنه لا يوجد سلام دون عدالة، وأن ما تتحدثون عنه هو "سلام بالقوة والخضوع"، ولن يحمينا من نزاعات متكررة! سقطة كبيرة وخطرة.
كلّ ساسة العالم، وكلّ الإعلانات وكلّ التصريحات والبيانات لا تنسينا أنّ بنيامين نتنياهو مطلوب للعدالة الدولية بجرم ارتكاب إبادة جماعية
ومثلهُ لا يُمنح حصانة على ما ارتكب.
يبتعد العالم عن إسرائيل وينفر منها كلّ يوم، ومن يتقرب منها الآن سيكون مصيره مصيرها…
وفي هذا الأمر حكمة ربما.
المنّة الإلهية باستمرار وجودنا بعد حرب الإبادة مسؤوليةٌ في العمر الباقي..
لكل دم لنا سُفك
سياجًا للأرض والتاريخ والهوية والرسالات..
لكل عذابات الق��ر الذي حاول التهجير تكريسها
ولكل الألم الذي ذرفته القلوب على فقد ساكنيها..
#عاشوراء اليوم تعيد إنتاج الصورة بكل ألوان الحياة.
قارنوا بين كلمة سفير إسرائيل
و كلمة العبيطة سفيرة لبنان
بتعرفوا شو هو الإتفاق…
السفير الإسرائيلي حكي بالقوة والجيش وامان سكان الشمال..
سفيرة لبنان حكيت بالمحبة وعدم الإعتداء والحمص بالطحينة والدبكة والشروال..