حاخام يهودي يشهد بالحق:
"من فتح أبواب فلسطين أمام اليهود؟
الفلسطينيون.
في زمن الإمبراطورية العثمانية، عندما طُرد اليهود من بعض المناطق في أوروبا، فتح الفلسطينيون أذرعهم وإستقبلوا اليهود في فلسطين.
لماذا؟ لأنهم فلسطينيون.
الفلسطيني يعطيك خبزه وماءه، وقد يذهب لينام جائعاً وعطشاناً من أجل أن يمنح خبزه لجاره وضيفه. هكذا هم الفلسطينيون.
وماذا كان جزاؤهم من الصهاينة على ذلك؟
هل تعلم أنه بعد الحرب العالمية الثانية كانت هناك قوارب تحمل لاجئين يهوداً قدموا من أوروبا، كان الفلسطينيون يذهبون إلى الشاطئ حاملين الخبز والماء ويستقبلون اليهود، ثم يأخذونهم إلى منازلهم.
@fanibiri25 MashaAllah
Size
Metanetinize hayran Kaldım
Evet Hayat devam ediyor
Güçlü Olmalıyız
benimde Yakın Zamanda
Almanyada
23 Yaşında erkek Yeğenim
Çok Kötü feci bir Trafik Kazası Nedeni ile Vefaat etti
Anne Babası Çok Perişan Oldular
Hepimiz Çok ağladık üzüldük
Ama işte
Allah'ım!
Kalblerin derman ve devâsı,
Bedenlerin âfiyet ve şifası,
Gözlerin nur ve ziyası olan
Efendimiz Muhammed'e ve
Âl ve ashabına salât ve selâm eyle.
🌹اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد🌹
المذيعة تسأل الضيفة عن الأمور التي لم تجد فيها إجابات مقنعة في المسيحية ودفعتها للتحول إلى الإسلام.
الأخت المُهتدية للإسلام تُوضح أنه كلما تعمقت في المسيحية زادت لديها الأسئلة والتساؤلات التي لم تجد لها إجابات، حتى بدأت تجد جوابها في القرآن الكريم.
💡 أبرز الأسئلة التي حيرتها:
-طبيعة المسيح: تساءلت هل عيسى (عليه السلام) هو الإله حقاً؟ وكيف لإله أن يشعر بالتوتر والخوف من المستقبل أو مما سيحدث له يوم الصلب؟
-الموت والخلود: كيف يمكن للإله أن يموت؟
-الحدود والتجسيد: وضع الإله في إطار زمني بشري يجعله محدوداً وله بداية ونهاية، بينما الله لا نهائي ولا حدود له.
-الخلاص: تساءلت عما إذا كان المسيحيون فقط هم من يدخلون الجنة.