الحقيقة في قصة زيكو ده ان العيب الأكبر مش علي امه ولا زوجته
ولا حتي العيب عليه انما العيب علي ميسي اللي منزلش شمطنا سكور وخلص الليلة كلها من اول ربع ساعة كنا ارتحنا وريحنا
ولا كنا هنشوف كل الحوارات دي كلها وقعدنا نقول شرفتونا وانجاز لحد ما امه ومراته افتكروه اخترع الذرة