مهني إعلامي | صحفية مرخصة من هيئة تنظيم الإعلام | معدة برامج سابقة | باحث ومستشار إدارة مخاطر | مهتمة بـ "المناعة الإعلامية" | مؤسس #رؤية_غيد @ghaid_sa
🧠 إدارة الحشود: من المراقبة إلى الاستباق
📍لم يعد التحدي في رؤية ما يحدث، بل في معرفة ما سيحدث.
في حج 1447 هـ، تحولت البيانات إلى معرفة، و��لمعرفة إلى قرارات تعزز سلامة الملايين وطمأنينتهم.
📷 للتفاصيل: https://t.co/dDOhE0NMFR
#رؤية_غيد.
#حج_1447.#ضيوف_الرحمن.#حياكم_الله.#AI
أستاذنا المُخضرم ..
ليست المشكلة في الكلمات ذاتها، فـ«السردية» ابنةُ الحكاية، و«الشغف» حفيدُ الوله، و«المحتوى» مجرد وعاءٍ لما يُكتب ويُقال؛ لكنّ المأزق الحقيقي حين تتحول اللغة من بحرٍ واسع إلى ثلاث جُزرٍ يتيمة، يلوذ بها الجميع كلما جفّ المعنى وضاق الخيال.
أنتم جيلٌ كتب حين كانت المفردة تُنتقى كما يُنتقى العطر، وتُوزن كما يُوزن الذهب؛ جيلٌ يعرف الفرق بين البيان والضجيج، وبين العمق والتكرار.
لذلك يبدو نفوركم من هذه الكلمات مفهومًا؛ لأن كثرة تداولها أفقدتها بريقها، حتى صارت تُقال أكثر مما تُفهم، وتُستهلك أكثر مما تُبدع.
ونحن جيل الثمانينات .. تعلمنا منكم أن للكلمة رنينًا، وللحرف وقعًا، وللجملة هيبة.
تعلمنا أن المقالة موقف، وأن العنوان مسؤولية، وأن اللغة ليست حشوًا يُملأ، بل روحًا تُبنى.
وتعلّمنا أيضًا أن كثرة الصحفيين لا تعني كثرة الصحافة؛ فبين من يكتب ليملأ المساحة، ومن يكتب ليترك الأثر، مسافةٌ تصنعها الثقافة قبل المهنة، والوعي قبل الشهرة، والتجربة قبل الظهور.
كنتم ومازلتم تكتبون لأن لديكم ما يُقال، لا لأن الصفحة تحتاج كلامًا.
وكان القارئ ينتظر المقال كما ينتظر رسالة صديقٍ قديم؛ لما فيه من عمقٍ وفكر، لا من ضجيجٍ وتكرار.
أما اليوم، فالمصطلحات تتكاثر، بينما المعاني تتضاءل؛ عناوين براقة، وألفاظ متشابهة، لكن الروح غائبة، و��لدهشة شحيحة. وكأن اللغة، رغم اتساعها، أصبحت تدور في ممرٍ ضيق لا ترى خارجه.
تعلّمنا من مدرستكم أن الصحافة ليست سباقًا على النشر، بل سباقٌ على الأثر؛ وأن الكاتب الحقيقي لا يركض خلف المصطلح الرائج، بل يصنع عبارته التي تبقى حين تذبل العبارات المستهلكة.
ولذلك يبدو حنينكم للغةٍ أكثر أصالة .. نوعًا من الوفاء للكلمة، لا مجرد تذمرٍ من مفردة؛ لأن من عاش زمن الحرف الأنيق، يصعب عليه أن يمرّ على اللغة مرور العابرين، أو أن يسلّم زمامها لكل اصطلاحٍ طارئ دون مساءلةٍ أو تذوق.
يصعب عليه أن يرى الكلمة تُقال دون أن تُحسّ، أو تُكتب دون أن تُوزن، أو تُنشر دون أن تُختبر على ميزا�� الأثر قبل ميزان الظهور.
فمن عاش زمن الحرف حين كان يُصاغ كما تُصاغ الفكرة العميقة، ويُكتب كما يُكتب الموقف، لا كعنوانٍ سريع ولا كجملةٍ مستهلكة، يُدرك أن اللغة ليست زخرفًا، بل مسؤولية؛ وليست كثافة ألفاظ، بل صفاء معنى.
ولهذا يصبح الحنين عندكم ليس رفضًا للتجدد، بل دفاعًا عن جوهر اللغة حين كانت أقل ضجيجًا .. وأكثر حضورًا
لعلي فهمت ماكتبت الشكل الذي يليق ..
🧠المناعة الإعلامية: من ضجيجٍ إلى أثر
لم يعد البقاء لمن ينشر أكثر، بل لمن يُحصّن أفضل.
فالمحتوى يُقال .. لكن الأثر يُبنى.
وما يحميك حقًا، ليس ما تنشره، بل ما يُفهم عنك ويثبت.
📷 للتفاصيل: https://t.co/iimZB99nCD
#رؤية_غيد#السعودية#المناعة_الإعلامية#الإعلام#صناعة_المحتوى
🧠المناعة الإعلامية: من ضجيجٍ إلى أثر
لم يعد البقاء لمن ينش�� أكثر، بل لمن يُحصّن أفضل.
فالمحتوى يُقال .. لكن الأثر يُبنى.
وما يحميك حقًا، ليس ما تنشره، بل ما يُفهم عنك ويثبت.
📷 للتفاصيل: https://t.co/iimZB99nCD
#رؤية_غيد #السعودية #المناعة_الإعلامية #الإعلام #صناعة_المحتوى
والله اننا كمجتمع وبهذي الفترة أحوج شيء للتوعية
من غير المنطقي اثنين في العمل عرب أقحاح مواليد المملكة العربية السعودية عمرهم لم يتعرضوا لإستعمار لا هم ولا أجدادهم بفضل الله ثم بفضل قيادتنا ويتكلمون لغة أعجمية؟؟!!
والمشكلة لما تنصحهم يزعلون ويتحسسون !
ليس معقولًا أن تُكتب الإيميلات بالإنجليزية داخل مؤسسات سعودية ويُدار مؤتمر في #الرياض بلغة أجنبية!
العربية ليست خيارًا.. هي هوية وطن وسيادته.
آن الأوان لتشريع يُلزم الجميع بها داخل بيئة العمل،
وليت الأجنبي الذي يتولى منصبًا قياديًا يُلزم بتعلّمها قبل أن يتحدث باسمنا!
نشرت اليوم في @AnaweenCom مقالة بعنوان:
“العربية.. لغة وطن تُقصى في وطنها!”
وهي دعوة صريحة لتشريع يُلزم باعتماد #اللغة_العربية في المؤتمرات والمراسلات داخل الهيئات والشركات والمؤسسات السعودية، وإلزام القيادات الأجنبية فيها بتعلّمها احترامًا لهوية الوطن.
#اليوم_العالمي_للغة_العربية
@KSGAFAL@HRSD_SA@CGCSaudi
@sultanalqahtani في يومٍ تُرجى فيه الرحمة، نسأل الله أن يت��مّد فقيدكم بواسع مغفرته، ويجعله من أهل النعيم، ورحم الله من فقدنا، ومن فقدتم، وجميع موتى المسلمين 🤲🏻
📍صباح الخير ثُم ..
يا ربّ الفتح والفرج، والسعي والدرج، والجدّ والأمل، والعزم والعمل 🕊️
افتح لنا أبوابك، وبارك في خطواتنا، وسخّر لنا الخير إذا أُغلق، واليسر إذا أُعسِر، والفرح إذا أُبطِئ. 💛
#غ_م_ب. #صباح_الخير