قبل قليل أثناء انهماكي في القراءة بادرني أحد الزملاء في العمل سوري الجنسية وقطع قراءتي بأسلوب لبق ، وشيئاً فشيئاً وصلنا للدراما السورية ، بعدما تكلمنا عن اللغة العربية وفصاحة السوريين .
استيقظت مبكراً على الرغم من أني نمت في ساعة متأخرة من الليل ، صحوت من أجل لقمة العيش ، حاولت اختراق الحواجز الخراسانية لمزاجيتي ، وبالفعل تمكنت من التغلب عليها ، يوم شاق جداً .
انتهيت من رواية العمى النهاية غير متوقعة ، والدرس كان كبيراً بل ثقيلاً ، لحظات الفرح تجعلك تصفق للكاتب ولأبطال الرواية الذين انتصروا في النهاية بعدما كانوا يعيشون في هجعة مظلمة تحبس الأنفاس ، تعد من أهم الكتب التي تقرأها في حياتك .
الدوري الإسباني قميء مقزز ، فضلات تكتسي الرياضة العالمية ، هذه القضية التي لم تحسم لحد الآن تجعل الدوري الإسباني يفقد شرفه في كل جولة ، ما يحدث أكبر فضيحة في تاريخ الرياضة .
برشلونة جعل سمعة إسبانيا مداس للأقدام بدفعه للحكام على مدار 18 عام في ما يعرف بقضية نيغريرا الشهيرة .
امتنان كبير لكل القلوب التي تتألم حينما يكتسحنا الحزن ، ويفرحون بملء أفئدتهم حينما يعمرنا الفرح وتعلو محيانا البهجة ، لا سيما ونحن طافحين في السوشل ميديا التي أخفت التعاطف .
هناك حالة من التفاؤل خيمت على قلبي ، لا أخفيكم لم أشعر أننا سن��لقى صفعة في الأولمبيكو حتى مع تقدم روما في وسط الصخب المرعب في ملعبهم ، كان لد�� شعور كبير بالعودة وخطف نقطة ، لكن تمكنا من الفوز .
توقفت كثيراً وأنا أ��رر نظري في الرواية ، كانت هناك مواقف تشعر وكأنك أنت من تقوم بها ، الإنسان هو الإنسان كتبه جوزيه ولا مثله شارلي ، تظل هناك لحظات الكل قد قام بها مثل الح�� ، الاخلاص ، الحزن .