أُحيّي جناب الشيخ طلال بن معجون الأومير الفدعاني وخروجه في هذا المقطع ووضعه النقاط على الحروف ومطالبته الأخ العبار بالتوقف عما يثير الرأي والمسلمات الراسخة لدى أبناء قبيلة عنزة الوائلية، وحقيقةً خروج أبو محمد من المسؤولية الاجتماعية وهو أحد أركان بيوت المشيخة العزيزة علينا تجلّى في هذا المقطع، وأبو محمد عُرِف عنه الإخلاص لمجتمعه ودينه ووطنه وأبناء مجتمعه، الطلب واضح جميع أطياف قبيلة عنزة الوائلية يرغبون بكف الأذى وعما يثير التصادم وتأجيج الرأي، وحفظ الله وطننا الغالي تحت قيادتنا الكريمة.
https://t.co/1TsVxdOrjV
حين يكتب الوراق في النسب
ليست أزمة الأنساب الحديثة في كثرة الكتب ولا في تعدد الروايات ولا حتى في اختلاف المدارس النسبية فهذه كلها ظواهر عرفها التاريخ العربي منذ قرون الأزمة الحقيقية تبدأ حين يتحول كُتّاب النسب إلى وُراَقَ نساخ لا باحثين يعملون بنهج علمي للتوثيق.
الأزمة الحقيقية أن هذا الوراق بعد عملة ناسخ أخرج لنا مادة غير مقنعة نقلها عن سمعيات لم نسمعها عن من قبل ويذكر مرئيات لم ترى من قبل عندما رفضنا نتاجه وعارضنا انتفخت أوداجه وسَحْره على من يريد التدقيق والتحقيق والنقد والمراجعة خلفه و اخذ يشجب ويستنكر ويحتج ويعترض ويصادر حق مشروع لأي انسان يريد المنهج العلمي .
وعندما وجدنا الاخطاء والتضارب والزيادة الغير منطقية سئلنا؟
تحت اي صفة شخصية أو اعتبارية قانونية تغير في أعمدة النسب و تظيف وتمنح !! تدخل وتخرج !! وتعيد تشكيل البنية القبلية بمجرد طبعة جديدة أو ملحق إضافي أو مراسلة شخصية غير منشورة و مشجر وقصة غامضه لا يوجد لها داخل كتابك اي ابطال نذكرهم لسعيهم في لم شمل من كان مشتت قبل عملية النسخ .
هنا تظهر الظاهرة الأخطر ؛ إعادة رسم مخطط للنسب والمقصود بها ليس البحث في النسب ولا التحقيق في الوثائق بل صناعة واقع قبلي جديد عبر الورق واقع لا يقوم بالضرورة على المشجرات المتوارثة ولا على الوثائق العامة ولا على شهرة النسب المستقرة ولا على شهادات المرجعيات التاريخية وإنما على تراكم قوائم وأسماء وإفادات ومراسلات ثم إدخالها في المطبوعات اللاحقة حتى ��صبح مع الزمن حقيقة اجتماعية يصعب نقضها .
هذه ليست مسألة علمية فحسب إنها مسألة تمس السلم الأهلي وتؤثر في مرجعيات القبيلة وتفتح الباب أمام كيانات عابرة للحدود كي تبحث ��نفسها عن غطاء اجتماعي نقي مستقر ومقبول ولو لم تكن تملك العمق التاريخي الكافي داخل البنية القبلية التي تنتسب إليها .
من المرجعية العلمية إلى السلطة الورقية
كان الأصل في كتب الأنساب أن تكون خادمة للذاكرة لا صانعة لها تحفظ المشهور تقارن الروايات تذكر الخلاف وتفرق بين الثابت والمحتمل والمجهول ، أما حين ينتقل المؤلف من مقام الجامع إلى مقام الحاكم ومن مقام الناقل إلى مقام المانح فإن الخلل يبدأ من هنا .
حين ينقد الشخص منهج معين فاهو يبحث عن الإجابة كيف لشخص يتحدث بأمر عامة ويترك الإمر دون أجابة حديثنا اليوم عن منتسبي أ��رة المشيخة في قبيلة عنزه (الهذار ) وبقدرة قادر تحول الأسم للهذال وهم الدجالين سابقاً عبدالجبار حمدي بيك الهذار وحالياً أبن أخية حيدر جواد حمدي بيك الهذار
حمدي الهذال وابنه حيدر اول من ادعى شيخ مشايخ عنزة.. وهم أصحاب أجندة غير خفية ومعلنة، وبالإمكان البحث عنها بمواقع التواصل ومعاد للدين ولأوطاننا العربية.
أي أصبح حديثنا أمنًا قوميًّا وشرعيًّا قبل أن يكون
أي أصبح حديثنا أمن قومي وشرعي قبل أن يكون أجتماعي هذا المنتسب المندس كيف له أن ينتسب ويأخذ صفة غير شرعية ومن يسوق لهذه الصفة هنا الإشكالية
تم اصدار بيان بحقه من اسرة الهذال شيوخ عنزه . ليس له صله نهائيا بعـنزة ولا باسرة الهذال أنظر الصورة رقم (1)
خطاب مذيل من الشيخ خالد بن متعب الهذال
اما المحامي عبدالجبار حمدي ب��ك وهو عم حيدر جواد حمدي فيما مضى يلقب العباسي .. كما ذكر بمجلد موسوعة العشائر العراقية النسَّاب ثامر عبدالمحسن العامري يقول ( سرني ان التقي به في مضافته في البصرة )
واخذت منه نسبه الكامل. ثم ياتي أخينا ابن عبار ويجعله عنز��. حسبنا الله ونعم الوكيل الهذال أصحاب الشأن شيوخ مشائخ عنزة ومعروفين لدى القاصى والداني ينفون ذلك وأبن عبار يكتب أنهم من الهذال من عنزة وكيف يخفى عليه هذه الأسرة العظيمة التي يعرفها القاصي والداني باديه وحاضره وهو يعرفهم جيداً قبل أضافة هذا المنتسب دون تحقيق وتدقيق أنظر الصورة رقم (2)
أما عن عنزة البصرة (المدعون )... بقيادة المحامي عبد الجبار حمدي بيك الهذال كما دونه أخينا ابن عبار بأنه من عنزة بالعراق .... فقد ذكرهم ابن عبار بكتابه في صفحة 643 من عنزة أنظر الصورة رقم (3) يقول ابن عبار بكتابه / وكتب لي المحامي الشيخ عبد الجبار حمدي بيك الهذال شيخ قبيلة عنزة بالبص��ة رسالة تحتوي على الشكر والثناء وأرفق معها قوائم تحمل ختمه وتوقيعه وكما تشاهدون منهجية عبدالله بن عبار اتصل وارسل ويضيف ؟
(2 ) تتمة :
من أصدق الدلائل الى أبسط الوسائل
كتاب ( أصدق الدلائل في أنساب بني وائل ) في مواضع محل بحث بدا لنا وكأنه صار عند بعضهم ( أبسط الوسائل لتقسيم بني وائل )
وبنو وائل، وهم عنزة التي تنتسب إليها اسماً أيها المعنى، لم يكونوا بحاجة إلى مشروع يفتح باب التشكيك بينهم، ولا إلى مشجر يتحول إلى أداة يطعن بها بعض الناس في بعض، ولا إلى كتاب يُستخدم، بقصد أو بغير قصد، في شق النس��ج الاجتماعي لقبيلة كانت ولا تزال من كبرى مكونات هذا الوطن .
لقد أصبح الكتاب، أو المشروع الخاص بك، في بعض استعمالاته، وسيلة للتشكيك، ومادة للخصومة، وباباً للفتنة، ومدخلاً للطعن بين أبناء المكون الواحد، بدلاً من أن يكون عملاً محققاً يضبط النسب ويحفظ الحق ويمنع الادعاء .
وهنا مكمن الخطورة
فالكتاب الذي لا يفرّق بوضوح بين الثابت والمحتمل، وبين النسب والحلف، وبين الرواية والدليل، وبين الدعوى والتحقيق، لا يجوز أن يُعامل كمرجع نهائي في الأنساب .
البعد الوطني والاجتماعي
إن هذه القضية ليست مجرد خلاف نسبي محدود .
فالعبث بالأنساب، أو التساهل في إدخال الناس في القبائل، أو فتح باب التشكيك بين البيوت والفروع، قد يتحول إلى أداة لزعزعة السلم الاجتماعي، وإحياء العصبيات، وإثارة الانقسام داخل المجتمع .
وهذا الوطن العظيم وُحّد على يدي المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود، طيب الله ثراه، على قواعد الأمن والاستقرار، وجم�� الكلمة، ونبذ أسباب الفتنة، ورفض كل ما يهدد وحدة المجتمع وتعايش مكوناته .
وقبيلة عنزة، بنو وائل، كانت من القبائل التي لها حضورها ووقوفها ومكانتها في مسيرة هذا الوطن، ولا يجوز أن تتحول أنسابها ومشجراتها إلى ساحة تجارب، أو إلى مشروع قابل للإلحاق والإدخال والتعديل بحسب الرسائل والمكاتبات .
ونح��، من موقع المسؤولية الاجتماعية، نرفض كل استعمال للأنساب يؤدي إلى التشكيك أو التقسيم أو إحياء النزعات التي تجاوزها الوطن تحت راية الدولة والنظام .
كما نثق أن الجهات المختصة بالمرصاد لكل ما يهدد السلم الاجتماعي، أو يستعمل الأنساب والقبائل وسيلة للطعن، أو التحريض، أو تفريق مكونات المجتمع، أياً كان مصدره، ولو صدر ممن نعرفهم أو ننتسب إليهم؛ فسلامة الوطن فوق المجاملة، ووحدة المجتمع فوق الاعتبار الشخصي .
نحن لا نخاصم شخصاً لذاته، ولا نتحدث في الناس بلا بينة، ولا نصادر حق أحد في البحث أو التصحيح .
لكننا نقرر أن كتاباً يُدخل الأسماء والبيوت والفروع في قبيلة كبرى، اعتماداً على مكاتبات وروايات غير مفصلة المصدر، لا يجوز أن يبقى فوق النقد .
وابن عبار ليس فوق المساءلة .
وكتابه ليس فوق التحقيق .
ومشجره ليس وثيقة نهائية .
وكل من دخل هذا الكتاب أو المشجر دون دليل ظاهر قابل للفحص، فهو موضع بحث ومراجعة، لا من باب ظلم الناس، بل من باب حماية الأنساب من العبث، وحماية المجتمع من الفتنة، وحماية التاريخ من أن يتحول إلى قائمة أسماء بلا منهج
ومن هنا تبدأ سلسلتنا :
(( أصدق الدلائل في تبادل الرسائل ))
سلسلة لا تستهدف الأشخاص بأعيانهم، بل تستهدف المنهج، وتفتح الملفات، وتسائل المصادر، وتقارن الطبعات، وتبحث في كل اسم أُدخل، وكل فرع أُلحق، وكل مشيخة مُنحت، وكل رواية قُبلت دون أن يظهر للقارئ وجه ثبوتها .
فالنسب أمانة .
والقبيلة ليست مشروعاً خاصاً .
والتاريخ لا يُكتب بالمجاملات .
وما بُني على الرسائل وحدها، لا يكون دليلاً حتى يثبت بالتحقيق .
ومن أراد أن يكتب في أنساب الناس، فليعلم أنه لا يكتب في الورق وحده، بل يكتب في ذاكرة البيوت، وحقوق الأسر، واستقرار المجتمع .
(1)
(( أصدق الدلائل في تبادل الرسائل ))
حين يتحول كتاب النسب إلى مشروع حفيظة نفوس
ليس أخطر على الأنساب من مؤلفٍ يخلط بين الجمع والتحقيق، وبين الرسالة والدليل، وبين الدعوى والنسب .
هل كتاب «أصدق الدلائل في أنساب بني وائل» كتاب نسبٍ محقق، أم مشروعٌ أقرب إلى حفيظة نفوس لأبناء سام بن نوح، تُ��رج فيه الأسماء والبيوت والفروع بمجرد المراسلة، أو الاتصال، أو الرواية غير المعلنة؟
حين يُنتقد كتاب في الأنساب، فالقضية لا تكون معركة شخصية مع مؤلفه، ولا خصومة عابرة مع اسم أو بيت أو فرع، وإنما هي مساءلة علمية وأدبية ومنهجية لعملٍ أثّر في ذاكرة قبيلة، وتحوّل عند بعض الناس إلى مرجع يُستند إليه في النسب والانتماء والمشيخة .
وعند النظر في منهج الكتاب ومؤلفه عبر مراحله المختلفة، يظهر أن المؤلف أخذ علم النسب وفق فلسفته الخاصة، ثم أراد أن يثبت هذه الفلسفة للمجتمع، وللسواد الأعظم من أصحاب الشأن، وهم عنزة أبناء وائل، الذين بُني هذا المشروع على اسمهم وتاريخهم وامت��ادهم .
غير أن هذه الفلسفة، فيما يظهر من مواضع متعددة، فلسفة خاصة جداً؛ حتى إنها لم تلقَ قبولاً عند كثير من المع��يين بهذا الشأن ممن يملكون حساً نقدياً وعقلاً فاحصاً، باستثناء من أُقحم اسمه أو وجد له موضعاً داخل هذا المجمع البشري الواسع، عبر فلسفة صاحب المشروع القائمة على :
الاتصال، والمكاتبة، والرواية الخاصة، وربما الرواية التي لا يعرف القارئ مصدرها ولا درجتها ولا وجه اعتمادها
وهنا تشكّل نهجٌ لم يفعله الأولون، ولم يقبله كثير من المعاصرين، وسيستثقله اللاحقون إذا عُرض على ميزان التحقيق العلمي الصارم
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
السؤال الذي لم يعد يجوز تجاوزه
السؤال الجوهري الذي لم يعد يجوز تجاوزه هو:
هل يملك صاحب المشروع، عبدالله بن عبار، أو أي مؤلف غيره، أن يُدخل في مشجر قبيلة كل من راسله أو كاتبه أو أرسل إليه كشفاً مختوماً، ثم يتحول هذا الإدخال إلى مرجع يتداوله الناس دون أدنى تحقيق ظاهر؟
وهل يكفي أن يقول المؤلف
كتب لي فلان، أو أرسل إليّ فلان، أو أخبرني فلان، حتى تُلحق الأسر والبيوت والفروع في قبيلة عريقة ضاربة الجذور في عمق التاريخ؟
إن علم النسب ليس صندوق بريد وليس سجلاً مفتوحاً لكل من حمل ختماً أو بعث رسالة ��و نسب نفسه إلى قوم وليس من المقبول أن تتحول المكاتبات الخاصة إلى مشجرات عامة، ثم يُطلب من الناس التسليم بها وكأنها حقائق نهائية لا تُراجع .
مساءلة مباشرة لابن عبار
ونسائلك، أيها الأخ، أو المعنى كما تحب أن تصف نفسك بين حين وآخر، وقد بلغت من العمر عتيّاً
تحت أي مسوغ علمي أو نظامي تُرفق وتُلحق أفراداً وجماعات بهذه القبيلة العريقة، ذات الجذور الممتدة في عمق التاريخ؟
وهل لديك تفويض أو توكيل شرعي أو علمي من أسر عنزة وقبائلها وبيوتها، ومن ربيعة وبني وائل، حتى تُدخل وتُلحق وتفرّع وتُثبت، ثم يتحول ما تكتبه إلى مادة يتداولها الناس ويحتجون بها؟
أفدنا ولو شفهياً، كما هو بعض نهجك الذي يظهر في النقل والرواية والمكاتبة، إن كنت ترى أن الرواية الشفهية تكفي في بابٍ هو من أخطر أبواب التاريخ والاجتماع .
إن السؤال هنا ليس تهكماً مجرداً، بل سؤال مسؤول
من فوّضك بإدخال الناس في أنساب القبيلة؟
ومن فوّضك بإثبات مشجراتها؟
ومن أعطاك حق جعل المراسلة دليلاً؟
ومن قال إن كل من راسلك صار قوله حجة على عنزة وبني وائل؟
كتاب ابن عبار اصدق الدلائل منشور في مكتبة ECSSR الامارتية حكومية تتبع ابو ظبي والمصادفة نفس الطبعه المنشورة في الكيان الطبعة الثالثة 1994 423 صفحه تحت بند فهرسة برقم ISBN: 9960273954 ( وينشر الموقع انها منشورة تحت تصنيف : DS219.A52.A59 1994 والرقم هذا يتبع الى مكتبة الكونجرس الامريكي تحت رقم ارشيف
..
نربط نقطة الطبعة المنشورة في المكتبة الوطنية للكيان و المنشورة في ECSSR نفس الطبعه ونفس المصدر كلها من أرشيف الدراسات في مكتبة الكونجرس الامريكي هذا ما يعني ان #عبدالله_العبار ( مهم ) و يعني وجود ترابط بينهم وقد يكون اداة من ادواتهم و الهدف ��جتمع بينهم لتفتيت لحمتنا ومكوناتنا عن طريق بعض الامعات امثال #عبدالله_العبار .
..
��ماذا يستخدم #عبدالله_العبار اسلوب تفكيك النسيج القبلي عن طريق استهداف عنزه من الداخل والخارج
لماذا تستهدف عنزه
الاول : عنزه هي مكون كبير جدا فالمملكه والخليج و الاهم هو ان استهداف عنزه هو استهداف للاسره الحاكمة لان الغرب والفرس واذنابهم يعرفون انه ولاء قبيلة عنزة اكثر من ولاء وطني ( ولاء وطني ولاء عرقي ولاء نسبي تلاحمي ) اذا ضربت المكون هذا الاكبر فانت طعنت الامن الوطني بالصميم .
الثاني:عنزة ليست مكون طبيعي عادي عنزة هي منها الملوك ولا نحتاج اثبات هذا الكلام لانه هو المكتوب والمنصوص علية في كتب الملك سلمان وكتب الدارة اللتي تتحدث عن نسب ال سعود المجمل ه�� يريدون استخدام عنزة عن طريق الادوات ومنها #عبدالله_العبار لتفتيت اللحمه الوطنية وزرع الفتنة وزعزعة استقرار ، عن طريق بث الفتنه بالمجتمع والهدف ( هو كل قبائل المملكة العزيزه الكريمه والبداية بالمكون المجتمعي والقبلي ليس مصادفة وإنما هدف ممنهج لفك الارتباط بين الاسرة والقبيلة والعكس صحيح .
ثالثا: ربط الامن الوطني ولحمة ��بيلة عنزة لانها مكون كبير وصمام امان في شمال المملكة محاذي لدول معادية.
رابعا: استهداف نسب عنزة والتشكيك بوائليتها هو لتفتيتها داخلياً وفك الارتباط بين عنزة والاسرة الحاكمة وهو منهج معروف اضعاف للاطراف بزرع العداء.
خامسا: المنتسبين عن طريق#عبدالله_العبار
( بينهم ارتباط عابر للحدود ) اداة صنعها ابن عبار لزعزعة استقرار الوطن وهم اداة لتجييشهم له ليوهم الناس والمجتمع بأن له مؤيدين وانصار عن طريق الخداع والكذب والتزوير واثارت المغالطات التاريخية.
سادسا: #عبدالله_العبار يجمع كل ما يتنافى مع موروث قبيلة عنزة والهدف ضربها بتلاحمها لتفكيك الوطن .
#ايقاف_عبدالله_العبار_مطلب
انظرو حفظكم الله تدو��ن المؤلف ابن عبار ( وكتب ) بدون أي تحقق والرجوع لاصحاب الشأن وكل ماعليك تطلع كتابه وتجد كل من يرسل له ويضاف ؟
اقرؤا المؤشر بالخط الاحمر ماذا قاله وكتبه ونشره ابن عبار بكتابه ...
لقد اضاف 282 اسرة من شتى العرقيات والقوميات في العراق .. الى قبيلة عنزة وجعلهم مجرد ارسل له شخص رساله وختمها ووقعه باسمه وأدعى وقال له هذه الاسر والقبائل من عنزة ... لاحول ولا قوة الا بالله .. هل هذه منهجية علمية محققة ومقولة الناس مؤتمنون على أنسابهم هي لهؤلاء الدعي المتحيرون وابناء وائل يقولون بالبكرية والتغلبية شيوخاً وابناء يذهب ليأتي بهؤلاء ليجعلهم من صميم القبيلة وهم أدعياء نسب ومت��يرون
ويضعهم شيوخاً كذلك !؟ كما يدون بنفسه
الرسالة التي ارسلها المزعوم ع��د الجبار حمدي بيك الهذال إيى ابن عبار أنظر الصورة رقم (4) تتضمن وضع القوائم المرفقة مع رسالة الشكر والثناء وجعلهم من عنزة ونشرهم بكتاب ابن عبار ووضعهم في مشجر قبيلة عنزة كما فعل ابن عبار وقال في كتابه وتضم تلك القوائم (282) أسره وبعض البطون الرئيسية سبق وان نشرتها في طبعة سابقة ... أعتراف صحيح ومثبت من ابن عبار بانه اضاف تلك القبائل والاسر وهذه فقط القبائل التي اضافها ابن عبار عدى الاسر التي وضعها ابن عبار داخل تفرعات قبائل عنزة
ملاحظة/ هذا الكشف وضعنا نسخة واحدة وهناك كشوفات مماثلة تحتوي على عدد(282) مابين أسرة وعشيرة والجميع كتبه بن عبار في كتابه أصدق الدلائل بناءً على رسالة عبد الجبار بدون التأكد أو التدقيق أو سؤال أحد من عنزة وجميع هذه العشائر أو العوائل ليس من عنزة ولا لها أي تاريخ مع عنزة.
وصدر مؤخرا" بيان من الشيخ فواز بن سلطان بن زبن بن محروت الهذال من دعي زورا" وباطل في العراق عم للدعي حيدر جواد الهذال واسمه حسن حمدي وهذا نص البيان من الشيخ أنظر الصورة رقم (5)
وهنا أنظروا رعاكم الله ماذا يقول أبن عبار ويناقض نفسه أنظر الصورة رقم (6) يقول عن هذا الدعي وجدت قبائل منسوب�� لعنزة ! ويرأسه هذا الدعي الذي ينسب للعباسين يقصد الإدعياء عبدالجبار وأبن أخيه حيدر وهم غير الهذال شيوخ عنزه بن أسد قبيلة أبن عبار لوحده يعني عند عبار عنزتين ؟ عنزه حاف وعنزة بن اسد وبما أنك تقر بنفسك لماذا تذكرهم بكتابك وتضع هذه القبائل وانت بنفسك تقول لم تخالط ولماذا تضع هؤلاء الادعياء شيوخ وتستقبل رسائلهم من الأساس وكنت تقول في ذلك لعام 2008م وفي كتابك الأخير لعام 2016 تضعه
نكتفي بهذا القدر عن هذا الدعي والأدعياء، فكان الأولى من أخينا ابن عبار أن يعود للحق وينوه ويعتذر، وخاصة أن هؤلاء القوم أصحاب أجندة واضحة ومعلنة وهو يعلم بأنهم يكذبون؛ فنحن مسلمون ومواطنون قبل الانتماء الاجتماعي ونحوه، وليس عيباً أن يعدل الشخص عن الأخطاء،
ومن هذا المنطلق نطالب بلجنة شرعية وقانونية بإيقاف هذا العبث كما يظهر لنا ونشر ضد مكوننا الذي هو ضلع أساسي وأسرة صغيرة في الوطن الأسرة الكبيرة عوائل وقبائل تحت ظل قيادتنا حفظهم الله،.
ونقول له ون��تصر:
(لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى)
يقول علي بن المقرْب العيوني العبدي الربعي
وما الفخر إلا الطعن والضرب والندى
ورفض الدنايا واغتفار الجرائم ِ
ومن طلب العلياء جرّد سيفه
وخاض به بحر الردى غير واجم ِ
فما عظمت قِدماً (قريش ٌ) و(وائل ٌ)
على الناس إلا بارتكاب العظائم ِ
القول الفصل في نسب قبيلة عنزة، وأنها تداخلت مع أبناء عمها( وائل بن قاسط)، فأصبح الجميع تحت مظلة قبيلة عنيزة. وهذا التقرير صدر من (د. إسماعيل السلامات) الذي يحمل درجة الدكتوراه في علم النسب، وكانت أطروحة الدكتوراه عنده عن قبيلة عنزة، بمعنى أنه تقرير محكم مبني على بحث علمي رصين، وليس مجرد أقاويل لا سند لها.
https://t.co/iIhq8XTEcd