نهاية كلام د.عماد رشاد كان دعاء جميل جدا :
" أسأل الله أن يراضينا بمساحاتنا الصغيرة من الدنيا ويخلينا نركز مع الجمال المستور فيها والغافلين عنه ، ويمتعنا بالنجاحات الصغيرة ويحمينا من السباق المستحوذ علينا ."
في رأيي،من أجمل علامات الأمان إنك مع الشخص الصح متحسيش إنك لازم تثبتي إنك قوية طول الوقت.
هو عارف إنك شاطرة وتقدري تعملي كل حاجة، لكنه دايمًا يختار يخفف عنك ويقولك:سيبيها عليا.
الراجل الحقيقي مش اللي يخليك محتاجة له، لكن اللي يخلي وجوده في حياتك راحة وأمان
من وجهة نظري، أكتر دليل على الحب الحقيقي هو الاستمرار في الاختيار.
مش في وقت المشاعر الحلوة وبس، لكن وقت الخلاف، والتعب، والحزن ، والظروف الصعبة. إن الشخص يفضل يختارك كل يوم، ويعاملك باحترام، ويكون موجود، ويحاول يصلّح بدل ما يهرب.
كلما دخل عليها زكريا المحراب
وجد عِندها رزقًا
قال يا مريمُ أَنّى لكِ هذا
قالت هو من عِند اللهِ إن اللهَ يرزقُ من يشاءُ بغير حسابٍ
… هُنالك دعا زكريا ربه. ♥️
الإنسان هيتفاجيء أوي و الله لما يكتشف إن معظم الخناقات كانت ممكن تنتهي ب أنا ٱسف حقك عليا و ياخد أخوه الإنسان في حضنه .. منه لله ايجو الإنسان العبيط ... !
مهم الانسان يتعلم يحدد ويرد على نفسه لما يشتغل في ودنه كلام من نوع " كل حياتي فاشلة، كل اختياراتي غلط، كل شئ صعب كله ابتلاء
يتعلم يقول لنفسه ،لا مش كله ولا حاجه
ويحدد فين جوانب الابتلاء وفين جوانب النعيم والسعة والخير
بحب الحنية، بحب الوِد، الرحمة، الونس، الدفا، المغفرة، بحب الحب وده مش مشروط بوجود حد معايا، لا أنا بحب أعيش بيه وأستقبله وأمنحه،
أنا بعيش بالحنية زي ما الناس بتعيش بالهوا والماية، وأي شيء بارد وجاف بيقتلني بالبطيء.
دي أنا ودي حقيقتي وطبيعتي، الله لا يغيرني ولا ينتزع مني حناني.