﴿المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقونوعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيه�� هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم﴾ [التوبة: ٦٧-٦٨]
﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصارمهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواءوأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال﴾
@HashTiger94 قال تعالى: ﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار﴾ [المائدة: ٧٢]
ثم تأتي وتناقض نفسك بعد أن قلت أن الشرك ليس جيدًا أو سيئًا في نفسه والآن تقول أن الحسن ما حسنه الشرع القبيح ما قبحه الشرع https://t.co/lEL7n299J4
@HashTiger94 كون الخبائث تنزع من أهل الجنة دليل كافي على وجود أفعال خبيثة في نفسها
وقد قال رسول الله ﷺ: (مَا من مولودٍ إلا��ّ يُولد على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه أو يمجِّسانه)
وأما من انتكست فطرته في الدنيا فلا يلزم من ذلك انتكاسها في الآخرة بل عودته للفطرة السوية من كمال الجنة.
@HashTiger94 أعوذ بالله
تبرير التعلق بالشخصيات الخيالية جعلك تستهين بالشرك، فعلَا هذه نتيجة اتباع الهوى
وجود خالق يلزم منه وجود الخير والشر.
هل يمكنك أن تقول أن وجود الله تعالى لا جيد ولا سيئ أيضًا؟
@HashTiger94 الزواج بأكثر من أربع نساء حرام على أم�� محمد ﷺ ولم تكن حرامًا على الأمم السابقة، وقد ورد عن بعض الأنبياء الألف زوجة أو ملك يمين
وهذا يدل أن الزواج بأكثر من أربع ليس من الخبائث التي لا تحل بأي حال أبدًا
أما أفعال كفعلة قوم لوط فهي لا تحل بأي حال حالها حال التعلق بالشخصيات الخيالية
@HashTiger94 كلام غير صحيح
التعلق بالشخصيات الخيالية فعل محرم شرعًا حكمه حكم فعلة قوم لوط أو الزنا مثلا فهي محرمات ولا توجد في الجنة بل يوجد في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر