كلامك يشير أنك مصاب بعدوى "العرق السامي" أو لنقل "الدم السامي" أو "القضية السامية" التي يبدو أنها انتقلت إليك من عدوك - الذي تهجوه مرارا - وانتقلت إلى أمثالك من أدعياء القضية حتى رأيتم الدم الفلسطيني أغلى مما سواه، وحريتكم حق وحرية من سواكم باطل، وتهجيركم وقصفكم جريمة حرب وتهجير سواكم حرب أهلية ومسألة فيها نظر!
كلام مليء بالحقد والاستكبار والتسفيه والمغالطات المنطقية والتزوير والسطحية والغباء الذي يستدعي عدم الرد...
وكل هذا الفجور في الخصومة نرجسية ترفض الاعتراف بأن شهيدك في الواقع مجرم حرب لا يختلف عن نتياهو سوى بلحيته وعمامته وأنه يظهر دعمه لفلسطين... ومتى كانت فلسطين صك غفران لكل مجرم وسفاح؟
إلا إذا كنت ترى أن أحجار الأقصى أغلى من رؤوس أطفال سوريا، و��ن تهجير ملايين السوريين أهون من تهجير الفلسطينين!
ومالقدس إلا مكان! وما الأقصى إلا حجر رغم قداسته لا يبلغ قداسة دم طفل من أطفال القصير أو مضايا أو الزيداني أو الغوطة مات جوعا على يد شهيدك الذي غفرتَ له ما تأخر من ذنبه وما تقدم!
فلتهدم الكعبة حجرا حجرا وليهدم الأقصى وقبة الصخرة حجرا حجرا ولا يراق دم معصوم...
وبعيدا عن تقدير الموقف العسكري والسياسي والإستراتيجي وشرح دوافع احتفال السوريين ومشروعهم السياسي موقفهم الثابت من فلسطين الذي لا يستوعبه العبيد المتأيرنين والمصابين ب #متلازمة_العرق_السامي
أنصحك بمراجعة طبيب نفسي لتعديل هذا السلوك الذي يعرفه علماء النفس ب "التماهي مع المعتدي - Identification with the Aggressor والذي أصل له عالم النفس النمساوي سيغموند فرويد ويشير إلى أن الشخص قد يتبنى بعض الصفات أو ال��لوكيات من الشخص الذي يشعر تجاهه بالخوف أو العداء كوسيلة لحماية نفسه والشعور بالرضا...
ووفقا لدكتور علم النفس الاجتماعي عزام أمين - وهو عندك في الدوحة يمكنك زيارته وطلب بعض الجلسات النفسية عنده ربما - فإن "من الآليات المعروفة للدفاع عن الأنا المجروحة هي التماهي بالمعتدي، هذه الآلية اللاشعورية تساعد الإنسان المستعبد على استعادة بعضٍ من اعتباره الذاتي المهدور... بشكل أدق، التماهي بالمعتدي يعطي الفرد شيئاً من وهم الاعتبار الذاتي، إنه نوع من الهروب من واقع مؤلم... ويعتقد أنه يقترب من نمط القوة السائد".
#لبنان
#جنوب_لبنان
2
رُبَّ حتفٍ رامَهُ صاحِبُه
مُوقِناً نيلَ المُنى إذ سَلَكا
والمُنى إن غاب لا بُدَّ له
طلعةً يشفي بها ما تركا
قد يَهيمُ المرءُ بالوَهْمِ فما
أجملَ الوَهْمَ اذا ما أهْلَكَا
---
عبد الرحمن عبد المحسن
#بوابة_الشعراء
https://t.co/crBvRTbVKW