هذا هو الخبر الأكثر تداولاً في أندونيسيا خلال الأيام الماضية للداعية "أحمد المصري" الذي تحرش بخمسة أطفال خلال تعليمهم القرآن الكريم.
القصة من الصحف الأندونيسية متسلسلة حسب السنوات:
عام 2010:
وصل شخص يُدعى "أحمد المصري" لأندونيسيا من ��جل الدعوة واستقر غرب جاوة بمنطقة بوغور تحديداً وهو شاب تخرج من الأزهر في القاهرة بتخصص الفقه والحديث والتصوف.
عام 2016:
بعد 6 سنوات من التجوال حول المساجد والمدارس الإسلامية والمجالس العلمية أتقن اللغة الأندونيسية بطلاقة وحصل على الجنسية بعد زواجه من امرأة أندونيسية.
عام 2019:
أصبح يظهر بشكل متكرر في الأماكن الدعوية العامة خلال احتفالات المولد النبوي، ثم زادت شهرته حتى اختير ليصبح قاضياً في برنامج تلفزيوني ديني شهير يقوم فيه بتقييم حفّاظ القرآن الكريم.
عام 2021:
أحد الطلاب كان يدرس عند "أحمد المصري" ذهب للشيخ الأندونيسي الراحل "كانغ رشيد" واشتكى له أن ذلك ��لداعية يتحرش به جنسياً، خضع أحمد المصري لجلسة تحقيق مغلقة بحضور علماء ومعلمين واعترف لهم أنه فعل ذلك عن غير قصد وأن الطالب ف��ر الأمر بالخطأ وقدم اعتذاراً رسمياً وتعهد بعدم تكرار ما حدث فهدأت القضية دون إبلاغ الشرطة.
عام 2024:
استمر "أحمد المصري" في الشهرة والأنشطة على عدة قنوات تلفزيونية وأصبح نجمًا دينياً مطلوبًا لدى الناس ويملأ المجالس ويشارك في تثقيف الطلاب ويظهر في الإعلام.
عام 2025:
زاد عدد الطلاب الذين اتهموه بالتحرش حتى وصل إلى 5 أطفال لكن لم تكن هناك تحقيقات علنية فاضطر أهاليهم لجعل الأمر علني برفع بلاغ للشرطة وتوكيل محامي.
يناير 2026:
خلال تحقيقات الشرطة توصلت إلى أن الداعية كان يتحرش بهم داخل المعهد الإسلامي في مدينة بوغور وأنه كان يغريهم بوعود الدراسة المجانية في مصر و��يقدم لهم منح مجانية في مقابل القيام بأمور جنسية منافية للأخلاق والدين.
مارس 2026:
أحمد المصري يغادر أندونيسيا قبل إصدار مذكرة توقيف بحجة علاج والدته في مصر.
منتصف أبريل 2026 (انفجار القضية للإعلام):
وصلت القضية للبرلمان ال��ندونيسي الذي طالب الشرطة بالإسراع في الإجراءات القانونية والتنسيق دوليًا لإعادة المتهم ونشرت الصحف الفضيحة وتحول الأمر لغضب شعبي مطالبين بمحاكمته فأصدرت الشرطة أمر قبض بالنشرة الحمراء (تحديد مكانه واعتقاله وتسليمه) عن طريق الشرطة الدولية (الإنتربول).
نهاية أبريل 2026:
الشرطة المصرية توقف أحمد المصري بموجب المذكرة الدولية.
بداية مايو 2026:
أحمد المصري محتجز حالياً في مصر، وهو ينكر جميع الاتهامات ويصفها بـ«الافتراء» والحكومة الأندونيسية تريد استلامه ومحاكمته لإخماد الغضب الشعبي.
لا يوجد اتفاقية تسليم بين إندونيسيا ومصر ولا تزال القضية جارية حتى الآن.
@A_MQQ_ عين العقل استهبال هو إيران تقصفها إسرائيل تقوم الأولى تقصف مصافي النفط و البنيه التحتيه لدول الخليج رغم ان الخليج يحاولون التوسط لإيران توقف الحرب و مع كل التذلل ذا إيران مستمره تضرب باختصار باكستان موقفها مخزي و انا مع رد الصاع صاعين