يا ديوث.. تخيّل دلوقتي
أمك قدامك على سريرك، رجليها مفتوحة، وأنا بفشخها بزبي الطاغي بكل قوة.
هي مش قادرة تكتم صوتها وبتصرخ "يا عمران أقوى.. أنا ملكك مش ملك ابني الديوث" 💦
وشها محمر وطيزها بتترعش كل ما أدخله فيها. أنت قاعد في الركن مربوط وبتتفرج بس، زبك واقف وبتقطر من غير ما تلمسه.
بتقولي "اديها يا عمران.. أمي شرقانة ومحرومة من زب حقيقي" وأنت بتعيط وبتقول "شكرًا يا عمران على إنك بترضي أمي" 🖤
وضع محارمي و يستغربون ليه ديوث و خنيث😭😭😵💫😵💫كسميييي المناظر الي اشوفها و احجام مكاويهم تديث اي احد ما يشفي غليلي بمكاويهم الا العبيد😵💫♠️
رتويت لو ذا وضع محارمك😵💫♠️