بعد كل ما قدّمناه، لا يزال في الناس من يقول: «هو شيعي، فلا يُتّبع»، رغم أنّني خدمتُ السنّة قبل الشيعة.
ويقولون: «هو شيعي، فلا نصلّي خلفه»، وقد صلّيتُ خلفهم بلا تردّد.
ويقولون: «لا نُرسل جرحى غزة من السنّة إلى الشيعة للعلاج»، ثم يرسلونهم إلى الملحدين والمشركين.
أيُّ داءٍ هذا الذي استوطن قلوبهم؟
أنا أعتزّ بأنني مسلم، وهذا هو الاسم الذي سمّانا الله سبحانه وتعالى به في كتابه.
ورغم هذه الإساءات، نمضي بثباتٍ لا يتزعزع، وعزمٍ لا ينكسر. نؤمن بالوحدة إيمانًا راسخًا، فلا نسأل عن مذهبٍ ولا عن دين، بل نسأل عن إنسانيتكم.
ما كرهوا سماحة السيد الشهيد حسن، إلا كما كرهوا الشهيد القائد اسماعيل هنية، سلام الله عليهما!
وإلا كما أحبّوا الجاسوس محمد علي الحسيني!
هذا ما ينبغي علينا التّيقن منه! إنّ الإسلام والكفـ.ـر لا يجتمعان في قلب!
ومن كانت م��اقفه مع نتنياهو، فلا مكان في قلبه لمحبّة نبيّ الله محمد، صلوات الله عليه وعلى آله!
وإنه لا يجتمع في قلبٍ خوفٌ وخوف، ومن خاف نتـ.ـنياهو فما خاف الله! ومن خاف ما دون العليّ القدير فلا إيمان- قط- في قلبه!
وبقدر ما أخذتنا الدنيا إليها أخذت منا! ومن استبدّ في قلبه حبٌّ للدنيا، ولعاعتها، ضاقت نفسه عن كلّ جهـ.ـاد، وعجزت عن كل صـ.ـبر، واستسهلت كل ذريعة، واستهانت بكلّ كفـ.ـر!
ومالت إلى كلّ دعة، ورخاوة، ومذلة، وقعود!
فإن آنست منها همّة المؤمنين وإلا فلا تأسفنّ على سقط المتاع، وأراذل الأمة، ولتحمد الله على أن ثبّط عنها من قعد!
لأنّ النفس المريضة تستجلب إلى الصّف العطب، وإلى الجيش الخبال، وإلى ما انعقد من همّة الرجال ما يرخيها، وما استبان من مكامن الشقاق ما يذكّيها!
فاحمدوا الله كثيرًا كلما تمايزت الصفوف، وتباينت النفوس، وتخلّف عن الأمة أراذلها، وسقطت مع الوقت وجوهٌ مخاتلاتٌ وأقنعة!
لأنّ الله إذ يهيئ للأمة نصرها، فإنه يكفيها مع الوقت مؤونة الكشف، والتمحيص، والتطهير، وسدّ مواطن الخُلّة، ومقدمات الخَبَال!
في البداية قال المتصهينون أصحاب اللحي: #إيران صنيعة الصهيوأمريكي وعلاقتها به قوية.
فلما ضُربت قالوا: أين الرد؟
فلما ردّت قالوا: مسرحية!
فلما استمرّت الضربات قالوا: عددها قليل.
فلما زادت قالوا: لم تُصِب أحدًا!
فلما أوجعتهم قالوا: أقلّ مما ضُرب به الخليج .
فلما دمرتهم قالوا: اللهم أضرب الظالمين بالظالمين.
فلما تصاعدت أكثر قالوا: هؤلاء شيعة… والصهيوامريكي أفضل!
مع كل مرحلة يتبدّل الكلام… ويبقى الهدف واحدًا: الفتنة والتشكيك والخيانة.
فماذا يريد ��ؤلاء أصلًا غير الفتنة والخيانة؟!
يتساءل مواطن خليجي:
يبدو ان اسلحة جديدة وصلت الى ايران . من المزود لايران بهذه الاسلحة المتطورة ؟
فيرد عليه عربي غيور:
لما كنت تضرب كبسة وتحلي من ستاربكس كانوا مشغولين بصناعتها.
المخربون الإرهابيين الإسرائيليين يستخدمون الأطفال دروع بشرية ويطلقون الصواريخ على ايران من المناطق السكنية وتم قصف جميع مصادر إطلاق النار للإرهابيين المخربين وفق القانون الدولي😉
وهم العلمانية
تم تسريب فيديو من حفل زفاف ابنة علي شمخاني، رغم أنه مناسبة عائلية طبيعية بتقاليد معروفة، فشُنّت ضده حملة تشهير واسعة واعتُبر الأمر «فضيحة».
لكن اليوم، نفس الجهات الإعلامية تلتزم الصمت أو التشكيك أمام فضائح أخطر موثّقة تتعلق بتـ،،،ࢪ��مب وملفات جـ،،،زيرة إبسـ،،،تين، رغم نشرها
👇👇
كيف يشعر أولئك القادة الذين أهانوا أنفسهم وانحنوا أمام ترامب اليوم؟
أتُطأطِئون رؤوسكم أمام شبكة من المتحرشين؟ لقد انكشف ترامب وغيرُه كخَدَمٍ للموساد، في إفلاسٍ أخلاقي كامل، ومع ذلك ما زال العالم ينحني لهم.
هذا النفوذ المنفلت صنع وهماً. يظنّ نفسه فوق القانون، وفوق المحاسبة، كأنه فرعون. ألا تعلمون أن كل إنسانٍ يموت، ولا يبقى إلا أثره في التاريخ؟
التاريخ لن يُخدع بكم. ستُذكرون كميسّرين للإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وكأدواتٍ بيد إسرائيل.
بالمناسبة، سجد تكدر تدين الاثنين وتكون إنسانة سوية ومحترمة نفسها، عادي.. لكن هي تبقى وفية لحقيقتها بأنها وحدة كوادة ما تهمها جرائم الاغتصاب ولا حقوق أي إنسان، إلا إذا كان الموضوع يناسب توجهها، ساعتها راح تحجي بهل ا��طريقة
لقد أعلن نتنياهو أهدافه أمام العالم أجمع.
فاسألوا أنفسكم: هل أنتم تسهمون في تحقيق تلك الأهداف أم تعملون على إيقافها؟
1.منع قيام دولة فلسطينية.
2.نزع سلاح المقاومة في غزة.
3.نزع سلاح المقاومة في جنوب لبنان.
4.نزع سلاح المقاومة في العراق.
فاسألوا أنفسكم: في أي صف تقفون؟ وأي أهداف تخدمون؟
حينها فقط ستعلمون هل أنتم في صف الحق أم في صف الباطل.
في الأنبار، وبحسب بيان وزارة الداخلية، تمّ تجنيس الآلاف من السوريين خارج الضوابط.
هذا الأمر يعيد إلى الأذهان ذكريات قريبة، حينما أصرّ الترنداوية على وجود عمليات تجنيس في المدن الشيعية تستهدف الزائرين من مختلف الدول.
وبالطبع،
لهذه الاتهامات أسباب واضحة، أهمها محاولة التغطية على تجنيس السوريين في الأنبار، ومواجهة الحقيقة بأكاذيب مختلقة تستهدف الوسط والجنوب..
وإبعاد الأنظار عمّا يحدث في دوائر الجنسية هناك.
المحرّكات الإعلامية التي تثير الأكاذيب والمشاكل بشكل متو��صل،
تعتمد في الغالب على بعض الصفحات في منصة إكس، بهدف تأسيس منظمات إرهابية نائمة في المحافظات الثلاث.
وكل كذبة تُرمى على الجنوب العراقي، إذا بحثت عنها في الغرب ستجدها حقيقة يحاولون إخفاءها.
خذ مثالًا:
ترند اختفاء 50 ألف باكستاني، الذي روّجت له قناة الشرقية وبعض مدوني الترند. لاحقًا اتضح أن المعلومة كاذبة،
ومع ذلك لا أحد اليوم يتحدث عن تجنيس السوريين في الأنبار: ما هدفه؟ ولماذا يجري بالآلاف؟
هل هو مشروع إنساني؟ أم تجهيز لمرحلة إرهابية؟ أم ورقة انتخابية؟
أم أنه تنفيذ مشورة خليجية لرفع عدد السكان السنة في العراق حتى يقتربوا من الأغلبية الشيعية؟
التجنيس لا يعني مجرد ورقة هوية، بل يعني وظائف، منافسة على المواطنة، وامتيازات كبيرة وايضاً مشاريع عنف..
وهذه قضية يجب أن تُناقش بشفافية أمام الرأي العام..
جريمة حفرة الخسفة..
جريمة العصر التي تخفي بين ظلماتها أكثر من (17) ألف شهيد، وربما يتجاوز العدد (20) ألفًا بحسب التقديرات.
ضحاياها أُلقوا فيها معصوبي الأعين ومكتوفي الأيدي، من مختلف الطوائف والأعمار: أطفال وكهول، شباب وشابات، من السنة والأكراد والإيزيديين.
إنها شاهد حيّ لا يقبل الشك على حجم بشاعة جرائم التنظيمات الإرهابية التي عادت برؤوس جديدة ودعم دولي في سوريا.
جريمة الخسفة يجب أن تُعرض على العالم كله، حتى وإن حاول أنصار الإرهاب في العراق إنكارها أو طمسها..
#حفرة_الخسفة
هذه لحظة لنتذكر أختنا الدكتورة بان. لنسأل لها المغفرة، ونصون حرمتها، ونحترم خصوصيتها. لندعو الله سبحانه أن يراها برحمته الواسعة، وأن يتقبلها بما كانت عليه من طيبة القلب وصفاء الروح. فقد كانت تحمل النور في قلبها والدفء في حضورها، وبقي أثرها في كل من عرفها. نسأل الله أن يرفع درجتها في جنات النعيم، وأن يغمرها برحمته، وأن يرزق أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
يسخر من إبادة الإيزيديين وسبي النساء، يسيء لشهداء الشيعة المقاتلين ضد داعش، يكره العشائر السنية المقاومة للإرهاب ويستفزه ذكر الشهداء منهم.
عنده مشكلة مع كل عراقي كان ضد الإرهاب وينزعج من استذكار الانتصارات والشهداء والحرب ضد الإرهاب.
كل هذا ويعتبر نفسه وطني ويطعن بوطنية الآخرين!
بحسب اعتقاد (الموحّدين) وثقتهم المطلقة بالله، فإن الله خلق الإنسان ليكون طريدة لهم…
يمضون أوقاتهم في مطاردته وقتله، وفي المقابل ينالون ثوابًا جزيلًا يؤهّلهم لعبور الصراط المستقيم بلا عوائق!
تسعة مليارات إنسان، مجرد شواخص للقتل، تُستخدم لإسعاد (الموحّدين) وتسجيل النقاط في صحفهم الخاصة،
حتى ينالوا لقب (أبطال دوري قتل الإنسان) ويُمنحوا بفضله القصور الفاخرة، والحوريات الأجمل،
ويُعفوا من كل تساؤلات الآخرة… لأنهم ببساطة، الأعظم عبر التأريخ في قتل الانسان بأسم التوحيد..
ردًا على الصواريخ اللي طاحت على الجولان…
وزير الداخلية السوري، السلفي (المجاهد)، اللي كان يكفّر أي واحد يمرّ بالشارع بس لأنه (مو سني)ويتّهمه بالعمالة لأبناء القردة والخنازير، ويقتله بدم بارد، حتى يحجزله مقعد بجانب الحور العين!
اليوم، طالع علينا بكل جدية يعلن:
ألقينا القبض على شحنة سلاح مهرّبة إلى لبنان!
حتى يگولون: إحنا ما لنا دخل بصواريخ درعا، وإذا تريدون إبادة لأهلها؟ الشباب السلفي جاهز ومشتاقون للشهادة!
يعني التكفير صار مال تنك…
هسه إذا سلفي گال لواحد: إنت كافر، الثاني يرد عليه: گول والله مرتين!
الدنيا تغيّرت…
اللي كان يوزّع أسِرّة على المجاهدين حتى يعانقون الحور العين، صار يفتّش على الأسلحة المهرّبة، ويشتغل جمركي لحساب إسرائيل!
بس لا تنسون…
الحور العين بعدهن موجودات، بس بمخيمات إدلب، خطيّة مطبّقين عليهن شروط السبي!
لأن تعرفون، كل مكسرات التكفير ذابّيها برأس الإسلام، ونگدر نعتبرهم.. سرسرية الإسلام..