قائدنا البطل الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله و نصره في مصر العربية مع طلائع الجيش العربي السعودي مع القوات العربية المسلحة للدفاع عن فلسطين و الأمة العربية و صد العدو الصهيوني الغادر ، لنا الأفعال و التضحيات و لهم الأقوال و الشعارات الكاذبة #غزة
بعد محاولة الحوثيين استهداف مكة اليوم..
الشيخ الوليد الشمسان يتلو سورة الفيل من المسجد الحرام، التي تروي قصة أصحاب الفيل الذين قصدوا هدم الكعبة فأبطل الله كيدهم.
انسحاب الوفود من الجمعية العامة للأمم المتحدة لحظة اعتلاء رئيس وزراء دولة الاحتلال نتنياهو، وهو الشخص المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
الدول التي انسحبت عددها 75 وهي:
السعودية
مصر
قطر
عُمان
العراق
إندونيسيا
الكويت
الجزائر
سوريا
الأردن
توفالو
تركمانستان
اليمن
لبنان
أفغانستان
بنما
السنغال
ليبيا
فلسطين
السودان
تونس
ماليزيا
تركيا
فنزويلا
أنتيغوا وبربودا
الكونغو
تونغا
أوزبكستان
أنغولا
بربادوس
كولومبيا
جزر القمر
دومينيكا
جيبوتي
مقدونيا الشمالية
سان مارينو
جنوب أفريقيا
الصومال
بنغلاديش
بروناي دار السلام
البرازيل
تشيلي
جمهورية الكونغو الديمقراطية
ليبيريا
إريتريا
تشاد
جمهورية أفريقيا الوسطى
موريتانيا
نيكاراغوا
مدغشقر
النيجر
بيرو
سانت لوسيا
سلوفينيا
جزر البهاما
البوسنة والهرسك
بوتسوانا
كوريا الشمالية
إسواتيني
أوغندا
باكستان
ليسوتو
بوليفيا
إسبانيا
كوبا
غينيا الاستوائية
إيران
قيرغيزستان
موزمبيق
ميانمار
أيرلندا
المالديف
ناميبيا
غيانا
كينيا
سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الدكتور صالح الفوزان يوجه بيان للمرابطين ولقوات التحالف، فيما يلي نص ، أما بعد:
إن اللّه عز وجل مَنَّ علينا بهذا الدين القويم (الإسلام) قال اللّه سبحانه وتعالى: (وَجاهِدوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجتَباكُم وَما جَعَلَ عَلَيكُم فِي الدّينِ مِن حَرَجٍ مِلَّةَ أَبيكُم إِبراهيمَ هُوَ سَمّاكُمُ المُسلِمينَ مِن قَبلُ وَفي هذا لِيَكونَ الرَّسولُ شَهيدًا عَلَيكُم وَتَكونوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ فَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعتَصِموا بِاللَّهِ هُوَ مَولاكُم فَنِعمَ المَولى وَنِعمَ النَّصيرُ) الحج: 78،
ثم إن اللّه عز وجل منَّ علينا في هذه البلاد الطيبة المباركة المملكة العربية السعودية باجتماع الكلمة، ووحدة الصف، حول ولاة أمرنا -أيدهم اللّه-.
ومن مِنن اللّه الكبرى على المملكة العربية السعودية أن أقامها على كتاب اللّه عز وجل وسنة رسوله صلى اللّه عليه وسلم، وأن شرّفها بخدمة الحرمين الشريفين، البيت العتيق، ومسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فحصل للحرمين الشريفين من الخدمة والرعاية ما لم يسبق له مثيل منذ الخلافة الراشدة. فكان الحفاظ على هذا الكيان العظيم، والمرابطة على حدوده، وصد العدوان عنه، ومعاقبة كل من يريد مسَّ شبر منه، من أعظم الواجبات، وأفضل القربات، ومما تبذل فيه المُهج والأنفس ابتغاء مرضاة اللّه، لا سيما وهذا الوطن العظيم يحتضن مقدسات المسلمين، ويُقام في مشاعره ركن عظيم من أركان الإسلام (الحج)، وشعيرة من شعائره العظام (العمرة).
فنوصي أبناءنا المرابطين، بالصبر والمصابرة والمرابطة، فلقد اختصكم اللّه تعالى بفضل أيّما فضل، وأجر أيّما أجر، قال الله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اصبِروا وَصابِروا وَرابِطوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ) آل عمران: 200، وقال عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه: "رباط يوم في سبيل اللّه خير من الدنيا وما عليها".
وفضائل المرابط وما يختصُ به من المزايا عظيمة جدًا ، فقد صح عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتَّان ". وقال عليه الصلاة والسلام: "كل ميّت يُختم على عمله إلا المرابط، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة، ويُومِّن من فتَّان القبر".
وقال عليه الصلاة والسلام: "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل اللّه".
وتلك فضائل وأجور عظيمة للمرابط: (فَاستَبشِروا بِبَيعِكُمُ الَّذي بايَعتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ) التوبة: 111.
وإن مما يجب -أيها الأخوة المرابطون- أن تكونوا على استعداد دائم للقيام بالواجب، والسمع والطاعة لولاة الأمر، ولقياداتكم في الميدان، وتنفيذ الأوامر بكل إتقان؛ كما أمر اللّه عز وجل صحابة نبيه صلى اللّه عليه وسلم بذلك، فقال تعالى: (وَأَطيعُوا اللَّهَ وَرَسولَهُ وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم وَاصبِروا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ) الأنفال: 46، وأنتم على خطى صحابة نبيه، تدافعون عن مقدسات المسلمين، وترفعون راية التوحيد.
هذا ونتوجّه إلى إخواننا من قوات التحالف بالتحية والتقدير، فإنكم على ثغر عظيم، وفي مهمة شريفة جليلة، فاعتصموا بحبل الله، وحدوا صفوفكم، وتطاوعوا فيما بينكم، واجمعوا كلمتكم امتثالًا لقول ربكم: (وَاعتَصِموا بِحَبلِ اللَّهِ جَميعًا وَلا تَفَرَّقوا) آل عمران: 103، واعلموا أنكم تقاتلون عدوًا، قد أفسد في البلاد، وفرَّق العباد، وخرج على ولاة أمره، ورام شرًا بمقدسات المسلمين؛ ولكنّ اللّه تعالى لهم بالمرصاد.
تلكم جماعة الحوثي، عصابة الشر، ودسيسة الأعداء، التي قامت على فساد في العقيدة، وفساد في المنهج، فخرجت على ولاة أمرها، في فتن متتابعة طوال سنوات كثيرة؛ حتى فرَّقت البلاد والعباد، فكونوا صفًا واحدًا تجاه هذه الفرقة الضالة، والجماعة المنحرفة، التي تكفر صحابة النبي صلى اللّه عليه وسلم، وتستحل دماء المسلمين، وتستبيح مساجدهم بالهدم والتدمير.
إن إعادة الأمن والاستقرار في اليمن في ظل قيادته الشرعية من أوجب الواجبات، حتى يعيش إخواننا اليمنيون في أمن وأمان، ورخاء واستقرار، وتكون دولتهم مع بقية دول العالم الإسلامي، في نهضة وتنمية، وتماسك.
والله ناصركم ومؤيدكم فتوكلوا عليه: (إِن يَنصُركُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُم وَإِن يَخذُلكُم فَمَن ذَا الَّذي يَنصُرُكُم مِن بَعدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنونَ) آل عمران: 160.
نسأل اللّه تعالى أن يُمدكم جميعًا بعونه، وأن يحفظ بلادنا، واليمن العزيز من كل شر، كما نسأله سبحانه أن يقطع دابر جماعة الحوثي، ومن يساعدهم ويشايعهم. إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين.
حديث مهم بشأن فلسطين قاله قبل قليل سمو وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بعد اجتماع حل الدولتين :
- الخيار واضح أمام المجتمع الدولي.. حماية حل الدولتين أو مشاهدته يتلاشى
- الأولوية لوقف إطلاق النار في غزة وضمان المساعدات وإعادة الإعمار وعودة السلطة الفلسطينية
- لا يمكن فصل غزة عن الضفة والقدس الشرقية.. فهي وحدة جغرافية وسياسية واحدة
- وقف الاستيطان والضم والتهجير وعنف المستوطنين ضرورة لحماية فرص قيام الدولة الفلسطينية
- يجب التصدي لخطاب الكراهية والتحريض وإنهاء الصراع عبر سلام عادل وشامل
في دلالة سياسية واضحة على موقفه من القضية الفلسطينية..
الأمير تركي الفيصل:
"شارع فلسطين" أطلقه الملك فيصل على الشارع أمام السفارة الأميركية ليظل اسم فلسطين حاضرا أمام المسؤولين الأميركيين