في مشهدٍ لا يليق بمؤسسة تربوية يُفترض بها أن تكون في مقدمة التطوير، تم اعتماد هيكل تنظي��ي جديد في وزارة التربية، جاء صادمًا بكل المقاييس للعاملين في مجال التقنيات التربوية والمكتبات المدرسية.
الصدمة لم تكن بسبب تغيير شكلي أو إعادة توزيع إدارية، بل لأن هذا الهيكل ألغى تمامًا تو��يه التقنيات والمكتبات، بكل ما يعنيه ذلك من تجاهل واضح لدور جوهري لا غنى عنه في أي نظام تعليمي.
@MOEKUWAIT
@nkbt_trbia
@Csc_Kw
@GPFKW
@KuwaitiCM
@Liak_of_kuwait
@alshahedkwnews
#وزارة_التربية