محور إب العسكري هو أحد المحاور القتالية التابعة للقوات المسلحة اليمنية (الجيش الوطني)، ويتبع إدارياً وعملياتياً نطاق المنطقة العسكرية السابعة.
#نبذة_وتعريف
التأسيس والنشاط: تم تشكيل محور إب العسكري ضمن تشكيلات الجيش الوطني اليمني لدعم العمليات العسكرية ضد جماعة الحوثي، وتتمركز قيادته وفعالياته غالباً في مناطق الإسناد والعمليات المشتركة (مثل محافظة مأرب والمناطق المجاورة) نظراً لوقوع محافظة إب تحت سيطرة الحوثيين.
#المهام: يهدف المحور إلى توحيد الصفوف، وتفعيل التعبئة العامة، وإسناد الجبهات القتالية لتحرير محافظة إب وما تبقى من الأراضي اليمنية.
#القيادة: تعاقب على قيادة المحور عدة قيادات عسكرية، منهم العميد الركن أحمد البحش والعميد الركن أحمد البريهي
#محور_إب
#المنطقة_العسكرية_السابعه
#إكسبلور
تؤكد القوات المسلحة أن رسالة، فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، القائد الأعلى للقوات المسلحة لأبناء شعبنا واضحة:
الأمان للمواطنين، والعفو والعودة الآمنة لمن يترك السلاح، ويتوقف عن القتال.
إن معركة استعادة الدولة مستمرة، وقواتنا تتقدم، والفرصة لا تزال قائمة أمام من يختار وطنه قبل فوات الأوان.
#فجرـاليمن
فخامة الرئيس العليمي القائد الأعلى للقوات المسلحة يتابع مستجدات سير #عملية_فجر_اليمن ويشيد بانتصارات القوات المسلحة وإسناد تحالف دعم الشرعية
#فجرـاليمن
#محور_تعز_العسكري:
قواتنا مسنودة بالمقاومة نفذت 5 عمليات هجومية في جبهات الأربعين والأقروض والعنين وجبل حبشي والكدحة أسفرت عن مقتل نحو 100 من ميليشيا الحوثي وإصابة 150 آخرين
إسقاط 5 طائرات مسيّرة حوثية وتدمير أو تعطب ست مركبات ودبابة خلال العمليات
دحر الميليشيا من مواقع عدة في الأقروض وإحراق طقم وأسر عدد من عناصرها في البيرين بجبهة الكدحة
قواتنا تقدمت في بعض مواقع جبل حبشي وسط فرار عناصر حوثية
تتواصل العمليات العسكرية والاشتباكات المتقطعة والقصف المدفعي في بقية جبهات محور تعز
#فجر_اليمن
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي اليوم الأحد بدء عمليات عسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي اليمن وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني، واصفًا ذلك بالانتقال من مرحلة التهيئة إلى مرحلة الت��فيذ بعد استنفاد فرص التهدئة.
#أبرز_النقاط
وجّه العليمي القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية إلى البدء في تنفيذ مهامها وفق خطط معتمدة، بهدف تحرير البلاد من سيطرة مليشيا الحوثي.
برر القرار باستمرار الحوثيين في الحشد والتصعيد والاعتداء على المدنيين والمنشآت ودول الجوار والممرات الملاحية، مؤكدًا أن السلام مُنح وقتًا كافيًا.
شدد على أن العمليات ليست حربًا على سكان صنعاء أو صعدة أو الحديدة أو أي محافظة، ولا ضد مذهب أو قبيلة، بل «معركة الدولة من أجل مواطنيها واستعادة مؤسساتها».
دعا السكان في مناطق سيطرة الحوثيين إلى الابتعاد عن المواقع العسكرية وطرق الإمداد، وحماية أبنائهم من الزج بهم في القتال.
أكد التزام الدولة بالعودة الآمنة والعفو لمن يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف المليشيا وفق الإجراءات المحددة.
#رسائل_القوات_والمواطنين
وجّه القوات إلى الالتزام بالقانون، وحماية المدنيين والممتلكات، ومنع الانتقام أو المساس بالأبرياء.
قال إن المطلوب ليس استعادة الأرض فقط، بل إعادة الدولة ومؤسساتها وخدماتها إلى المدن والمحافظات المستعادة.
أعلن توجيه الحكومة بإعداد برنامج عمل متزامن يشمل صرف الرواتب ومعالجة المستحقات المتأخرة، وإصلاح الطرق والكهرباء والمياه، وتهيئة ظروف عودة النازحين واستئناف النشاط الاقتصادي.
#الموقف_السياسي_والدولي
أكد التزام مجلس القيادة والحكومة بما يخرج به الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه السعودية، بما يضمن حلًا عادلًا وشاملًا للقضية الجنوبية.
شكر المملكة العربية السعودية على دعمها لليمن�� ودعا الأصدقاء والمجتمع الدولي إلى دعم مؤسسات الدولة والجهود الإنسانية وبرامج التعافي وإعادة الإعمار.
أعلن أن المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية ستكون في حالة استنفار كامل حتى إنجاز المهمة، مشددًا على أن الهدف هو إعادة السلاح إلى سلطة القانون.