لما بتوحشني مابقيتش أقولها، بس برضو بروحلها، بقرأ كلامنا القديم، بسمع أغانينا، بعيش شوية معاها ف ال فات، هي عارفة إنها وحشتني، وعارفة إني لو بطلع آخر نفس مش هاقولها إنها وحشتني، روحي ناقصة من غيرها، حتى عنيا مابقتش شايفة الدنيا واضحة زي ما كانت شايفاها ف عيونها الحلوين، بس عادي..
كل شخص فينا عنده كلام مش قادر يقوله، شعور مش قادر يوصفه، كلنا عندنا جزء مداري بعيد عن نظر الناس، خبطه بانت بسيطة لكنها جوانا مؤلمة، تجربة منتهية أثرها باقي منتهاش، حكاية انتهى الكلام عنها ومنتهاش شعورنا بيها، كلنا عندنا حاجة بتبان لغيرنا بسيطة، بسيطة جدًا، وهي ف الحقيقة غير كده..
مافيش حد بياخُد أو بيمتلِك حاجة حِلوة غير وقصادها عبء وحِمل ومشاكِل، خصوصاً الحَاجات اللي بيتقال عليها “أحلي حاجة في حيَاتي” لأن مشاكِلها مُمكن تكون متساوية مع حلاوِتها، ف ماتحسِدش ولا تنُق علي حد شايف عنده حاجة حِلوة، عشان ماعندكش فِكرة هو مستحمِل قد إيه من ورا الحاجة دي..
مش عايز أقضي حياتي كلها ف إني بحاول أبقي كويس وإني بحاول أتخطى؛ انا حقيقي مش قادر أعمل حاجة تاني أكتر من الي عملتها؛ حاسس إني كنت بعاند الدنيا وإن كان عندي إحساس إني هكسب؛ انا كنت بعمل كل ده عشان ماحسش إني اتهزمت بس انا حاليا حاسس بإنهزام؛ فا بديهي أوي إني أقول الدنيا مش مُنصفة..