عمري 35 سنه. من سكان الرياض القدامى. لعبت في صغري في ملاهي الروضة والخيمة ، و ساحة الكندي وفن تايم بيتزا. لعبت في مراهقتي في بلياردو القرش وتميلحت في التحلية
@az_36_ نشوف وسط الموسم وش بتسوي 🙂
انا دايم سابق الطواقي بسنين ضوئية ، و اقولها لك من الحين:
- ميتروفيتش لاعب عادي
- ثلاثي النص (سافيتش ، نيفيز ، كنو) ماهم عاجبيني لان سافيتش سيء بالكوره ، نيفيز ثقيل و بطيء ولا يعرف يفتك الكوره ، كنو غبي و لا يعرف ينقل الكوره من الخلف للامام .
#الهلال
بنهاية هذا الأسبوع نختتم برنامج تجربة العمل Work experience، حيث رافقني خلاله الشاب الإسباني Luca، احد طلاب الثانوية حالياً.
وعلى مدار الأسبوع، شارك Luca في متابعة سير العمل في مكتب Foster + Partners بلندن، والتعرف عن قرب على طبيعة الممارسة المعمارية وكيفية تطور المشاريع في الواقع، إلى جانب مشاركته في عدد من المهام والنقاشات اليومية.
أكثر ما لفت انتباهي كان سرعة تعلّمه وفضوله المستمر. كان حريصًا على طرح الكثير من الأسئلة، وبعضها تجاوز مجرد الرغبة في الفهم إلى تحدّي بعض المفاهيم والمسلمات التي نميل، بحكم الممارسة والخبرة، إلى اعتبارها ثابتة. وهذا بحد ذاته كان تذكيرًا جميلًا بقيمة النظر إلى ما نفعله كل يوم بعيون جديدة.
وفي نهاية الأسبوع، أعدّ Luca عرضًا مختصرًا استعرض فيه الأعمال والمهام التي شارك فيها، وما تعلّمه خلال التجربة، وأبرز الملاحظات والأفكار التي خرج بها.
ثم قدّم عرضه أمام عدد من الـ Partners والـ Seniors، الذين ناقشوه في تجربته وقدموا له ملاحظاتهم. لم يكن الهدف تقييم ما أنجزه فقط، بل منحه فرصة مبكرة للتدرّب على مهارة أساسية في العمل المعماري: كيف ينظّم أفكاره، ويبني سردًا واضحًا لها، ويعرضها بثقة أمام الآخرين — كمعماري صغير في بداية الطريق.
أعتقد أن قيمة مثل هذه التجارب لا تقتصر على تعريف الشباب بمهنة العمارة، بل تمنحهم مساحة حقيقية للتجربة، والسؤال، والعرض، وتلقي الملاحظات، وتساعدهم على اكتشاف ما إذا كان هذا المجال يتوافق مع اهتماماتهم وطموحاتهم المستقبلية.
وبالنسبة لي، كانت تجربة مثرية أيضًا؛ لأن فضول الجيل الجديد وأسئلته يذكّراننا أحيانًا بأن بعض الأشياء التي نعتبرها بديهية تستحق أن نعيد النظر فيها من جديد.