نبارك لجريدتنا الرياض توقيع الاتفاقية مع قناة RT Arabic الروسية، ونخص بالتهنئة سعادة رئيس تحرير جريدة الرياض الأستاذ هاني وفا، حيث يجسد هذا التوقيع رؤية تحريرية واعية تؤمن بانفتاح الإعلام على العالم، وترسخ حضور الجريدة كمنصة مؤثرة قادرة على صناعة الشراكات، وقراءة التحولات، والمساهمة في تشكيل خطاب إعلامي مهني يعكس مكانة المملكة دولياً.
@AlRiyadh@RTarabic@haniwafa59
من واجب الصحافة أن تتابع مثل هذه القضايا بجدّية، وتنشر الخبر على نطاق أوسع، وتسلّط الضوء على تفاصيل الحادث، وتضغط على الإعلام الغربي لكشف الحقيقة..
دورها ما يوقف عند النشر فقط، بل ��متد للمطالبة بالأجوبة، والبحث عن الأدلة، وتحريك الرأي العام تجاه العدالة
تخيل لو مات بريطاني عندنا مطعون، كيف الإعلام الغربي كان بينهش فينا بكل أدواته، حملات، تقارير، ضغوط سياسيه ما بيرحمونك ، حنا ماش حال اعلامنا العربي محزن للامانه هش وضعيف ولا له أي صوت ، ا��له يرحمه ويغفرله بس
المهنية في الإعلام تعني الإلتزام بالمصداقية، والحياد، واحترام أخلاقيات العمل الصحفي في نقل المعلومات والتعبير عن الرأي.
المهنية لا تعني فقط نقل الحقائق بدقة، بل تعني أيضًا مراعاة تأثير الكلمة على المتلقي، وتحمل المسؤولية الإجتماعية التي يحملها الإعلامي في كل محتو�� يُقدّمه
"الصحفي الذي يتثاءب سيتأخر"
واحدة من النصائح الملهمة التي تفضل الدكتور @drahmedshehri3 بطرحها خلال مقابلته القيّمة، التي أثرتنا بمعلومات معمّقة في مجال الصحافة.
نشكر سعادة الدكتور أحمد الشهري على وقته الثمين، وتكرّمه بإتاحة هذه الفرصة القيّمة لنا للاستفادة من خبرته الواسعة
عندما نتحدث عن الإعلام، فإن التوقيت هو كل شيء. فالحقيقة المؤجلة قد تصبح كذبة، والأكاذيب المتكررة قد تتحول إلى واقع، والرسائل المضللة قد تصبح أداة للتأثير والتفاعل. الإعلاميون ليسوا مجرد ناقلين للأخبار، بل هم صُنّاع للرؤية ومسؤولون عن تشكيل الفكر والوعي. هم حُرّاس الحقيقة في عصر التضليل. عندما تكتب، تصور، أو تسجل، فإنك لا تنقل مجرد معلومة أو خبراً، بل تزرع فكرة.
تذكر دائماً أن القلم، العدسة، والمايكروفون ليست فقط وسائل لنقل الأحداث، بل أدوات لبناء الوعي وتشكيل الإدراك. الكلمة، الصورة، والصوت أدوات قوية يمكنها أن تُلهم، تحرك، أو حتى تُغير مجرى الحياة. وقد تكون في بعض الأحيان أقوى من الرصاص في تشكيل الواقع.