ما دمت في الدنيا فلا تطمع في الراحة المستمرة
اطمع في الطمأنينة الداخلية التي تعرف بها ربك وتتجه له عندما تضيق وتلجأ إليه عندما تضطرب بوصلتك في الحياة الضيّقة هذه الطمأنينة الداخلية لا يوجد لها مثيل في الدنيا وهي معرفة الله والإيمان به واللجوء له والصدق معه في السر والعلن
اللهم انت ربي لااله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك مااستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفرلي فإنه لايغفر الذنوب الا انت