تُنشر للمرة الأولى و فقط عبر الصفحة الرسمية و الوحيدة للسيدة رغد صدّام حسين.
رسالة من الشهيد صدّام حسين في أسره إلى عائلته ، و نصها :
" بسم الله الرحمن العزيز
و حسب العمر ، أم عدي ، أم عمر ، أم علي ، أم أحمد و الحلاوة الصغيرة حلا .
سيظل اليمن الكبير حاضرًا واكبر من خلافات السياسة والحسابات الضيقة
صنعاءُ وعدنُ في فؤادٍ واحد
وحضرموتُ في القلبِ مكانتُها لا تغيب
واليمنُ باقٍ ما بقي الزمن !
مساؤكم سلامٌ وأمل ..ووطن يتسع للجميع .
﴿لِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم وَلا تَفرَحوا بِما آتاكُم﴾
لا تفرح بنعيم الدنيا فإنه لا يبقى.
ولا تحزن من بؤسها فإنه لا يدوم.
وكن في السراء شاكراً، وفي الضراء صابرا.
تُهمني المصداقية وبدونها لا شيء قائم، أستطيع التغاضي عن عيوبًا كثيرة لأنني أيضًا لستُ مُجردًا من العيوب
لكنني لا أستطيع أبدًا التغاضي عن الكذب ..
- الكاذب لا يمكن أن يكون آمن ، الكاذب مُنافق بطبعه
“أكره الكذب بكل أشكاله، وأكره محاولات الاستغفال الساذجة، أكره الكلمات المنمّقة التي يختبئ خلفها كم هائل من المكر، أكره الضحكات المغلفة بالخديعة، أكره الجُبن والاختباء خلف شجاعة مصطنعة، أكره عدم الوضوح، أكره لحظات الشك ومن يشك فيني مما يدفعني للمغادرة، أكره أن يختبر أحدهم ذكائي بطريقة بائسة.”
"من علامات العارف بالله: أنه لا يُطالب، ولا يُخاصم، ولا يُعاتب، ولا يرى له على أحدٍ فضلًا، ولا يرى له على أحدٍ حقًّا.
ومن علاماته: أنه لا يأسف على فائت، ولا يفرح بآتٍ ، لأنه ينظر إلى الأشياء بعين الفناء والزوال،
إذ هي في الحقيقة كالظلال والخيال."
من كلام الإمام ابن القيم في كتابه القيم: مدارج السالكين.
أسعد الله صباحكم وطابت أوقاتكم
إلى أهلنا، أبناء عدن الأوفياء:
سيبقى أمن عدن واستقرارها أولوية لا نقبل فيها المساومة أو التهاون، ولن نسمح بأي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو جر مدينتنا إلى الفوضى أو الصراعات العبثية دون أي انتقاص من المسار السياسي للجنوب وقضيته. نحن متطلعون إلى حوار جنوبي جنوبي ترعاه الرياض، وهي فرصة تاريخية نثمنها ونتمسك بها، ونشكر قيادة المملكة عليها.
كما نؤكد دعمنا الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شايع الزنداني، مهيبين بكامل أعضائها لتقديم ما يلمسه المواطن من خدمات وتحسين الأوضاع المعيشية.
ونحن من موقعنا سنتابع الأداء ونقيمه بكل حرص وشفافية ومسؤولية.
كما ندعو الجميع إلى التكاتف ونبذ الشائعات وتعزيز روح المسؤولية الوطنية والوقوف صفًا واحدًا لحماية العاصمة وصون مؤسسات الدولة.
عدن أمانة في أعناقنا جميعًا، وحمايتها واجب وطني لا حياد عنه. وثقتنا بالجميع بأنهم يدركون أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الذي يعد منطلقًا للعمل الحكومي والمؤسسي وتوفير الخدمات بعيدًا عن التوجيه والاستغلال السياسي من أي طرف كان للإضرار بحياة الناس وزيادة معاناتهم، ودون الانتقاص من قضيتنا العادلة.
مصلحة المواطن أولاً ..
والشارع بالجنوب لا ينبغي أن يُختزل في ورقة ضغط، او ساحة للمناورات السياسية !
إن استخدام ورقة الشارع، والاستقواء به عبر سياسة الحشود في هذه المرحلة، لم يعد مجديًا ولا منسجمًا مع حجم المعاناة التي يعيشها الناس اليوم
بعدما أنهكت الأزمات الشعب واصبح همهم الأول تحسين معيشتهم وعودة الخدمات والاستقرار
لا ��لانخراط في صراعات سياسية مفتوحة !!
فورقة الشارع .. قد تتحول من وسيلة ضغط إلى عبء على الناس لمن لايريد ان يفهم خاصة في هذه الظروف الصعبة في الداخل والمعقدة اقليميا ..
كذلك هو تسييس المعاناة على اي صعيد في تقديري يعد تعبئة بلا حلول واضحة يدفع المواطن ثمنها باستمرار
حماية الشارع مسؤولية وطنية تتطلب ضمير ومصداقية وتقديم مصلحة المواطن فوق حسابات السياسة ومزالقها
الناس اليوم لم تعد تحتمل مزيدًا من الشعارات أو معارك كسر العظم،
بل تبحث عمن يخفف أزماتها ويعيد الخدمات والاستقرار إلى حياتها.
اما تحويل الشارع إلى أداة ضغط بعد سنوات من التعثر لن يقنع الناس الذين أنهكتهم الأوضاع هناك
وباتوا يتطلعون إلى حلول حقيقية لا إلى مزيد من التصعيد
بل قد يثير تساؤلات عن جدوى تعطيل مسارات الدعم وعودة المؤسسات وتكامل الجهود مع الحكومة والتحالف
ورقة الشارع قد تكون مشروعة عند ترشيدها واستخدام الحضور الشعبي كوسيلة ضغط سياسي خا��ج الأطر المؤسسية ..
لكن قد تفقد مشروعيتها حين تتحول إلى بديل عن العمل المسؤول أو إلى أداة لتعطيل الحلول وفتح المجال للفوضى وتبادل الضغوط لتضعف صورة الدولة والقضية الجنوبية معًا !
والحكمة اليوم تقتضي أن يُصان الشارع ليبقى ركيزة للاستقرار،
لا وسيلة للمناورات السياسية المستهلكة او تصفية الحسابات على حساب معاناة المواطنين ومتطلباتهم الغير قابلة للتاجيل او الترحيل
فالشارع الجنوبي الذي يُستدعى اليوم للضغط الشعبي ..
ليس إلا شاهداً على اخفاقات سابقة وتراكم أخطاء، وسوء تقدير كان يمكن تداركه !
مع تمنياتي للجميع بشهر يسوده الخير والسكينة ..خالص التحية وصادق الدعاء
الوحدة العادلة والشراكة المتكافئة، والمواطنة المتساوية،
ضمانة اليمن جنوباً وشمالاً !
وأمان مستقبلهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي في ظل المتغيرات العالمية والتحديات الإقليمية المعقدة
وهي مسؤولية وطنية لا تكتمل إلا بالعدل والشراكة الحقيقية بين الشمال والجنوب
وانا اعتقد ان الحفاظ على الوحدة كإنجاز تاريخي لا يكون بالشعارات، ولا المزايدات
بل بتصحيح أخطاء إدارتها.
ما يحتاجه الجنوبيون اليوم هو وجود قيادات يمنية شمالية وطنية نزيهة،
صاحبة ثقافة سياسية واجتماعية مختلفة ،
وأهمها ان تؤمن بالقيم والمبادئ الوطنية والشراكة المجتمعية
احترام التنوع، وحكم القانون لامنطق الغلبة ،وإنهاء الإقصاء والتهميش وسيادة المؤسسات لا الأشخاص
وتدرك أن وحدة عادلة مبنية على أسس دستورية ووطنية صلبة هي وحدها القادرة على خلق الأمل وبناء المستقبل ، وتحقيق أهداف الدولة العادلة والمواطنة المتساوية
وحدة عادلة تقوم على ا��ندية، الشراكة، و��كم القانون وضمانات دستورية تحمي الجميع ولو بعقد اجتماعي جديد !!
تصبحون على خير وبركة وعافية..
وإلى اللقاء ،،
"ترحيب بالشاعر الكبير محمد المسمري"
د. عائض القرني
**********
(بالمسمري) طير الربا يترنّمُ
والورد في نجد العذيّة يبسمُ
حُيّيت يا بطل القوافي مرحبا
حيّتك مكة والحطيم وزمزمُ
سلّم على (اليمن) السعيد وقل لهم
مهد العروبة انتموا حيّيتموا
************
مرحباً (بالمسمري) عد ما هلّ السحاب
وعد غيث صبّح الدار برقه والرعد
مرحبًا بالشاعر الحرّ والفذّ المُهاب
في (السعودية) بلاد الرسالة والسعد
في ديار اخوان نور�� عزيزين الجناب
هم (هل العوجا) هل المجد وافين الوعد
(واليمن) مهد العروبة على نهج الصواب
أمّة الحكمة والإيمان وش تبغى بعد؟
ناصروا المختار والسيف يجزر في الرقاب
منهم الخزرج مع الأوس والعالم شهد
(والسعودية) ترى في (اليمن) خير الصحاب
يا يمنّا فالك النصر وايام الرغد
#علم#السعودية لا يمزق ولا يُنكّس ولا يحرق
ولا يرمى على الارض فهذا العلم الوحيد في العالم
الذي له قدسيته و صاحب هذه الميزة بسبب شعار
التوحيد الذي عليه ويجب أن يبقى مرفوعًا،،☝️
إذا لم يكن في الإنسان:
▪︎ مروءة تَردع
▪︎ وعقل يَمنع
▪︎ وخُلق يَرفع
فهو من فصيلة البهائم، ولا يغرك ولو حاز أعلى الدرجات، وتبوَّأَ أعلى المقاعد، ولا تنتظر منه إلّا الآفات والنكبات على نفسه وعلى غيره،
ومثله من ركن عليه أو اطمَأَنَّ إليه.