In a massive move that nobody saw coming, the Lebanese government has imposed a full ban on all Iranian Islamic Revolutionary Guard Corps activities inside Lebanese territory. Security forces have been ordered to hunt down, arrest and deport any IRGC members found operating in Lebanon.
#FreeLebanon from #Iran #LEBANON
بعد إخبار جوازات السفر.. غادة أيوب: القضية تمس صورة لبنان.. والأمن العام مطالب بتوضيحات
لقراءة المقال كاملا ⬇️
https://t.co/FYgL7W9lie
بينت أيوب عَبرَ مِنصة "بالعربي" أن الإخبار قد قدم إلى النيابة العامة التمييزية، التي باشرت، بحسب المعطيات الأخيرة، باتخاذ إجراءات أولية، حيث وجهت كتابا إلى المديرية العامة للأمن العام بواسطة المدير العام، طالبة تزويدها بكلّ التفاصيل المرتبطة بهذا الملف، مشيرة إلى أن الطلب يشمل توضيحات حول إمكان منح جوازات سفر لبنانية بأسماء مستعارة لأشخاص من الحرس الثوري الإيراني، أو لمسؤولين وقياديين عسكريين وأمنيين في حزب الله.
وفي ما يتعلق بعدد الجوازات والأسماء، أوضحت أنه لا يوجد حتى الآن تصور واضح، مشيرة إلى أن المطلوب من الأمن العام هو تقديم الإفادات اللازمة�� لا سيما وأن المعلومات المتداولة تفيد بأن هذه الجوازات صادرة بأرقام تسلسلية من مكتب المدير العام.
وقالت أيوب إن هذه الأرقام قد تكون غير مدرجة ضمن البيانات الرسمية، ما يستدعي تحقيقا شاملا لتحديد ما إذا كانت هناك جوازات سفر لا تتوافر عنها أي معلومات، ومن قام بالحصول عليها، مشددة على أن هذه القضية لا تقتصر على التزوير فحسب، بل تتعداه إلى خرق خطير للأمن القومي والأمن الدولي، لما قد يترتب على استخدام جوازات سفر بيومترية سليمة من حيث البصمات والتواقيع، ولكن بأسماء مغايرة للحقيقة، ما يسهل مرورها عبر الدول من دون إثارة الشبهات.
#غادة_أيوب #الجمهورية_القوية #لبنان
@strongrepbloc @LFPartyOfficial
@DGSGLB
عائلة رفيقنا #بيار_معوض نموذجية في مجتمعنا القواتي:
مقاومة، مؤمنة، صابرة، راجية.
لفّها حزن الأرض في ثوانٍ يوم عيد الفصح،
فحوّلت الكآبة إلى قيامة، والحزن إلى إصرار على النهوض، واليُتم إلى دعوةٍ للدولة إلى أن تلعب دور الأبوّة.
أولاً: نحن قومٌ لم ولن نترك عائلات رفاقنا، في المسكن وغيره، ومن يساعد أكثر فله الشكر.
ثانياً: كلا، لن تذهب دماء بي��ر وفلافيا، ولا دماء من سبقوهما، ولا حتى دماء من سيلحقون بهما هدراً.
إنّ حرية وكرامة مجتمعنا، أفراداً وجماعة، دُفِعَت أثمانها من أجداد أجدادنا، مروراً بآبائنا، وصولاً إلينا نحن.
حضورنا في هذا الشرق ثمنه عظيم، على مثال صلب ربنا يسوع المسيح.
هذا هو ثمن حضورنا الحرّ، وهذا ما قرّرنا أن نسدّده حتى يوم القيامة.
بأي منطق يعترض وزراء في الحكومة على قرار فرض سلطة الدولة وتطبيق القانون ومنع السلاح غير الشرعي في بيروت!
كيف يمكن لوزراء في الدولة الدفاع عن مخالفي القانون ومحاولة منع ممارسة الدولة صلاحياتها وواجباتها؟
هؤلاء لا يجب ان يُقالوا بل ان يحاكَموا بتهمة الخيانة العظمى ويزجوا في السجن!
الممانعة في خدمة إيران لا التحرير:
إصرار إيراني على ربط #حزب_الله بوقف إطلاق النار، أي التزام الحزب بعدم إطلاق النار على #إسرائيل مقابل وقف الضربات على #إيران، دون أي طرح لانسحاب إسرائيلي من #لبنان ضمن المقترح الإيراني.
هذا يعني أن حزب الله يُستخدم كورقة تفاوض ومنصة عسكرية تخدم مصالح إيران، لا مشروع مقاومة أو تحرير.
حزب إيراني الانتماء، لبناني الملجأ، يختبئ خلف بيئته… ويحرق لبنان.
#غسان_حاصباني
#القوات_الله #الجمهورية_القوية
نغمة جديدة عند الممانعة:
- اذا الدولة اللبنانية بدا تفاوض عن ل��نان وترفض ان تفاوض عنها دولة اخرى (وهذا الحدّ الادنى من مفهوم السيادة) : بتكون عم تبرّر لإسرائيل.
-اذا الدولة اللبنانية قررت نزع السلاح في بيروت (وهذا تنفيذ جزئي لقراراتها تاريخ ٥ و٧ آب): بتكون عم تبرر لإسرائيل.
بالمفهوم المعاكس: الشباب بدن إيران تفاوض عن لبنان وبدن تبقى بيروت مدينة مدججة بالسلاح غير الشرعي، حتى ما نكون عم نبرّر لإسرائيل.
حقّاً ان حملنا ثقيل جدّا.
إن القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية اليوم بالطلب من الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية المعنية بسط سلط�� الدولة بشكل جدي وفعلي في محافظة بيروت، وجمع كل سلاح غير شرعي وغير قانوني، وعدم ترك الأمور على غاربها، حمايةً لبيروت وسكانها وتجنيبًا لهم تكرار ما حدث البارحة، هو قرار أصاب جوهر المشكلة.
صحيح أن خطوة الحكومة هذه هي خطوة أولى على طريق الألف ميل، لكنها خطوة معبّرة جدًا تقف أكثرية اللبنانيين خلفها. إن الجيش والقوى الأمنية المعنية لا تستطيع التذرع بعد هذا القرار بعدم وجود قرار سياسي لبسط سلطة الدولة بشكل فعلي، ولو على مساحة محافظة بيروت في مرحلة أولى.
إن الجيش اللبناني والقوى الأمنية المعنية، كما المراجع القضائية المختصة، مدعوّون لتنفيذ قرار الحكومة من دون إبطاء، وبشكل يعيد للمواطن اللبناني أينما وجد ثقته بأن هناك في لبنان دولة تحميه وترعى شؤونه، وبأنه ليس متروكًا لمصيره.