من بِين حشود الأص��قاء، تجد صديقًا لا تستحي أن تزعجه آخر الليل بمشكلة غبية، أو فكرة فاشله
تلجأ إليه بأي وقت، ما فيه سلام ولا وداع ولا تشره وعتاب عادي نتكلم ونضحك ونطلع بدون استئذان ونفضفض ونرتاح لبعض، تلقى روحك معه بعد يوم طويل متعب من المجاملات
أحب الكثافة في المبالغة، المبالغة في الحب، في الغزل، في القول، في الترحيب وردة الفعل غير المتوقعة أحب اللي يعطي الجمال حقه من المدح واللي يعطي الكلمة حقها من الأهتمام والزعل حقه الكامل من الرضا أحب المبالغات ولا أرضى بالقليل منها
هالأيام والإمتنان يفيض بي بسبب الإنغمار بالحفاوة من القلوب البهيّة، ولا أوفيهم في كلامي ولا حروفي، بس اللي أعرفه إنها محبة ملموسة بأقوالهم الحنونة، بدعواتهم الصادقة، وأفعالهم الوافرة بالطيب والمعنى
حين تحظى او ترزق بمحبة عائلة كاملة تشعر أن الألفة سبقت التعارف وأن القبول احتضنك من أكثر من قلب كأنك لم تكسب شخصًا واحدًا بل كسبت بيتًا بأكمله وكفى بهذا الشعور يغني القلب!🩵🩵🩵🩵
"أنت مُحاط بعدد لا نهائي من المُحبين، من الأشخاص الذين يتمنون لك كل الخير والسعة، ويريدون لك الوصول لأعلى سلام وإرتياح مع نفسك، من يهمهم أمرك، ويعني لهم وجودك الكثير"❤️
اليوم تبدأ الإجازة، وتمتلئ البيوت بالأحفاد، جعلها الله اجتماع خيراً وأُلفة، ومسرّةً وأُنساً، لا غيّب الله الودّ، وصوت ضحكات العائلة، وجعل قلوبنا لبعض مفتوحةً قبل مجالسنا❤️.